هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كـأن لـم يكـن يومٌ بزورة صالحٌ
وبالقصـــر ظــل دائمٌ وصــديق
ولـم أرد البطحـاء يمـزج ماءها
شــراب مـن البروقـتين عـتيق
معـي كـل فضـفاض القميـص كأنه
إذا مـا سـرت فيه المدام فنيق
بنو السمط و الحدّاء، كل سميدع
لـه فـي العـروق الصالحات عروق
وإنـي وإن كـانوا نصارى أحبهم
ويرتـاح قلـبي نحـوهم ويتـوق
طخيم بن أبي الطخماء الأسدي: شاعر أموي، ترجم له الصفدي في الوافي قال:طخيم الأسدي؛ شرب يوماً بالحيرة، فأخذه العباس بن معبد المري، وكان على شرط يوسف بن عمر، فحلق رأسه فقال (1):وبالحيرة البيضاء شيخ مسلط إذا حلـف الأيمـان بالله برتلقد حلقوا منها غدافاً كأنه عناقيـد كـرم اينعـت فاسبطرتتظـل العذارى حين تحلق لمتي علـى عجـل يلقطنهـا حيـن خرتوذكره أبو الفرج عرضا في أخبار يزيد ابن الطثرية لما حكى قصة حلق شعر يزيدوأورد له المبرد في الكامل قصيدة في مدح بني الحدّاء (من نصارى الحيرة) سمعها المبرد من شاعر من بني الحداء كان يعرف بأبي يجيى وكان قد ناهز المائة، وكان طفلا لما رأى طخيما وهو ينشد قصيدته (انظر القصيدة الثانية في هذا الديوان)وضبط الفيروزأبادي اسمه في القاموس مادة (طخم) قال:الطَّخْمَةُ جماعةُ المَعَزِ، وبالكسر: والِدُ حَوْشَبٍ التابِعِيِّ، وبالضم: سَوادٌ في مُقَدَّمِ الأنْفِ. والْأَطْخَمُ: كَبْشٌ رَأْسُه أسوَدُ وسائِرُهُ كَدِرٌ، والدَّيْزَجُ، ومُقَدَّمُ خُرْطُومِ الإِنسانِ والدابَّةِ، ولَحْمٌ جافٌّ يَضرِب إلى السَّوادِ، كالطَّخيمِ، وقد اطْخَمَّ اطْخِماماً. والطُّخومُ: التُّخومُ. وكمنَعَ وكرُمَ: تَكَبَّرَ. وكزُبَيْرٍ: طُخَيْمُ بنُ أبي الطَّخْماءِ الشاعِرُ.(1) وهذه الأبيات مذكورة مع قصتها في أخبار أبي الطمحان القيني (حنظلة بن شرقي) وديوانه 27 قصيدة فث 117 بيتا.