هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قد أغتدي حين الصّريم الأورق
مغلّسـا وقـد أضاء المشرق
معــي ثمـاني كلبـات نسـّق
آنفهـا كطرفهـا أو أصـدق
وهــمّ عينــيّ طــوالٌ عنّـق
يسـكنه كـاذي البضيع سوهق
أزكـى له المربع رعي مؤنق
ومشـرب فـي الصـّيف لا يرتّـق
الفُضيل بن صبح العتكي: شاعر أورد له الهجري شعرا في التعليقات والنوادر مما سمعه من شيخه أبي عمرو الزهيري النهدي قال:أنشدني أبو عمرو النهدي للفضيل بن صبح العتكي من وحفة القهر وهم أصحاب قنص فذكر أبياتاً أولها:قد أغتدي حين الصريم الأورقمغلسـاً وقـد أضـاء المشـرقويلاحظ أن الرواية برمتها ليست في مخطوطة التعليقات والنوادر وقد نبه الجاسر إلى ذلك بقوله أثناء ترجمته للزهيري:وأورد عنه روايات أخرى لبعض الأشعار لنهد ولغيرهم ومنها ما لم أطلع عليه في الكتاب الذي بين يدي ولكن جاء في هامش معجم الشعراء عن مخطوط مُغلطاي قال الهجري في نوادره: أنشدني أبو عمرو النهدي ...إلخ