هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ربِّ إنِّــي بـالنِّبي مُتَوَسـِّلا
و بـــآلِهِ ألِ المَكــارِمِ والعُلا
وبِصـَحبه قُطْـبِ المَفَـاخِرِ والتُّقـى
الحَــائِزينَ بِـهِ المقـامَ الأَكْمَلاَ
وبِكُــلِّ حَبْــرٍ للشــَّريِعَةِ حَــافِظٍ
يَتْلُـو كَلامَ اللـه إذْ هَجَـع المَلاَ
وبمَنْ سَرَوْا نَحْوَ الحَقيقةِ فارتَقَوا
مِـنْ حَوْضِها المَوْرُودِ كأْسا قَدْ حلاَ
وبأهْـلِ إغريـسَ الَّـذين لَهُـمْ عَلى
أَوْجِ الكَمـــالِ والعُلا كَعْــبٌ عَلاَ
وبأَوليـاءِ اللـهِ فـي غَـرْبٍ وفـي
شـَرْقٍ وفـي كُلِّ البِقاعِ على الوَلا
وبعابــدِ الرَّحمــنِ قطـبِ زمـانِهِ
مَــنْ للثَّعـالبِ نِسـبَةً قَـدْ حَصـَّلاَ
وبســيِّدي الجيلـيِّ عبـد القـادِرِ
مَــنْ قـدْ غـدا للسـَّائِلينَ مَنْهَلا
أرْجُــوك تســهيلَ الأُمـورِ بِحقَهِـمْ
والرِّفْــقَ فينــا منَّــةً وَتَفَضـُّلاَ
إنِّــي قَصــَدْتُكَ بانكســَارٍ سـيِّدي
وبعــزِّ مجْــدِكَ خاضــِعاً مُتَـذلِّلا
وبأنبيـــائكَ كلِّهــمْ وبِصــَحْبهِمْ
أرْجُــوكَ أَمـرِي أنْ يكْـونَ مُسـَهَّلا
فأنـا الـذَّليلُ وبـابُ عزِّكَ مَقْصِدِي
فــارحَمْ ذليلاً جَـاءَ منـكَ مـؤمِّلاَ
وعلــى عُلاكَ وعــزِّ مجْــدِكَ سـيِّدي
أمْسـى لَـدَى كـلِّ المنـى متـوكِّلا
وعلـى العِـدا بكَ أستعينُ فاسْقِهِمْ
يـا قـاهرُ مِـنْ قَـافِ قهْرِكَ حَنْظَلاَ
شــاهَتْ وجـوهُهُمُ فَلا يَجِـدُوا لمـا
رامُـوهُ مـن شـُؤْمِ المَسَاعي مَدْخَلاَ
إنِّـي إذا مـا نـابَني الدَّهْرُ أكُنْ
طــولَ الزَّمـانِ محسـبلاً ومُحَـوقلا
وعلى الكريمِ أرى اعتمادي مَوْردي
أعلـى كمـالِ العـزِّ لَـنْ يتحـوَّلاَ
يـا أوليـاءَ الغَـرْبِ أَرْجُـو نَظْرَةً
أُمســي بِنـورِ سـَنائِها مسـتقبلاَ
إنّــي أتيــتُ إلـى بلادِكُـمُ لكـي
أحظــى بنـورِ مـواهبٍ لـنْ تحظلا
أرجــوكُمُ حُســْن القُبـولِ تفضـُّلا
لأرَى مَكَـانَ القُـرْبِ منْكُـمْ منـزِلاَ
ثــم الصـَّلاةُ علـى النـبيِّ وآلـهِ
مـا هَـبَّ ريـحٌ مغرِبـاً أو شـَمْألا
والتَّــابعينَ وتَـابعيهِم مـا تَلا
يــا ربِّ جِئْتُـكَ بـالنَّبي مُتَوسـِّلاَ
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).