هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أرَى من الشَّرْقِ نُوراً قَدْ تَجَلَّى
وبَـدْراً فـي سـَمَاءِ العِزِّ هَلاَّ
وأشـْرافاً يُنـادونَ المَعَالي
فَتَـأتيِهم ْوليـلُ الصـّدّ ولّـي
وأقْمَــاراً بسـُوريَّا نَرَاهـا
بإحْيـاءِ العُلـومِ تَرومُ شُغْلاَ
فيـا آلَ المَعَـالِي أنْجِدونَا
وأحْيُـوا بـالعُلومِ بلى تَجَلّى
فـإنْ كنَّـا صـِغاراً سَوْفَ نَسْمُو
فكُونُوا في عُلانا اليَوْمَ أهْلا
أبـانَ الغَـربُ عـنْ سـِرٍّ غَرِيبٍ
فَـأعْجَزَ مَـنْ تَقَـدَّمَ أو تَـوَلَّى
وقَـدْ كنَّـا أمـامَهُمُ فَصـَارُوا
أئِمتَنَــا ونحْــنُ اسـْمٌ أذِلاّ
فَـأحْيُوا سَادَتِي مَجْداً قَديماً
بَنَــاهُ الأوَّلُـونَ وقـدْ تَخَلَّـى
دَعُونَـا نَسـْتبِقْ قَصَبَ المَعَالِي
ونُحْيـي مِـنْ عُلانَا ما اضْمَحَلاَّ
و نَتْـرُكَ مَنْ يُنادي بانْشَقاقٍ
ولـمْ يَرقُـبْ بِنَا ذِمَماً و إلاّ
نَكُـونُ لَدَى الزَّمَانِ على إخَاءٍ
لنســـقِيَ ضـــدَّنَا ذلاٌّ وويلاَ
كَفَـي يا قَومَنَا مَا قَدْ رَأيْنَا
ومَـا بـالنَّومِ مِنَّا قَدْ تَجَلَّى
فنَحْنُ صِغَارُكُمْ فاسْعَوا علَيْنا
ولا تَـدَعُوا مكانَ الغَيْثِ مَحْلاَ
فـإنْ أحْسـَنتمُ الغَرْسَ المُفَدَّى
قَطَفْتُــمْ مِـنْ نَتَـائِجِهِ وإلاّ
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).