هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـدْ رَمَـى الْقُـرْبُ عَـنْ قِسـِّي التَّلاقِي
بِســَهَامِ الْفِــرَاقِ قَلْــبَ الْفِـرَاقِ
فَاْنتصـَرْنَا عَلَـى التَبَاعُـدِ وَالْبَيْــ
ــــنِ بِحِفْــظِ الْعُهُـودِ وَالْمِيثَـاقِ
وَاجْتَمَعْنَــا كَمَــا أَرَدْنَــا فَبُشـْرَى
كُــــلّ قَلْــــبٍ مُتَيَّـــمٍ مُشـــْتَاقِ
وَغَنَيْنَــا عَــنِ الرَّسـَائِلِ وَالْكُتْـــ
ــــبِ وَبَــثِّ اْلأَشـْوَاقِ فـي اْلأَوْرَاقِ
وَرَجَعْنَــا إِلَــى التَوَاصــُلِ وَالْقُـرْ
بِ وَلثْـــمِ الثُّغُـــورِ وَاْلأَعْنَـــاقِ
وَالـذي فَـاتَ في الَّليَالِـي الْمَواضِي
نَقْتَضـِيهِ مِـنَ الَّلَيالِــي الْبـوَاقِي
قَــدْ وَرَدْنَـا إِلَـى الْوصـَالِ فَأَضـْحَى
صـــَفْوُهُ آمِنًـــا مِـــنَ الطُــرَّاقِ
فِــي رِيَـاضٍ زَهَـتْ مِـن الْقُـرْبِ مِمّـا
بَاكَرَتْهَــــا ســــَحَائِبُ الآمَـــاقِ
وَعَلَيْنَــــا مِـــن الْوصـــَالِ ظلالٌ
صـــَدَّ عَنَّـــا بِجُـــرْأَةِ الأشــواق
وَلَـــدَيْنَا رَاحٌ أَرَقُّ مِــن الشَّكْــــ
ـــوَى وَأَصـْفى مِـنْ أَدْمُـعِ العُشـَّاقِ
نَجْتَلِــي خَمْــرَةَ الْكُــرُومِ بِأَقْــدا
ح وَحُمْـــرِ الْخُـــدُودِ بِاْلأَحْـــدَاقِ
يَــا لَهَــا لَــذَّةً حَلَــتْ بِاصـْطِبَاحٍ
فَوَصـــَلْنَا ســـُرُورَنَا بِاغتبـــاق
كَمَّلَتْهَــا ســَلامَة الْمَلِــكِ الاَفْــــ
ــــضَلِ مُغْنِــي الســُّؤَالِ بِـالإِطْلاقِ
أَىُّ ســـــَيْفٍ تَهُــــزُّهُ آلُ أيُّــــو
ب لِقَتْــلِ الْعِــدَى وَأَهْـلِ الشـِّقَاقِ
ذِي نِجِــادٍ مِــن الْمَكَـارِمِ لا تَنْـــ
ـــــفَكُّ آثَــارُهُ عَلَــى الأَعْنَــاقِ
بَطَــلٌ لا يَــرَى لِـذِي الـرَّوْعِ حِصـْنًا
يَلْتَحِيــهِ عَــن الْجِيَــادِ الْعِتَـاقِ
يَلْتَهـي بِالظُّبَـى الْمَوَاضِي وَبالسُّمْــ
ـــرِ الْعَـوَالِي عَن الْقُدُودِ الرِّشَاقِ
وَهْــوَ مَـعْ هَـذهِ الشـَّجَاعَةِ لا تَنْـــ
ـــــفَكُّ آثَــارُهُ عَلَــى الأَعْنَــاقِ
سـَارَ يَبْغِـي الْجِهَادَ فِي طَاعَةِ اللَّــ
ــــهِ وَســـُلْطَانِهِ بِغَيْــرِ نِفَــاقِ
غَــزْوَةٌ حَظُّهَــا الْقَبُـولُ مِـن اللّــ
ـــهِ الْكَرِيـمِ الْمُهَيْمِـنِ الـخَــلاَّقِ
وَأَتَانَــا وَطَــائِرُ الســَّعْدِ يَبْــدُو
حَائِمـــاً فَــوْقَ بَنْــدِهِ الْخَفَّــاقِ
كَســَت الشــَّمْسُ وَجْهَـهُ حُلَّـةَ الإِسْـــ
ــــعَادِ مِنْهَــا وَبَهْجَــةَ الإشـراق
فَجَلَوْنَـا مِـنْ وَجْهِـهِ الْمُشـْرِقِ الأَنْــ
ــــوَارِ بَـدْرًا أُعِيـذُهُ مِـنْ مَحَـاقِ
زَادَهُ اللـــهُ بَســـْطَةً وَاقَتــدارًا
وَســُمُوًّا وافيًــا وعـــزًّا باقِــي
مَــا ســَرَتْ نَســْمَةٌ وَمَــالَ قَضــِيبٌ
وَتَغَنَّــــتُ وَرْقَــــاءُ فِـــي أَوْرَاقِ
عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحّار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعر العصر المملوكي ترجم له الصفدي في "أعيان العصر"، قال:.استوطن حماة وأقام بها منتمياً إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولدهالملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز.وكان شعره في حماة قد غلا سعره، وخلب قلوب ملوكها سحره. وكان سراجه فيها منيراً، وكتانيه فيها حريرا، وراح أدبه فيها كالراح وراج، وأذكى فيها لهب السراج. ولهموشحات شعرية موشعات، وقطعُهُ فيها كأنها من بقايا النيل مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربواالأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:رب لحد قد صار لحداً مراراً ضــاحك مـن تزاحـم الأضـدادقال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان،.وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، (ثم أورد مننخبا من شعره)