هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَــا أَيُّهَـا الْمَلِـكُ الَّـذِي
أَعْطَـى الْكَرَامَةَ والْهِدَايَةْ
وَأَجَــلُّ مَــنْ عَقَــدَ اْلإِلَــ
ــهُ لَـهْ عَلـى الإسلام رايَهْ
وَأَتَـــاحَهُ خَيْـــرًا يَجُــو
دُ بِـهِ وَحسـَّنَ فِيـهِ رَايَـهْ
حَتَّـــى أَتَـــى بِجَمِيلِـــهِ
وَجَمَـالِهِ فِـي الْحَـقِّ آَيَـهْ
مَــوْلاَيَ عَبْــدُكَ قَــدْ تَعَـو
ودَ مِـنْ مَكَارِمِـكَ الرِّعَـايَهْ
فَاســْفِرْ لَـهُ وَجْـهَ الرِّضـَا
وَاصـْرِفْ لَـهُ عَيْنَ الْعِنَايَهْ
وَمُــر الــدَّوَاوِينَ الثِّقَـا
تِ أُوُلِي التَّصَرُّفِ وَالدِّرَايَهْ
أَنْ يَصـْرِفُوا عليـه مـَجـــ
ــرَى الْجَامِكِيَّةِ بالجرايهْ
مِـنْ قَبْـلِ يَغْـدُو الْكَيْلَ مِنْ
بَـابِ الْبِدايَـةِ للِنِّهَـايَهْ
وَيَعُـوُد بَعْـدَ النَّقْـلِ عِنْــ
ـــدَ ثِقَاتِهِ ضَعْفُ الرِّوَايَهْ
وَيَعُـــوُد عَبْــدُكَ لاَ يَمُــرْ
رُ بِبَـابِهِ حِفْـظُ الْكِفَـايَهْ
لاَ زِلْــتَ يَـا مَـوْلاَي لِلْـــ
ـــقُصَّادِ وَالْمَقْصـُودِ غَايَهْ
وَبَقِيــتَ حَتَّــى تَبْلُــغَ ال
ــتِّسْعِينَ بَعْـدَ التِّسـْعِمَايَهْ
عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحّار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعر العصر المملوكي ترجم له الصفدي في "أعيان العصر"، قال:.استوطن حماة وأقام بها منتمياً إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولدهالملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز.وكان شعره في حماة قد غلا سعره، وخلب قلوب ملوكها سحره. وكان سراجه فيها منيراً، وكتانيه فيها حريرا، وراح أدبه فيها كالراح وراج، وأذكى فيها لهب السراج. ولهموشحات شعرية موشعات، وقطعُهُ فيها كأنها من بقايا النيل مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربواالأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:رب لحد قد صار لحداً مراراً ضــاحك مـن تزاحـم الأضـدادقال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان،.وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، (ثم أورد مننخبا من شعره)