هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بارِقـاً مِنْ (نجده) ما زارَنا
خُـذْ عَـنْ قَريـب للشـَّجِي أَخبارَنَا
واشـْرَحْ لَـهُ أَخْبَارَنـا مِنْ قَبْلِ ما
تَـرْوي لَهُ عَنْ ذَا الرَّشَا أَشْعارَنَا
مِنِّـي السَّلامُ الزَّاهِرُ الزَّاكي الَّذي
يُهْــدَى لِخِـلٍّ لَفْظُـهُ قَـدْ زَارَنَـا
يـا طيـبَ أوْقـاتٍ مَضـَتْ عَنَّـا وإِنْ
كُنَّـا نَسـينَا لُطْفَهـا يـا عارَنَا
يـا سـائِلاً عَـنْ حَـالتي مِنْ بَعْدِما
فارقْتُكُم فِي ذا الرَّشا يا نارَنَا
أوَّاهُ مَــالي مُنْصــفٌ خِلِّــي لَـدَى
ظَبْـيٍ سـَبَى لمَّـا رَنـا أَقمَارَنَـا
يَسـْقي كُـؤُوسَ الحُـبِّ سـاجي لَحْظِـهِ
مَمْزوجَـةً بـالمَوْتِ يـا أَخيارَنَـا
وَكَــمْ تَــراهُ عابثـاً حيـنَ يَـرى
أَجفــانَهُ قــد حيَّــرَتْ أَحْبارَنَـا
عَـنْ خَضـْرهِ نَـرْوي أُوَيْقـاتِ الصَّفا
وَرِدْفُــهُ يَــرْوي لَنـا أَوْزارَنَـا
مُـذْ مَلّنـا في الحُبِّ نادى هَلْ لَكُم
مِــنْ شــافِعٍ مُسْتَسـْهِلٍ أَخْطارَنَـا
كُنّـا لَـهُ فـي الحُبِّ أَوْفى مَنْ وَفَى
حتَّـى سـَنا العَليـا ثَنى أَطْوارَنَا
قَـدْ كنْـتُ فـي أسـْرِ غـزالِ أغْيَـدٍ
أَشـْكو مَـراراتِ النَّوَى يا جارَنَا
واليَـوْمَ خِلِّـي قَـدْ تَركْـتُ ذِي وذا
حُـبَّ الغَـوانِي أو غَـزَالاً زارَنَـا
ألْزَمْــتُ فـي جَمْـعِ العُلـومِ همَّـةً
أمْسـَت تُناجي في الدُّجَى أَفكارَنَا
نَشـْوانَ مـا بينَ الحَواشِي والشُّروُ
ح البــاهِراتِ أشـْغَلَتْ تَـذْكارَنَا
بيــنَ الأُصــُولِ والمعـاني وقفـةٌ
تَشـْكُو لنـا غـبَّ السُّرَى أَسرارَنَا
مـا البَـدْرُ قَصـْدِي أَوْ غَزالٌ فاتِنٌ
أوْ غـادَةٌ قَـدْ أصـْلَحَتْ أوْتارَنَـا
يـا وَيْـحَ أيّـامٍ مَضـَتْ عنَّـا وَلـمْ
نَقْضـِي بِهَـا يَـا خِلَّنـا أوْطارَنَا
مـا الـدًّهْرُ إلاَّ مَنْجَنُـونٌ فـانتبهْ
يـا صـَاحِبي فَهْـوَ غَـدا سِمْسارَنَا
دَعْنـا خَليلـي مِـنْ زَمَـانٍ قَدْ مَضَى
فِـي سـُوءِ فِعْـلٍ ولْنَقُلْ مَهْما رنَا
يـا سـيِّدَ السـَّاداتِ أرْجُـو نَظْـرَةً
يَمْحُــو سـَناها سـَيّدي أَكْـدَارَنَا
عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران.فقيه أصولي حنبلي، عارف بالأدب والتاريخ، له شعر. ولد في (دومة) بقرب دمشق، وعاش وتوفي في دمشق. كان سلفي العقيدة، فيه نزعة فلسفية، حسن المحاضرة، كارهاً للمظاهر، قانعاً بالكفاف، لا يعنى بملبس أو بمأكل، يصبغ لحيته بالحناء، وربما ظهر أثر الصبغ على أطراف عمامته. ضعف بصره قبل الكهولة، وفلج في أعوامه الأخيرة. ولي إفتاء الحنابلة. وانصرف مدة إلى البحث عما بقي من الآثار، في مباني دمشق القديمة، فكان أحياناً يستعير سلّماً خشبياً، وينقله بيديه ليقرأ كتابة على جدار أو اسماً فوق باب. وزار المغرب، فنظم قصيدة همزية يفضل بها مناظر المشرق:من قال إن الغرب أحسن منظراً فلقد رآه بمقلة عمياءله تصانيف، منها (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد ابن حنبل - ط)، و(شرح روضة الناظر لابن قدامة - ط) في الأصول، جزآن، و(تهذيب تاريخ ابن عساكر - ط) سبعة أجزاء من 13 جزءاً، و(ذيل طبقات الحنابلة لابن الجوزي - خ) لم يكمله، و(موارد الأفهام من سلسبيل عمدة الأحكام - خ) مجلدان، في الحديث، و(الآثار الدمشقية والمعاهد العلمية - خ) تاريخ، و(منادمة الأطلال ومسامرة الخيال - خ) في معاهد الشام الدينية القديمة، طبع منه كراسان، و(ديوان خطب - خ)، و(الكواكب الدرية - ط) رسالة في عبد الرحمن اليوسف والأسرة الزركلية، و(تسلية الكئيب عن ذكرى حبيب - خ) ديوان شعره، و(سبيل الرشاد إلى حقيقة الوعظ والإرشاد) جزآن، و(فتاوى على أسئلة من الكويت)، و(إيضاح المعالم من شرح ابن الناظم) على الألفية ثلاثة أجزاء، وغير ذلك. وله (رسالة - خ) تهكمية، شرح بها أبياتاً من هزل ابن سودون البشبغاوي، فحولها إلى أغراض صوفية على لسان (القوم).