هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نفس الفتى أن أصلحت أحوالها
كـان إلى نيل التقى احوى لها
وأن تراهــا سـددت أقوالهـا
كـان على حمل العلى أقوى لها
فلـو تبـدت حـال مـن لها لها
فـي قبره عند البلى لها لها
محمد بن سعد الله بن نصر أبو نصر ابن الدجاجي الواعظ الحنبلي، من وعاظ بغداد، خلف أباه في الوعظ، ولد سنة أربع وعشرين وخمس ماية، وتوفي في ربيع الأول سنة إحدى وست ماية ودفن بباب حرب، (انظر ديوان والده أبي الحسن الدجاجي)وترجم له ابن كثير في وفيات سنة 601 وهو عنده:أبو نصر محمد بن سعد الله بن نصر بن سعيد الأرتاحي،قال: كان سخياً بهياً واعظاً حنبلياً فاضلا شاعرا مجيدا، ثم أورد القطعة التي أوردها الصفدي