هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بمُحَمَّــدٍ فَــوْزي إذا دَهْـرِي أتَـى
ضـدَّ المُـرَادِ يَكُـونُ منـهُ مُسـْعِدِي
وإذا تَســـتّرتُ بِظِـــلِّ جَنَـــاحِهِ
نلــتُ العَلاءَ وذابَ قَلْــبُ الحُسـَّدِ
يــا ســَيِّداً مَلأَ المَسـَامِعَ مَـدْحُهُ
الفَخْـرُ مـنْ أثْـوابِ فَضـْلِكَ يَرْتَدِي
فَلــهُ العَلاءُ لفـى اشـتياقٍ دائِمٍ
ولـهُ الثَّنـاءُ يَقُـولُ هذا مَقْصِدِي
شــَهْمٌ كَرِيــمُ الأصــْلِ زاكٍ فَرْعُـهُ
فَـرْعُ الأكَارِمِ ذي الفَخَارِ السَّرمَدِي
وَرِثَ المَفَــاخِرَ سـَادةٌ عـنْ سـَادةٍ
شــادُوا العُلا بمُهَنّــد وبَســُؤدُدِ
فهُمُ العِظَامُ الفضْلِ والشَّرفِ الّذي
فَــوقَ الســِّماكِ مَحلُّــهُ بتَجَـدُّد
وجَمَــالُهُم بِمُحمَّــدٍ مــنْ فَضـْلِهِ
يثْنـي علَيْهِ في الصَّبَاحِ وفي الغَدِ
إنَّ البليــعَ لألَكْــنٌ فـي مَـدْحِهِ
والجُــودُ فيــهِ مُفْصــِحٌ بِتَأكُّــدِ
لازَالَ كهْــفَ القَاصــِدينَ ومــدْحهُ
لأولـى البَلاغَـةِ مـن صَفَاءِ المَوْرِدِ
فَلَكَــمْ نَفَـى عنِّـي تَحَامُـلَ حَـادثٍ
فغَــدَوْتُ فــي زمَـنٍ لَطيـفٍ أسـْعَدِ
ولَســوْفَ يَشــملُنِي بلُطْـفِ طبَـاعِهِ
إنِّــي لِحُسـْنِ وفَـائِهِ لـمْ أجْحَـدِ
لـمْ أنْـسَ مـا دَامَـتْ حيَاتي فَضْلَهُ
فلكـمْ لـهُ فـي مِثْـلِ مثْلي منْ يَدِ
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).