هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِنُـورِ العِلْـمِ يُهَـدى كُـلُّ راغِبْ
ومَنْ لَزِمَ الدُّرُوسَ رَأَى العَجائِبْ
فِلازِمْ خِدْمَــةَ الأُســْتاذِ دَوْمــاً
تنـالُ العِزَّ في أَعْلى المراتِبْ
وفـي تقبيـلِ أَيـدي الشـَّيْخ عِزٌّ
وذُلُّ النَّفْـسِ يُعطِيـكِ المَطـالِبْ
وقُــمْ باللَّيـل سـَهْراناً مُجـدّاً
تَـرَى فَيْـضَ الإلـهِ مِنَ المَواهِبْ
حَوَى العِلْمَ الشَّريفَ أَخُو اجْتِهادٍ
وَحــازَ الفَضـْلَ أَولادُ المكـاتِبْ
فــإِنَّ العِلْــمَ فَضـْلٌ لا يُبـاهى
وإنَّ الجَهْــلَ خَـرَّاقُ المراكـبْ
وإنَّ الصـِّدْقَ مِـنْ خَيْـرِ المَزَايا
وإِنَّ الكِـذْبَ مِـنْ سُوءِ المَصائِبْ
فَفِـي صـِدْقِ المَقـالِ تَنالُ مَجْداً
ونُـورُ الفَضـْلِ لا يَحْـويْهِ كَاذِبْ
وفـي الخَـطِّ الجَميـلِ تَنالُ حَظَّا
فَكُــنْ بِالجـدِّ خطَّاطـاً وحاسـِبْ
يَنــالُ الحاسـِبونَ عظيـمَ مجْـدٍ
وحُسـْنُ الخَـطِّ مِفْتـاحُ المكاسِبْ
وَمَـنْ لَـزِمَ التَّعلُّـمَ فـي صـِباهُ
يَنـالُ مِـنْ العُلا كُـلَّ المـآرِبْ
نَـدِيمي هَـلْ رَأْيْـتَ الجَهْلَ يهدي
سـِوى شـُؤْمِ المَسَاعي والنّوائِبْ
فَــدَعْه واتْــرُكِ الجُهَلاَءَ طُــرّاً
وَسـِرْ لِلْفَضـْلِ في جُنْح ِالْغَيَاهِبْ
وصــلَّى ربُّنــا مــا لاحَ بــدْرٌ
علـى مَـنْ سـَارَ للمِعْرَاجِ راكِبْ
كَــذاكَ الآلِ والأَصــْحَابِ جَمْعــاً
ومـا شـُدَّتْ إلى البَيتِ النَّجائِبْ
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).