هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جَــزَتْ رَحِــمٌ بَيْنِـي وَبَيْـنَ مُنـازِلٍ
جَـزاءً كَمـا يَسـْتَنْجِزُ الـدَّيْنَ طالِبُهْ
وَمـا كُنْـتُ أَخْشـَى أَنْ يَكُـونَ مُنازِلٌ
عَــدُوِّي وَأَدْنَـى شـانِئٍ أَنـا راهِبُـهْ
حَمَلْـتُ عَلَـى ظَهْـرِي وَقَرَّبْـتُ صـاحِبِي
صـَغِيراً إِلَـى أَنْ أَمْكَـنَ الطَّرَّ شارِبُهْ
وَأَطْعَمْتُــهُ حَتَّـى إِذا صـارَ شـَيْظَماً
يَكـادُ يُسـاوِي غـارِبَ الْفَحْـلِ غارِبُهْ
تَخَــوَّنَ مـالِي ظالِمـاً وَلَـوَى يَـدِي
لَـوَى يَـدَهُ اللـهُ الَّـذِي هُـوَ غالِبُهْ
فُرْعانُ بنِ الأَعْرَفِ، أَبو المُنازِلِ السَّعْدِيّ، شاعرٌ مخضرَمٌ، ذَكَرَهُ المَرْزُبانيّ في "معجم الشُّعراءِ" قال: أَحَدُ بني النّزالِ من بني تميمٍ رَهْطِ الأحنفِ بنِ قَيسِ، ولَهُ مع عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنهُ حديثٌ في عُقوقِ ابْنِه مُنازِلٍ بِه وقال في ذلكَ أبياتاً أوَّلُها:جَـزَتْ رَحِـمٌ بَيْنِـي وَبَيْـنَ مُنَازِلٍجَزَاءً كَمَا يَسْتَنْجِزُ الدَّيْنَ طَالِبُهُتَظَلَّمَنِـي مَـالِي كَـذَا وَلَوَى يَدِيلَـوَى يَدَهُ اللَّهُ الَّذِي هُوَ غَالِبُهُوشعرِهُ مذكورٌ في حماسةِ أبي تمَّام.