هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أُهْـدِي مَقَامـاً على الجَوْزَاء قدْ رُفِعَا
أزْكَـى سـَلامٍ لَـهُ رِيـحُ الصـَّبَا اتَّضَعَا
يَتْلُــوهُ أَبهــى تَحِيَّــاتٍ إذا سـَفَرتْ
رأيْـتَ بَـدْرَ الثَّنَـا مِـن أفْقِهَا طَلَعَا
رَبْــعٌ تَــوَدُّ الـدَّراري أنَّهـا جُعِلَـتْ
لِطَــالعِ الســَّعْدِ فـي آفـاقِهِ تَبَعَـا
كَـمْ فاضـِلٍ نَحْـوَ ذيَّـاكَ الحِمَـى وَخَدَتْ
بــه ِالمَهـاري فلبَّـي نحوَهـا وَسـَعَى
تِلْـكَ الجَـوارِي على مَتْنِ البِحَارِ جَرَتْ
لمَّـا حَـدَاها بُخَـارٌ بالـذَّكا ابْتُدِعَا
تَعْنُــو الثُّريَّــا بإذْعَــانٍ لِرِفْعَتِـهِ
وتَنْظُــرُ المَيْـلَ عَنْـهُ للسـِّوى بِـدَعَا
فَبْــدَرُ مَطْلَعِــهِ عَبْــدُ العَزِيـزِ بـهِ
أسـنى المَكَـارِمِ والأفضـَالِ قَـدْ جَمَعَا
مَـوْلي الصـَّنَائعِ والمَعْـرُوفِ مِـنْ قِدَمٍ
علـى الكَمَـالاتِ فـي أنواعِهَـا طُبِعَـا
مَــنْ رَامَ صــَيِّبَهُ يَبْغِـي نَـدَاهُ غَـدا
عـن وَجْـهِ مَطْلَبـهِ التَّسـويفُ مُرْتَفِعَـا
شــَهْمٌ هُمَــامٌ سـَليِلُ المَجْـدِ مَفْخَـرُهُ
فــي كُــلِّ مَنْقَبــةٍ مَحْمــودةٍ بَرَعَـا
شــَمَّاءُ هِمَّتِــهِ فــي صــِدْقِ لَهْجَتِــهِ
نُـورُ السـَّعَادة مـن أرْجائِهـا طَلَعَـا
الألْمَعِـــيُّ كَرِيـــمُ الأصــْلِ تَحْســَبُهُ
حيـنَ التَّنـاجِي علـى الأسـرارِ مُطَّلعَا
يا سَيِّداً قَد حَوى ما في الأنَامِ منَ ال
فَضــْلِ المُـبينِ وللإحْسـَانِ مـا مَنَعَـا
عَطْفـاً علـى مُـدْنَفٍ فـي مَـدْحِكُم سَعِدَتْ
مِنْـهُ الحُظـوظ وعنـهُ المانِعُ انقَشَعَا
فـامْنُنْ عَلَيـهِ بِتَنْـوير المُنَـي كَرَماً
فَمَـنْ دَعَا باسْمِكُمْ نَحْوَ السُّها ارْتَفَعَا
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).