هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَـى زائِرِي تَحْـتَ جُنْـحِ الظَّلامِ
وذلــكَ عَـادَةُ بَـدْر التَّمَـامِ
مَلِيــحٌ أَضــَافَ إلــى حُســْنِهِ
وَوَفـي العُهُـودَ وَحِفْظَ الذِّمَامِ
فَزَحْزحـتُ مِـنْ شـَفَتَيْهِ اللِّثَـامَ
وَقَبَّلْـتُ مِنْـهُ مَكَـانَ اللِّثَـامِ
وَأَرْشــَفَنِي مِــنْ جَنَــى رِيقِـهِ
شـَهي المُـدَامِ بِمَـاءِ الْغَمَامِ
وَلَــمْ أَرَ أَطْيَــبَ مِــنْ لَيْلَـةٍ
بَلَغْـتُ بِهَـا مِنْ حَبِيبِي مَرَامِي
فَقُلْــتُ : حَبِيبِــي بلا مَوْعِــدٍ
يَـزُورُ أَهَذا تُرَى فِي الْمَنَامِ
فَقَــالَ : وَجِئْتُ بَشــِيرًا بِمَـا
يَســُرُّ فُــؤَادَكَ بَيْـنَ الأَنَـامِ
ســـُرُورَ المُظَفَّــرِ ســُلْطَانِنَا
بِمَـا نَـالَهُ مِنْ عَظِيمِ الْمَقَامِ
لِعِلْمِـــي بِأَنَّــكَ عَبْــدٌ لَــهُ
وَدَاعٍ لأيّــــامِهِ باِلــــدَّوَامِ
وَجَـاءَ بتشـريفه الأَشـْرَفُ الــ
ــكَرِيمُ سَلِيلُ المُلُوكِ الْكِرَامِ
فَــزَادَ عُلُــوًّا وَإِنْ جَــلَّ عَـنْ
مُسَاوٍ لَهُ فِي العُلَى أَوْ مُسَامِي
فَقُلْــتُ : أَســِيرُ إلـى بَـابِهِ
ليَـزْدَادَ فَخْـرِي بِهِ واحْتِشَامِي
وَأَلْثُــمُ كَفًّــا لَــهُ طَالَمَــا
تُشـَرِّفُ قَـدْري بِهَـا وَالتّشَامِي
فَلَمَّــا رآنِــي دَعَـانِي إِلَيْـهِ
وَأَعْلَـى مَحَلِّـي وَزَادَ احْتِرَامِي
فَيَمَّمْـتُ بَابًـا كَثِيـرَ الْوُفُـودِ
كَثِيـرَ الْعَطَايَا كَثِيَر الزِّحَامِ
فَقُلْتُ : أُهَنِّيكَ يَا ابْنَ المُلُوكِ
بنَيْـلِ المُنَـى وَبُلُوغِ الْمَرَامِ
وَقَـدْ جَـاءَكَ العيدُ فَاسْلَمْ وَدُمْ
مُهَنًّــى بأمثــاله كُـلَّ عَـامِ
فَصـــَلِّ لِرَبِّــكَ وَانْحَــرْ بِــهِ
عِـــدَاكَ كَنّحْـــرِ الســـوامِ
فَلا بَرِحَــتْ أَعْيُــنُ الحَاسـِدِينَ
بَــمَا قَدْ أَتَاكَ دَوَاماً دَوَامِي
عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحّار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعر العصر المملوكي ترجم له الصفدي في "أعيان العصر"، قال:.استوطن حماة وأقام بها منتمياً إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولدهالملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز.وكان شعره في حماة قد غلا سعره، وخلب قلوب ملوكها سحره. وكان سراجه فيها منيراً، وكتانيه فيها حريرا، وراح أدبه فيها كالراح وراج، وأذكى فيها لهب السراج. ولهموشحات شعرية موشعات، وقطعُهُ فيها كأنها من بقايا النيل مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربواالأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:رب لحد قد صار لحداً مراراً ضــاحك مـن تزاحـم الأضـدادقال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان،.وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، (ثم أورد مننخبا من شعره)