هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بُشـْرَى لنا فَالسَّعْدُ أقبَلَ بالمُنى
وأتَـى لسـُوريَّا الهَنَـا مُتَفَنِّنَـا
وبَـدا التَّرقِّـي والتَّقدُّم سَافِراً
عـنْ حسـْنِهِ ينْشِي المَحَامِدَ مُعْلنَا
وَكَـواكِبُ الإسـْعَادِ حَـلَّ بِبُرْجِهـا
بـدْرٌ يَحُـوزُ مَـنَ الكَمَال الأحْسَنَا
وصــَحَائِفُ الأكْــوْانِ لاحَ بنَشـْرِها
سـطْرَانِ قدْ رَقَما المَديحَ وأتْقَنَا
ســُوَرُ الثّنَـاءِ مُسـَطَّراتٌ فوْقَهـا
تزْهُـو بشُكْرِ الآصِفِ السَّامي السَّنا
ذاكَ الـوزيرُ ومَلْجَـأ الإنْصَافِ مَنْ
مِـنْ عـدْلِهِ تمْسِي المَخَاوفُ مأمَنَا
لقـبُ الـوزارةِ قـالَ عنْدَ قدُومِهِ
شـكْرِي لِشـُكْري لا يَـزَالُ مُـدَوَّنَا
والأمْــنُ قـالَ كمَـالُهْ أرِّخ هنـا
وَرَدَ البَشـِيرُ بِمَـا يَقـرُّ الأعيُنَا
ذُو الدّولـةِ الشَّهمُ العَليُّ مَكانةً
وآلٍ علــى ســُوريّة حصــْنٌ لنـا
قَـدْ جَـدَّ فـي صـِدْقٍ بِخِدْمَـةِ دولةٍ
أوصـَافُهَا بالحُسـْنِ كَلّـتْ ألسـُنَا
قامَتْ على أعْلى النّجومِ ولمْ تزلْ
تَسـْمُو وتعْلُـو والحَواسِدُ في فَنَا
وأُسـُودُها تَحْمـي بـديعَ جمَالهَـا
فَعَــدوُّها فـي حَتْفِـه قـد كُفِّنَـا
هـي ذُو المَقـالِ وربُّ كـلِّ فَصاحةٍ
وســوى مَنَاهِجِهـا يظَـلُّ الألْكَنَـا
مـا مـنْ حَكِيـمٍ شـامَ فَضْلَ رقيَّها
إلاَّ أقــرَّ لــهُ وحقَّــقَ مــذْعِنَا
بَسـَطتْ علـى كـلِّ الممالِكِ عدْلَها
تخْتَارُ مِنْ خَيْرِ الولاةِ ذَوِي الغَنَا
وعلـى بلادِ الشـَّامِ حيـنَ تَفَضـَّلَتْ
بوزيرِهـا جـاءَ الهَنـا مسْتَوطِنَا
وتوشـَّحتْ بِسـُرورِها حُلَـلَ البَهـا
فبَـدَا التَّرقِّـي والتَّسامِي بيننا
وأمِيـرُ كـلِّ المُـؤْمنينَ اخْتَـارَهُ
لــوزارةٍ والصـِّدْقَ منْـهُ تَيَقَّنَـا
فلـهُ البِشـارةُ كلَّما شَمْس العُلا
فـي أوْجِهَـا عـنْ فَضْلهِ لَنْ تَظْعَنَا
والحَــظُّ قـالَ وللصـَّفاءِ سـَرائرٌ
تنْشـِي المحَامِـدَ والمَديحَ تَيَمُّنا
لمَّــا بِــأَيْمَنِ طَــالِعٍ أرَّختُــهُ
حـازَ الوِزارةَ دامَ شُكري بالهَنَا
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).