هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَهَنَّــوْا بِالْبَشـَائِرِ وَالتَّهَانِــي
فَقَــدْ بُلِّغْتُــمُ كُــلَّ اْلأَمَانِــي
وَدُومُـوا يَـا بَنِـي أَيُّـوبَ ذُخْـرًا
لِجَبْــرِ مُؤَمَّــلٍ وَلِفَــكِّ عَانِــي
فلا زَالَـــتْ دِيَـــارُكُمُ جِنَانًــا
قُطُـوفُ المكرُمَـات بهـا دوَانِـي
تُقَابِلُهَــا الْقَبُــولُ بكـل وَجْـهٍ
وَأَحْـدَاقُ السـُّعُودِ لَهَـا دَوَانِـي
وَقَــدْ زَادَ الْهَنَـاءَ بِهَـا خِتَـانٌ
عَظِيــمٌ لا يُقَــاسُ إلَــى خِتَـانِ
ألاحَ علــى الرِّجَـالِ بـه سـُرُورًا
وَأَفْــرَحَ كُــلَّ مَخْضـُوبِ الْبَنَـانِ
وَفَــــازَ بِســـَعْدِهِ لَكُـــمُ غُلامٌ
يُعَظَّــمُ شــَأْنَهَ عَــنْ كُـلِّ شـَانِ
صــَغِيرُ الســِّنِّ وَهْـوَ كَبِـرُ قَـدْرٍ
كَـذَاكَ النَّجْـمُ فِي مَرْأَى الْعِيَانِ
ألا لِلَّـــهِ لَيْلَـــةٌ زِدْنَ فِيهَــا
مَحَاسـِنهَا عَلَـى الْغِيـدِ الْحِسَانِ
جَلَوْنَـــا مِـــنْ مُحَيَّـــاهُ هِلالاً
فَعَوَّذْنَــاهُ بِالسـَّبْعِ الْمَثَانِــي
سـَرَى تَحْـتَ الْبُنُـودِ عَلَـى جَـوَادٍ
كَــأَنَّ صــَهِيلَهُ نَغَـمُ اْلأَغَانِــي
تُحَرّكُـــهُ المزاهــر والْمَلاهِــي
وَتُقْلِقُــهُ الْمَثَـالِثُ وَالْمَثَانِــي
وَحَــوْلَ رِكَــابِهِ يَمْشــِي رِجَــالٌ
حَـوَتْ يَـوْمَ النَّـدَى قَصَبَ الرِّهَانِ
تَهُــزُّ لَــدَيْهِ أَرْماحًــا رِشـَاقاً
مُرَنَّحَــــةً بِأَعْطَـــافٍ لِـــدَانِ
مُثَقَّفَــــةٌ أَســــِنَّتُهَا لَهِيـــبٌ
وَأَكْعُبُهَـا لَهُـنَّ النَّحْـلُ حَانِــي
يُشــِيرُ وَوَجْهُــهُ يُزْهــي عَلَيْهَـا
كَمَا تُزْهي عَلَى الصُّوَرِ الْمَعَانِـي
وَأَمَّ بِــهِ الْهَنَــاءُ إِلَـى دِيَـارٍ
مَعَالِمُهَــا مُزَخْرَفَـةُ الْمَغَانِــي
وَأَجْلَســَهُ الســُّرُورُ عَلَـى سـَرِيرٍ
عَلَيْـــهِ يَحْســـُدَاهُ النَّيِّــرَانِ
وَكَلَّمَــهُ الحكيــم بِحَــدِّ مَــاضٍ
فَكَـانَ كَخَطْفِـهِ الْبَرْقَ الْيَمَانِـي
فَقُــطَّ لَــهُ قَضــِيبٌ مِــنْ لُجَيْـنٍ
فَــأَنْبَتَ وَرْدَةً مِثْــلَ الــدِّهَانِ
وَكَلَّـــلَ خَـــدَّهُ عَـــرَقٌ رَقِيــقٌ
فَغَشـــَّى الْجُلَّنَــارَ بِــأُقْحُوَانِ
وَمَــا رَاعَ الْحَدِيـد لَـهُ فُـؤَادًا
هُنَـاكَ وَلَـمْ يَـزَلْ ثَبْـتَ الْجَنَانِ
جُزيْتُــمُ يَـا بَنِـي أَيُّـوبَ خَيْـراً
كَـذَا أَبَـداً عَلَـى مَـرِّ الزَّمَـانِ
ولا بَرِحَـــتْ أَيَــادِيُكْم تُوَاســِي
بِأَنْعُمِهَــا اْلأَقَاصِــي وَاْلأَدَانِـي
فَـــدُونَكُمُ مُنَقَّحَـــةُ الْقَــوَافِي
تُــزَانُ بِهِـنَّ أَجْيَـادُ الْغَـوَانِي
تَســِيرُ بِــذِكْرِكُمْ شـَرْقاً وَغَرْبـاً
وَيَنْقُلُهَـــــا فُلانٌ عَــــنْ فُلانِ
أَرَقَّ مِـــن النَّســِيم بِكُــلِّ أَرْضٍ
وَشــَاعِرُهَا بِكُـمْ رَطْـبُ اللِّسـَانِ
فَلازالَـــتْ دِيَـــارُكُمُ دَوَامًـــا
تُــزَانُ بِمِثْـلِ هَـذا الْمَهْرَجَـانِ
بِبَـدْرِ الـدِّينِ يُصـْبِحُ فِـي سـُعُودٍ
وَبِالْمَلِــكِ الْمُظَفَّــرِ فِـي أَمَـانِ
عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحّار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعر العصر المملوكي ترجم له الصفدي في "أعيان العصر"، قال:.استوطن حماة وأقام بها منتمياً إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولدهالملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز.وكان شعره في حماة قد غلا سعره، وخلب قلوب ملوكها سحره. وكان سراجه فيها منيراً، وكتانيه فيها حريرا، وراح أدبه فيها كالراح وراج، وأذكى فيها لهب السراج. ولهموشحات شعرية موشعات، وقطعُهُ فيها كأنها من بقايا النيل مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربواالأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:رب لحد قد صار لحداً مراراً ضــاحك مـن تزاحـم الأضـدادقال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان،.وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، (ثم أورد مننخبا من شعره)