هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الكَــوْنُ أشــرَقَ والسـُّرورُ بَشـِيرُهُ
لمَّــا غَــدا أَرَجُ الهَنـاء سـَمِيرُهُ
وبـدا بعَبـدِ الخَالقِ الشَّهم النَّدَى
مُتَهَلِّلاً قَــــدْ زَانَـــه تَعْطِيـــرُه
بَـدْرٌ مَطَـالِعُه الصـَّفا والعِـزُّ قَـدْ
أَبْـدى العَـوارِفَ واللَّطَـائِفَ نُـورُهُ
قَــالَتْ بَشــَائِرُه بِطِيــبِ قُــدُومِهِ
أبـداً إلـى كَسـْبِ الثَّنـاءِ مَسْيرُهُ
وتَــرَادُفُ الأفْــرَاحِ أبْـدَتْ طَالِعـاً
لـمْ يُلْـفَ مـا بَيْنَ النُّجُومِ نَظِيرُهُ
يـا كَوْكَبـاً مِـنْ مَطْلَعِ الفَجْرِ الَّذِي
أخْفَـى الضـَّلالَ علـى الدَّوامِ ظُهُورُهُ
للنّقْشـَبنْدي أَسـعدِ العَلْيـا انْتَمى
فَخَــرُ الزَّمَــان وسـَعْدُهُ وسـُرورُهُ
هـوَ صـَاحبُ الهِمَـمِ العَلـىِّ مَقَامُها
قُــدْسُ التَّجلِّــي الأقْدَسـيِّ وطـورُهُ
شـَمْسٌ المَعَـارِفِ دُرُّ بَحْـرِ المُلتَقَـى
إيضـــَاحُ كَشــَّافٍ هُــدى تَنْــويرُهُ
وَرِثَ المَكارِمَ عَنْ إمِامِ أُولى الصَّفَا
نُــورُ الزَّمــانِ ومَجْـدُهُ وعَبِيـرُهُ
أحْيَــا العُلُــومَ بَهَـدْيِهِ وكَمَـالِهِ
وهَـدَى إلـى سـُبُلِ الهُـدَى تَحْرِيرُهُ
قُطْـــبُ الكَمَـــالِ وفَخْــرُهُ وعَلاؤُهُ
نَجْــمُ الســَّناءِ ونُـورُهُ وبُـدُورُهُ
وَفَـد الهَنَـاءُ عَلَيْـهِ يَسـْحَبُ ذَيْلَـه
إذْ دَامَ بالنَّجْـلِ السـَّعيدِ حُبـورُه ُ
والســَّعْدُ فـي طَـرَبٍ أتَـاهُ مُؤَرِّخـاً
بَــدْرٌ لَــدَى أَوجِ الأثِيــرِ مَسـِيرُهُ
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).