هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَافَـى علـى رغْـمِ العِـدَا يتـأوَّدُ
ظبْــيٌ أغَــنُّ بالمَحَاســِنِ مُفْــرَدُ
وبَدا فَشِمْنَا الشَّمسَ لاحَتْ في الدُّجى
والبَـدْرُ مـنْ فوْقِ الحَواجِبِ يرْصُدُ
ورَمَـى القُلـوبَ بِسـَهْمِ لحْـظٍ دونَهُ
ســِلْكٌ تكَهْــربَ بالبَهــا يتَولَّـدُ
لا بــدْع فـي سـِرِّ الجَمَـالِ فـإنَّهُ
عـنْ فَهْـمِ أرْبَـابِ الحِجَـا لا يَبْعُدُ
فَشـُعَاعُهُ يَطْـوي الكَـثيفَ ويرْتقْي
حتَّـى يَكُـونَ اللُّـبَّ منّـا المـورِدُ
لـو شـاءَ دعـوَةَ منْ ثَوَى في قَبْرِهِ
لبَّــاهُ طَوْعــاً هائِمــاً يتــودَّدُ
ويطيـرُ شـوْقاً فـي مَنَاطِيدِ الهَوَى
فـي الجـوِّ وهوَ من الصَّبابة يرْعِدُ
فشــُعَاعُ رنتجـن لَفـي خَجَـلٍ ومـنْ
أفْعَــالِهِ حَســَداً وقَهْــراً يَكْمَـدُ
مـا كَـوْكَبٌ أمْسـى يصـَادِمُ كَوْكَبـاً
ولــهُ بــإتْلافِ الحَيــاةِ يهَــدِّدُ
بأشـدَّ مـنْ فعْـلِ العُيـونِ بمُهْجَـةٍ
مــنْ حــرِّ آلامِ الجَــوى تتوقَّــدُ
عَجبـاً لقلـبٍ فـي الغَـرامِ مـولَّه
يبْقَــى وسـيْفُ اللَّحـظِ فـي يجـرَّدُ
وإذا القَـوَامُ سـطَا بشـِدَّةِ بَأسـهِ
هيهَــاتَ منْــهُ ذابِــلٌ ومهنَّــدُ
أَلِـفَ امتِلاكَ قُلـوبِ أربـابِ الهَوى
إنْ غَـوَّروا فـي سيْرهِم أو أنْجَدُوا
مُتَعَلِّمـاً مـنْ فَضـْل يَحيَـى سـِيرَةً
منْهَـا المَهَابـةَ والسـّنَا يتقلّـدُ
مــن آلِ أغْريبــوزَ شــَهْمٌ ســيِّدٌ
ولـهُ الفَضـَائِلُ والمَكَـارِمُ تشـْهَدُ
مــا إن تــولَّى منْصـِباً إلاَ بَـدَا
لفِعَـالِهِ الحُسـْنَى البدِيعَـةِ يحمَدُ
مــنْ حُسـنِ منْقَبـةٍ وأفْضـَلِ سـيرةٍ
حصــْنَ المَحَامـدِ والثَّنـاءِ يُشـيِّدُ
وإذا الكِـرامُ تَسابقَتْ نَحْوَ العُلا
فلأوُجهــا عنــدَ التَّسـابقِ يَصـْعَدُ
فَتَظَـــلُّ آهلَــةً بــهِ أرْجَاؤُهَــا
وتــوَدُّهُ وهُــوَ الهُمــامُ السـَّيِّدُ
فَلِــذاكَ كافَـأهُ المَليـكُ برتْبَـةٍ
مـنْ بَعْـدِهَا سـينالُ ما هوَ أزْيَدُ
أنْعِـمْ بِهَـا مِـنْ رتْبَـةٍ فَرَحاً بِها
وبفَضــْلِها خــدُّ الزَّمَـانِ مُـورَّدُ
والقَـوْسُ إن تُعْطَـى لبَارِيَهـا لهَا
شـرَفٌ علـى طَـولِ المَـدَى لا يُفْقَـدُ
بُشـْرَاك يـا مَـنْ بَـانَ حُسْنُ فِعَالِهِ
عــنْ طِيــبِ أصـْلٍ طـاهرٍ لا يجْحَـدُ
ولـكَ الهنـاءُ وبمثْلِ ما قدْ حُزْتَهُ
وبمْثْلــهِ أبــداً وأنْــتَ الأمْجَـدُ
فـي نعمـةٍ مـا مـالَ غصْنٌ في نقا
ولسـانُ أهـلِ الـودِّ فيكـمْ ينْشدُ
طرَبــاً لنــا أرِّخْ عُلا يَحْيَـى لَـهُ
بميرْميـــرانَ الهَنَـــا متَجَــدِّدُ
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).