هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـلْ لَيْلَـةٌ بِهَـا فِـي الْعُمْقِ عَائِدَةٌ
مَـعْ مَـنْ أُحِـبُّ كَمَـا أَهْـوَى وَأَخْتَارُ
وَالْبَـدْرُ قَدْ غَابَ فِيهَا وَالنُّجُومُ بَدَتْ
كَأَنَّهَـــا لِقَمِيــصِ اللَّيْــلِ أَزْرَارُ
خَطَـتْ بِهَـا مِـنْ رُمَـاةِ الطَّيْرِ طَائِفةٌ
بِيـضُ الْوُجُـوهِ بِصـِدْقِ الْقَوْلِ أَخْيَارُ
هُـمُ شـُمُوسُ الضـُّحَى عِنْدَ الصَّبَاحِ وَإِنْ
دَجَـا الظَّلامُ فَهُـمْ فِي اللَّيْلِ أَقْمَارُ
وَلِلْمُظَفَّــــرِ مِــــنْ لآلاءِ بَهْجَتِـــهِ
بَـدْرٌ عَلَـى كُـلِّ نَهْـجٍ مِنْـهُ أَنْـوَارُ
حَتَّـى اسْتَوَى فِي مَقَامِ الْعِزِّ وَانْسَدَلَتْ
عَلَيْـهِ مِـنْ حُلَـلِ الظَّلْمَـاءِ أَسـْتَارُ
وَالطَّيْــرُ هَاتِفَــةٌ مِـنْ كُـلِّ نَاحِيَـةٍ
كَـأَنَّ تَنْغِيمَهَـا فـي الْجَـوِّ أَوْتَـارُ
طَــارَتْ عَلَيْـهِ طُيُـورُ الجـوِّ قادِمَـةً
يَـا خَيْـرَ مـا قَدِمَتْ بِالسَّعْدِ أَطْيَارُ
لَغَـــالِغٌ وإوزٌّ مَـــا لَهَــا عَــدَدٌ
كَأَنَّهَـا فـي ضـَمِيرِ اللَّيْـلِ أَسـْرَارُ
رَمَــى العَشـِيَّةَ مِنْهَـا وَجْـهَ أَرْبَعَـةٍ
طـورين مـن مثلهـا وَالرَّمْيُ أَطْوَارُ
يـا حُسـْنَهَا نُكْتَـةً هَامَ الرُّمَاةُ بِهَا
شَوْقاً وَفِي مِثْلِهَا أَهْلُ النُّهي حَارُوا
وَصـَبْحَة اللَّيْلَـةِ الْغَـرَّاءِ عَادَ إِلَى
مَقَــامِهِ وَلِــوَجْهِ الصــُّبْحِ إِسـْفَارُ
وَأَصـْبَحَ السـَّعْدُ مَمْـدُودَ الظِّلالِ وَقَـدْ
لاحَــتْ عَلَيــهِ مِـن الإِقْبَـالِ آثَـارُ
رَمَـى كَمَـا رَامَ مِنْهَـا وَجْـهَ أَرْبَعَـةٍ
طيـران مِـنْ خِفَّـةٍ لَمَّـا بِـهِ طَارُوا
فَهَــذِهِ نُكْتَــةٌ فِــي حُسـْنِهَا ذُهِلَـتْ
مِنَّــا عُقُــولٌ وَأَســْمَاعٌ وَأَبْصــَارُ
نَـالَ الْمُظَفَّـرُ مِنْهَـا مَـا أَرَادَ فَلا
زَالَـــتْ تُبَلِّغُــهُ الآمَــالَ أَقْــدَارُ
عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحّار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعر العصر المملوكي ترجم له الصفدي في "أعيان العصر"، قال:.استوطن حماة وأقام بها منتمياً إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولدهالملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز.وكان شعره في حماة قد غلا سعره، وخلب قلوب ملوكها سحره. وكان سراجه فيها منيراً، وكتانيه فيها حريرا، وراح أدبه فيها كالراح وراج، وأذكى فيها لهب السراج. ولهموشحات شعرية موشعات، وقطعُهُ فيها كأنها من بقايا النيل مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربواالأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:رب لحد قد صار لحداً مراراً ضــاحك مـن تزاحـم الأضـدادقال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان،.وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، (ثم أورد مننخبا من شعره)