هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إذا كانت جِفانك من لُجينِ
فلا شـك الغنى فيها تريدُ
أبو الوليد حسان بن المصيصي: شاعر من شعراء ابن سعيد في كتابه المغرب في الكتاب الذي سماه "كتاب أردية الشباب في حلى الكتاب" وهو أحد الكتب التي خص بها مدينة شلب وسمى كتابها: "كتاب الشرب في حلى مدينة شلبقال ملخصا ما حكاه ابن بسام في الذخيرة: كان هو وابن عمار وابن الملح في شلب أتراباً متمازجين، فلما سمت الحال بابن عمار أنف ابن الملح من خدمته، ورضيها ابن المصيص، فقربه من المعتمد بن عباد،واستكتبه المأمون بن المعتمد لما ولاه أبوه مملكة قرطبة. وعنوان طبقته في النظم قوله منقصيدة في المعتمد بن عباد:مـن اسـتطال بغيـر السـيف لـم يطل ولـم يخـب مـن نجـاح سـائل الأسـلأعــدتك صــحبتك الأرمــاح شـيمتها فانفذ نفوذ القنا في الأمر واعتدلإلى آخر القصيدة