هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تأسـفن أبـا الاعاصـي لفائتة
فكـل ما ليس من رزق الفتى فاتا
كـم من فتى واصل الأسفار مجتهداً
مـن أرض داريـن حـتى حـل أغماتا
لـم يسـعف الرزق بالأقدار بغيته
ولـو أقـام أتـاه الرزق ميقاتا
مـولاك يكفيـك فالزم باب رغبته
فقـد كفـى الناس أحياء وأمواتا
مـن يعتمـد غيـره يرجع بمحرمه
كالمبتغى بالفلا الصحراء أحواتا
عبد الله بن يعقوب الأعمى، يعرف بعبود، أديب شاعر، التقاه ابن حزم صاحب "طوق الحمامة" وحكى للحميدي أخباره فأضافها إلى كتابه "جذوة المقتبس في ذكر ولاة الأندلس" قال: شاعر مكثر منتجع للملوك، أثير عندهم، عالم بالأدب، يقرأ عليه، كان في أيام الحكم المستنصر، ثم أورد قطعتين من شعره.وقد نقل ابن عميرة (ت 599هـ) كل ما حكاه الحميدي (ت 488هـ) إلى كتابه "بغية الملتمس في تاريخ رجال أهل الأندلس" ولم يزد شيئاً