هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا مَنْهَلاً عـذباً صـَفَا للـوَارِدِ
دُمْ بالتَّهَانِي رغْمَ أنْفِ الحَاسِدِ
وابـنَ المَكَارِمِ فوْقَ مَنْزِلِ شَمْسِهَا
فلأنْـتَ أوْلـى مَـنْ نَـرَى بِمَحَامِدِ
والمَـدْحُ فـي أبْهَـى صِفَاتِكَ هَائِمٌ
ولــهُ بِكَوْثَرهَــا أجَــلُّ مَـوَارِدِ
لـمَ لا يَهِيـمُ وآلُ مَـرْدَمَ سـَادةٌ
نَظَـمَ الزَّمَـانُ ثَنَـاءَهُمْ بِقَصـَائِدِ
أكـرم بهـم مـن معشـر ما منهمُ
أبداً سوى الشهم الكريم الماجد
وهُمُـو سـَمَاءُ المَكْرُمَـاتِ وشَمْسُهُمْ
هـذا الهُمَامُ الرَّاشِدُ بنُ الرَّاشِدِ
فخْـرُ المَنَاصِبِ وابنُ بجْدَةِ مجِدْهَا
بدْرُ المَعَاني ذُو الكَمَالِ السَّائِدِ
ألْقَــتْ مقَالِيـداً إليْـهِ مَنَاصـِبٌ
فَمَضـي بهـا لمْ يُلْفَ غَيْرَ الحَامِدِ
وإذا رآهُ الحَــقُّ قـالَ مُنَادِيـاً
الآنَ نِلْـتُ مِـنَ الزَّمَـانِ مَقَاصِدِي
والبَاطِـلُ المَشـؤُومُ ولَّـى قَائِلاً
يـا ليْتَنِـي قـدْ مـتُّ قَبْلَ موَاعِدِ
لَـمْ يَـدْر غيـرَ الحَقَّ والحِلْمَ بِهِ
فَلَقَـدْ بنَـى رُكْنـاً لِمَجْـدٍ صـَاعِدِ
أَنْعِـمْ بِـهِ مِـنْ راشـدٍ أكْـرِمْ بِهِ
فَلَقَـدْ بَنَـي رُكْنـاً لِمَجْـدٍ صـَاعِدِ
وكَـذَاكَ أَفْعَـالُ الكِرَامِ إذَا بَدَتْ
لـمْ تُحْـصِ مَـدْحَهُمُ بَـدِيعُ قَصَائِدِ
لَــوْ أنَّ رتْبَتَــه تُنَاسـِبُ قَـدْرَهُ
عظمــاً لأصـبَحَ فَـوْقَ أوْجِ عُطَـارِدِ
لَكِنَّمَــا فَخْــرُ المُلُـوكِ وعِزُّهُـمْ
ربُّ العَلاءِ مُبِيـدُ أثْـرِ الجَاحِـدِ
أهْـدَى إليْـهِ ميـر ميـران لِكَـيْ
تَـأتِي بشـيراً بـالعَلاء الوَافِـدِ
ويَنَـالَ منْهَا بَعْدَها أسْمَى المُنى
مِــن حُســْنِ مَرْتَبَـةٍ كَنَظْـمِ قَلاَئِدِ
بُشـْرَاكَ يا مَوْلَى الفَضَائِلِ إنًّكُمْ
أهْــلٌ لِكُــلِّ فَضــِيلةٍ وفَــوَائِدِ
ولَسـَوْفَ سـُلْطَانُ الـوَرَى يُهْدِيكُمُو
أجْلَـى المَرَاتِـبِ في نِظَامِ فَرَائِدِ
فاسـْلَمْ ودُمْ فَسـَنَاءُ سـعْدِكَ ظَاهِرٌ
فَـوْقَ النَّعَائِمِ في أمَانِ الواحِدِ
وبــهِ العُلا أرِّخـهْ دامَ بالصـَّفا
لميرميــرانَ الهَنَــاءُ بِراشــدِ
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).