هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صــَبْراً وإنْ كـانَ المُصـابُ جَليلاً
فـاللهُ يجـزِي الصـّابِرينَ جَـزِيلا
خَطْـبٌ ألـمَّ بِفُرْقَـةِ السـَّندِ الّـذي
لَــمْ تبـقِ فُرقَتُـه لنـا معْقُـولا
فالمَجْـدُ بعْـدَ أميـرِهِ يبكـي وفي
ثــوبِ الحِــدَادِ مزَمّــلٌ تَـزْمِيلا
فَقْــدُ الأميـرِ غـدَاً كَفُرْقَـةِ جَـدِّهِ
خَيْـــرِ الأنـــامِ ممثَّلاً تَمــثيلا
ولــهُ بأعمــاقِ الجَــوارِحِ أنّـةٌ
يــزْدادُ منْهَــا رنّــة وعَــويلا
فَقْـد الأميـر علـيّ ابن المصْطَفى
كنْـزِ الوَفَـا جعَلَ الزَّمَانَ علِيلا
حَكَـمَ الإلـهُ بـذا قَضـَى ربُّ المَشا
رقِ والمَغَـــاربِ فاتَّخــذْهُ وكيلا
وتَســــابَقَتْ أرْضُ البِلادَ لِضـــَمِّهِ
فاخْتَـارَ دارَ المُلـكِ منْـهُ مَقِيلا
وإذا سـَرَى البَـدْرُ المُنِيرُ لبُرْجِهِ
تخِـذَ المسـيرَ إلى الكَمَالِ سَبيلا
أمْسـَى عَلـيٌّ فـي الجِنـانِ وبُعْـدُهُ
عنَّـــا عَظِيـــمٌ والتَّصــبُّرُ عِيلا
رفقـاً أميـرَ المَجْدِ إنْكَ سِرْتَ في
مَلأِ المَلائِكِ لا تُريــــدُ قُفُـــولا
ونَزَلــتَ والجَنّـاتُ طـاَبَتْ مَنْـزِلاً
وقطُوفهَــا لــكَ ذلِّلــتْ تَـذْليلا
فاهْنَـأ بعيـشٍ فـي النَّعيمِ مخلّداً
ولــكَ الثَّنــاءُ مرتَّــلٌ تَـرْتيلا
فـي جيـرةِ المُختـارِ جدِّك لمْ تَزَلْ
مُتفــاخِراً واللــهُ كــانَ كَفيلا
روحٌ مُقدَّســـَةٌ تـــدَانَتْ بُرْهَـــة
خصـَّتْ بهـا وَجَـدَ المَقـام مَهُـولا
وتَرَكْــتَ فينَــا رحْمَـةً بنفوسـِنا
شـــبْليْنِ أضـــْحَوا للعُلا تحْجيلا
أسْدُ الوغي غيْظُ العِدَى بَحْرُ النَّدى
وعلـى المَعَـالي قـدْ جَررْنَ ذيُولا
فَسـَعيدُ فـي السَّعدُ في أوْجِ العُلا
شـَمْسُ الكَمَـال ومـا تُريـدُ أفُولا
وإمـامُ أهـلِ المَجْدِ عبْدُ القَادِرِ
والمَجْـــدُ منْــهُ مهَلِّــلٌ تَهْليلا
لا يُمْكِـنُ التّمْيِيـزُ بَيْنَهُمَـا كَـدَا
ئِرَةٍ وليْـــسَ كَمَــالُهُمْ مَجْهُــولا
يــا آلَ طـهَ أنتـمُ أهْـلُ الثَّبَـا
تِ بِكُــل خَطْـبٍ قَـدْ غَـدَا مَمْلُـولا
فالصــَّبْرُ شـِيمتُكُمْ وأنتـمْ أهْلُـهُ
فـدَعُوا الحَسـُودَ بِصـَبْركُمْ مَخْذُولا
فرَسـُولُ ربِّ الخَلْـقِ لـمْ يَكُ خَالِداً
والمَـوْتُ سـَيْفٌ لَـمْ يَـزَلْ مَسـْلُولا
مـا مَـاتَ مَنْ تَركَ الخَلائِفَ مثْلَكُمْ
بـلْ كـانَ حيّـاً فـي الأنَام جَليلا
فَعَلَـى الأمِيـرِ سـلامُ ربِّـي والرِّضا
مــا أنهـلَّ غيْـثٌ بكْـرَةً وأصـِيلا
أوَمَـا علـى في الجِنانِ له الهَنَا
مــعَ جــدِّهِ أرِّخْ حَــوَى تَفْضــِيلا
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).