هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَظلَّمَنــي مــالي خَليــجٌ وعقَّنـي
علـى حِيـنَ صارَتْ كالحَنيِّ عظامي
وكيـف أُرجِّـي العطـفَ منـه وأُمُّهُ
حَراميّـــةٌ مــا غَرَّنــي بحــرامِ
تَخَيَّرْتُهــا وازْدَدْتُهـا لِتَزيـدَني
ومـا بَعـضُ ما يَزْدادُ غيرَ غرام
لَعمـري لقـد رَبَّيْتُـهُ فَرِحـاً بـه
فلا يَفْرَحَــنْ بَعــدي امـرؤٌ بِغُلام
مُنازل بن أبي المُنازل فرعان بن الأعرف أبو خليج السعدي أحد بني النزال من بني تميم رهط الأحنف بن قيس له قصة في عقوقه لأبيه ودعاء أبيه عليه قال المرزباني في ترجمة أبيه أبي المنازلوهو مخضرم وله مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديث في عقوق ابنه منازل به. وقوله فيه:جزرت رحم بيني وبين منازل = جزاءً كما يستنجز الدَينَ طالبهومـا كنـت أخشى أن يكون منازل عـدوي وأدنـى شـانئ أنا راهبهحملـت علـى ظهـري وقربت صاحبي صغيراً إلى أن أمكن الطر شاربهوأطعمتـه حـتى إذا صـار شيظما يكـاد يساوي غارب الفحل غاربهتخـوّن مـالي ظالمـاً ولـوى يدي لـوى يـده الله الذي هو غالبهوقال المرزباني في ترجمة منازل بعدما سماه ونسبه ( يقول في ولده خليج بن منازل وعقه فقدمه إلى إبراهيم بن عربي وإلى اليمامة من قبل مروان بن الحكم - يعني حين كان خليفة:تظلمنــي مــالي خليـج وعقنـي علـى حيـن صـارت كـالحني عظاميوكيـف أرجـي العطـف منه وأمه حراميــة مــا عرنــي بحــرامتخيرتهـا فازددتهـا لتزيـدني ومـا نقـص مـا يزداد غير غراملعمـري قـد ربيتـه فرحـاً بـه فلا يفرحــن بعــدي امـرؤ بغلاموعلق الحافظ ابن حجر في الإصابة بقوله: فكأنه عوقب عن عقوق أبيه بعقوق ولده وعن لي يده بأن أصبحت يده ملوية وكانتقصة منازل مع أبيه في الجاهلية كما دل عليه الخبر الأول. وقصة خليج مع أبيه وسطالمائة الأولى لأن مروان ولي الخلافة سنة أربع وستين.