هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلاَ يَــــــا دَيْـــــرَ ورْدَانِ
أَيَـــــا ذَاكَ الْجَدِيــــدَانِ
وَقَــدْ هَــدَّمَ مِنْــكَ الدَّهْــــ
ـــــرُ مَاشــَيَّدَهُ الْبَانِـــي
وَقَــــدْ كُنْـــتَ ببُنْيَانِـــــ
ــــكَ تَعْلُــو قَصــْرَ غَمْـدَانِ
فَـــأَرْادَاكَ الـــذى أَخْنَـــى
عَلَــــى مُلْــــكِ ســـُلَيْمَانِ
وَمُــذْ أَصـْبَحْتَ خَـالِي الرَّبْـــ
ـــــعِ مِــنْ أَهْــلٍ وَســُكَّانِ
تَعَوَّضـــْتُ غُـــرَابَ الْبَيْـــــ
ــــنِ عَــنْ صــَادِحَةِ الْبَـانِ
وَعَـــنْ كُـــلِّ غَــزَالٍ أَحْــــ
ـــــوَرِ الطَّـــرْفِ بِســرْحَانِ
وَهَبَّــــــتْ فِيـــــكَ أَرْوَاحٌ
مُثِيــــــرَاتٌ لأِشْجَانِــــــي
أَيَــــا مَطْلَــــعَ أَقْمَــــارٍ
وَيَــــا مَرْتَــــعَ غُــــزْلانِ
وَيَــــا رَوْضــــَةَ أَفْكَــــارٍ
ســَقَاهَا مَــدْمَعِي الْقَانِـــي
لَقَــــدْ هَيَّجْــــتَ أَشـــْوَاقِي
وَقَــــدْ جَـــدَّدْتَ أَحْزَانِـــي
وَأَذْكَـــرْتُ لَيَالِــــي الْقَــرْ
بِ مِــــنْ نُعُـــمٍ بِنُعْمَـــانِ
وَأَيَّامًــــا تَقَضـــَّتْ بَيْـــــ
ــــــنَ أَوْطَـــارٍ وَأَوْطَـــانِ
بِـــــــــــــــإِخْوَانٍ وَخِلاَّنِ
وَأَحْبَــــــابٍ وَجِيــــــرَانِ
زَمَانًــــا كُنْــــتُ لا نَـــاءٍ
عَـــن اللَّهْـــوِ وَلا وَانِـــي
أَحُــــثُّ الـــرَّاحَ بِـــالرَّاحِ
عَلَــى الأَلْحَــانِ فِـي الْحَـانِ
وَلا أُصــْغِي لِمَــنْ فِــي الْكَـا
سِ وَالْمَحْبُــــوبِ يَلْحَانِــــي
وَكَــــمْ جَرْجَــــرْتُ لِلصـــَّبْوَ
ةِ أَذْيَالِـــــي وَأَرْدَانِــــي
وَمَــا طَيَّــرَ بَــازي الشَّيـــ
ــــبِ عَــنْ فَـوْدَىَّ غِرْبَانِــي
وَلا رَوَّعَ بِـــــــــــــالإِعْرَا
ضِ عَــــنْ لِمَّتِــــهِ عـــانِي
إلــــى أَنْ أَبْعَـــدَ الــدَّهْرُ
أَحِبَّائِــــــي وَأَقْصَانِـــــي
فَحَالِــــي مِثْــلُ مَــا حَــالُ
ـــــكَ فِــي وَصــْلٍ وَهِجْــرَانِ
ســــَأُنْبِيكَ بِمَــــا يَجْـــرِي
عَلَــى شــَانِكَ مِــنْ شَانِـــي
وَأَبْكِيـــكَ بِمَـــا يَرْوِيـــــ
ــــكَ مِــنْ مُنْهَـلِّ أَجْفَانِــي
وَأُغْنِيـــكَ بِـــهِ عَـــنْ كُــلِّ
هَامِــــي الْـــوَدْقِ هَتَّـــانِ
كَمَــا فَضــْلُ تقــي الدِّيــــ
ــــنِ مَحْمُـودٍ قَـد أغْنَانِــي
وَحَيَّانِـــي بِمَــا مِــنْ مِيـــ
ـــتَةِ الْفَقْـرِ قَـد أحْيَانِــي
دَعَانِـــي جُـودُهُ فِـي الْبُعْـــ
ـــــدِ وَالْقُــرْبِ وَمَنَّانِـــي
وَأَعْطَــى فَــوْقَ مَــا أَمَّلْــــ
ــــتُ مِــنْ دَهْـرِي وَوَفَّانِــي
وَأَعْلَــى رُتْبَتِــي فِــي النَّـا
سِ لَمَّـــا مِنْـــهُ أَدْنَانِـــي
وَمَـــا يَعْظُـــمُ هَـــذا مِــنْ
عَظِيـــمِ الْقَـــدْرِ وَالشــَّانِ
وَســُلْطَانُ بْــنُ ســُلْطَانِ بْـــ
ــــنِ ســُلْطَانِ بْــنِ سـُلْطَانِ
جَـــــوَادٌ خُلِقَــــتْ كَفَّــــا
هُ مِــــنْ جُــــودٍ وَإحْســـَانِ
فَكَـــمْ أَوْثَـــقُ مِـــنْ عَــافٍ
وَكَـــمْ أَطْلَـــقَ مِــنْ عَــانِ
مَلِيــــكٌ جَـــلَّ أَنْ يُوجَـــــ
ـــدَ فِـي الـدُّنْيَا لَهُ ثَانِـي
حَـــوَى حُســْنَ ابْــنِ رَاحِيــلِ
إِلَــــى حِكْمَــــةِ لُقْمَـــانِ
وَأَلْفَـــــــاظَ الإيَــــــادِيِّ
عَلَــــى مَنْطِــــقِ ســـَحْبَانِ
بِـــهِ طَـــالَ بَنُـــو أَيُّـــو
بَ عَــــنْ أَقْيَـــالِ غَســـَّانِ
مُلُــــوكٌ يَحْفَظُـــونَ الْجَـــا
رَ فِــــــي ســــــِرٍّ وَإِعْلانِ
أَقَـــــامَوا أَوَدَ الْمُلْـــــكِ
بِأَســــــْيَافٍ وَخُرْصــــــَانِ
إذا شـــَدُّوا إلـــى الْحَــرْبِ
فَقُــــلْ : آســـَادُ خفَّـــانِ
وَإنْ لاحُــــــوا فَأَقْمَـــــارٌ
بَـــدَتْ مِــنْ تَحْــتِ تِيجَــانِ
لَـــهُ مِـــنْ أَكْـــرَمِ الآبَــا
ءِ وَالأَجْــــــدَادِ جَــــــدَّانِ
هُمَــا النَّاصــِرُ والمنصــــو
رُ للإســــــلامِ مَلْكَــــــانِ
هُمَــــا خَيْـــرُ مُلُـــوكِ اْلأَرْ
ضِ مِـــنْ قَـــاصٍ وَمِـــنْ دَانِ
فَمِـــنْ قَيْـــسِ بْــنِ مَســْعُودٍ
وَمِـــنْ ذُهْــلِ بْــنِ شــَيْبَانِ
أَبُــو الْفَتْــحِ الــذى طَــالَ
عَلَــــــى ذِرْوَةِ كِيـــــوَانِ
بِمَاضِـــــي هِمَّــــةٍ يَقْصُــــ
ــــرُ عَنْهَــا كُــلُّ إِنْســَانِ
وَأَصــــْلٍ طَـــابَ لِلْقَاطِـــــ
فِ مَجْنَـــــاهُ وَلِلْجَانِــــــي
وَنَفْـــــسٍ بَــــرَّةٍ تَعْفُــــو
عَـــن الْمُــذْنِبِ وَالْجَانِـــي
أَبَــــتْ دَوْلَتُــــهُ الْغَـــرَّا
ءُ عَــــنْ جَـــوْرٍ وَعَـــدْوَانِ
فَيَــــــوْمٌ قَبْــــــض أَرْوَاحٍ
وَيَــــوْمٌ بَــــذْلُ عقْيَـــانِ
عَلا قَـــــدْرًا فلاَ يثْنيـِـــــ
ــــه عَــن إِحســَانه ثـاني
عَلِيــــمٌ إَنَّمَـــا الـــدُّنْيَا
ســــَرَابٌ عِنْــــدَ ظَمْــــآنِ
وَمَــا يَبْقَــى ســِوَى الــذِّكْرِ
وَكُــــلٌّ بِعْـــدَ ذا فَانِــــي
عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحّار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعر العصر المملوكي ترجم له الصفدي في "أعيان العصر"، قال:.استوطن حماة وأقام بها منتمياً إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولدهالملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز.وكان شعره في حماة قد غلا سعره، وخلب قلوب ملوكها سحره. وكان سراجه فيها منيراً، وكتانيه فيها حريرا، وراح أدبه فيها كالراح وراج، وأذكى فيها لهب السراج. ولهموشحات شعرية موشعات، وقطعُهُ فيها كأنها من بقايا النيل مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربواالأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:رب لحد قد صار لحداً مراراً ضــاحك مـن تزاحـم الأضـدادقال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان،.وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، (ثم أورد مننخبا من شعره)