هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَــنْ لِلخلافِ وَللوفـاقِ مَسـائلاً
وَخَصــائِلاً أَوْ لِلْعُلــى لَــوْلاكُمُ
حَسـْبُ المُرجِّي في المعادِ شَفاعةٌ
مِنْكُـمْ ومِـنْ قَبْلِ المعادِ نَداكُمُ
لَوْ أُطْلقَ اسْمُ النيّراتِ لما سَرَى
ذِهْـنُ الّـذي هُـوَ سـامعٌ لِسِواكُمُ
أو كـانَ وَحْـيٌ بَعْـدَ أَحْمَدَ مُرْسلٌ
لبـــدتْ لَكُــمْ آيٌ بِــهِ وَعَلائِمُ
تَتَسـابقُ الأذهـانُ فـي إدْراكِكُمْ
وَيفــوتُ أَسـْبَقُهَا أَقـلَّ مَـداكُمُ
عُثْمــانُ جَــدّكُم وَذَلِــكَ حَسـْبهُ
وَكَفــى وَذَلِـكَ حَسـْبُكُم وَكَفـاكُمُ
لا أوْحَشـَتْ شـَمْسُ الشـَّرِيعَةِ مِنْكُمُ
فَبقاؤُهـــا مُتعلِّــقٌ بِبقــاكُمُ
قال ابن فضل الله العمري: (نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعاً منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعراً إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتاً إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقاً حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم)