هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشـرى لنا إذ مَجدُنا الزَّاهي سَمَا
وهـزَارُ روضِ العِلْـمِ فيـهِ تَرَنَّمَـا
وبــدَا لسـُوريّا الجَمَـالُ بِمَظْهَـرٍ
بهَـرَ النَّـواظرَ واسـتطالَ الأنْجُما
للــهِ درُّكَ يـا زمـانَ السـَّعدِ إذْ
برضــا سـعيدٍ جـدتَ (..) تكرُّمـا
هـو شمْسـنَا وكـواكبُ العُلمـا بهِ
طــافَتْ فأصــْبحَ نــورُهُنَّ متمَّمـا
والمَعهــدُ الطّبّـيُّ حـازَ مفـاخراً
برئيســهِ وعلـى السـِّماكينِ سـَمَا
أضْحَى المشَارَ إليْهِ ما بيْنَ المَلا
وعلــى المعَاهِــدِ كلَّهـنَّ تقـدَّما
والمَجْمَــعُ السـُّوريُّ جمَّـعَ شـمْلَهُ
وإليـكَ يـا زيـنَ المَحَافِـلِ سلَّما
بالجاذبيّـةِ قـدْ حكَمْتَ على الفَضَا
ئِلِ فاسـْتجَابَتْ نَحـوَ ذيَّـاكَ الحِمَى
ولــكَ المَعَـارِفُ أصـبحَتْ منْقَـادَةً
والثَّغْـرُ منْهـا قـدْ غـدَا متبسِّما
خطَبـتْ ودادكَ فاسـتجَبْتَ لَهـا ولَمْ
تــترُك حمَاهَــا هائمـاً متألّمـا
فَتَفـاخرَتْ إذْ صـِرْتَ أنْـتَ وزِيرَهـا
والبَـأسُ منْهـا قـدْ تبـدَّلَ أنْعُمَا
يَـا قطـبَ دائرةِ الكَمَالِ ومنْ لَهُ
أسـْنَى المَحَامِـدِ والكَمَالاتِ انتمى
إنّ المَعَــارِفَ وحِّــدتْ لوحيــدِهَا
فبـدَا بـهِ عقـدُ الجَمَـالِ منَظَّمَـا
لازلـتَ مَشـْكُوراً ومـدْحُكَ لـم يـزَلْ
يتْلَـى علـى طُـولِ الزَّمَـانِ مُعَظَّمَا
لمَّـا تَسـَامَى المَعْهَـدُ الطّبّي بكُمْ
طلبَـتْ معَارِفُنا الشِّفَاءَ منَ الظَّما
فـأجبتَ طلبتَهَـا فَحُـقَّ لَها الهَنَا
ولِســَانُها عـنْ كـلِّ مَـدْحٍ ترْجَمَـا
والســَّعْدُ بَشــَّرَ أرَّخَــتْ أيَّــامُهُ
شــيَّدْتَ ركْنــاً للعُلا لَـنْ يُهْـدَمَا
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).