هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَــوْ حَـازَ مُلْـكَ حَمَـاةٍ غَيْـرُ مَحْمُـودِ
لَكَـانَ حُكْـمُ اللَّيَالِــي غَيْـرَ مَحْمُودِ
وَهْـوَ الْجَـدِيرُ بِمَـا قَـدْ خَلَّفُـوهُ لـهُ
آبـاؤُهُ الْغُـرُّ عَـنْ أجْـدَادِه الصـّيدِ
مَحَامِـــدٌ لبنـــي أَيَّـــوبَ واضــِحَةٌ
يُوصــِي بِهَــا وَالِــدٌ بَـرٌّ لِمَوْلُـودِ
تَـدَاوَلَ المُلْـك فيمـا بينهـم فَغَـدا
مُؤَيَّـــدًا بَيْــنَ مَوْجُــودٍ وَمَقْصــُودِ
أَضــْحَى المُظَفَّـرُ بِالْمَنْصـُورِ مُعْتَصـِمًا
يُقِيــمُ لِلْمُلْــكِ حَـدِّا غَيْـرَ مَحْـدُودِ
أَلْقَــى الإلــهُ مَقَاليِـدَ الأُمُـورِ لَـهُ
فَخَصـــَّهُ مَلِــكُ الــدُّنْيَا بِتَقْلِيــدِ
وَجَــاءَ فِـي طَـالِع الإقْبَـالِ مُنْتَشـِراً
أَعْمَــالُهُ بَيْــنَ إِقْبَــالٍ وَتَأْيِيــدِ
مَلْــكٌ أَقَــامَ قَنَـاةَ الْعَـدْلِ جَامِعَـةً
مِـن الْمَهَابَـةِ بَيْـنَ الشـَّاءِ وَالسِّيدِ
وَأَمَّــنَ النَّـاسَ مِـنْ خَـوْفٍ وَمِـنْ حَـزَنٍ
فَأَصــْبَحُوا تَحْــتَ ظِـلٍّ مِنْـهُ مَمْـدُودِ
يُلْهِيــهِ عَــنْ لَيِّـنِ الأَعْطَـافِ مُعْتَـدِلٍ
قَــوَامُ مُضــطرِبِ الأَطْــرَافِ مَمْــدُودِ
وَنَغْمَــةُ الســَّائِلِ المُضــطرِّ يَقْصـدُهُ
أَشـْهي إلـى سـَمْعِهِ مِـنْ نَغْمَةِ الْعُودِ
سـَقَى غُـرُوسَ الْمَعَالِــي سـَيْبُ أَنْعُمِـهِ
فَــأَنْبَتَتْ ثَمَــرَاتِ الْفَضـْلِ وَالْجُـودِ
وَأَلْبَــسَ الْمُلْــكَ مِنْـهُ بَهْجَـةٍ حَسـُنَتْ
آثارُهَـا الـبيضُ فِي أَحْوَالنَا السُّودِ
أَدْنَــى مَــوَاهِبِهِ الْعُظْمَـى وَأَيْسـَرُهَا
تُغْنِـي الفَقِيـرَ وتَـأْوِى كُـلَّ مَطْـرُودِ
مَنَــاقِبٌ يَســْتَقِلُّ المُلْــكُ فِـي يَـدِهِ
لَــوُ كَـانَ ملـك سـليمانَ بْـن دَاودِ
يَا بْنَ الأَكَارِمِ يَا مَوْلـَى المْكَارِمِ يَا
نَجْـلَ الضـَّرَاغِمِ وَالغلْـبِ التصـاويدِ
إِنْ تُنْفِــدِ الْمَـالَ فِـي ذِكْـرٍ تُخَلِّـدُهُ
فــإنَّ دُرَّ ثَنَائِـــي غَيْــرُ مَنْفُــودِ
مِــنْ كُــلِّ عَــاطِرَةِ الأنفـاسِ رَائِقَـةٍ
بجنَــاكَ مَـا بَيْـنَ مَنْثـورٍ وَمَنْضـُودِ
أُثنِــي عَلَيْـكَ بِمَـا أَوْلَيْتَنِـي كَرَمًـا
وَأَحْسـَنُ النَّقْـل مَـا قَالَ ابْنُ مَسْعُودِ
لا زالَ جَـــدُّكَ بِالإســـْعَادِ مُتَّصـــِلاً
وَبَــابُ رِفْــدِكَ بَــاقٍ غَيْــرُ مَسـْدُودِ
عمر بن مسعود بن عمر سراج الدين بن سعد الدين المحّار، المعروف بالكتاني الحلبي: من كبار شعر العصر المملوكي ترجم له الصفدي في "أعيان العصر"، قال:.استوطن حماة وأقام بها منتمياً إلى بيت ملوكها: الملك المنصور وولده الملك المظفر وولدهالملك الأفضل نور الدين علي، فأحسنوا إليه، وأسنوا له الجوائز.وكان شعره في حماة قد غلا سعره، وخلب قلوب ملوكها سحره. وكان سراجه فيها منيراً، وكتانيه فيها حريرا، وراح أدبه فيها كالراح وراج، وأذكى فيها لهب السراج. ولهموشحات شعرية موشعات، وقطعُهُ فيها كأنها من بقايا النيل مقطعات. لهج الناس بها في زمانه، ومالوا إلى ترجيح أوزانه. وغنى المغنون بها فأطربواالأسماع، وجودوا فيها الضروب والإيقاع.ولم يزل على حاله إلى أن انطفأ السراج، وبطل ما على حياته من الخراج.وتوفي رحمه الله تعالى بحماة في سنة إحدى عشرة أو سنة اثنتي عشرة وسبع مئة ظناً.أخبرني يحيى العامري الخباز الأديب، وكانت له به خصوصية، قال: كان كثيراً ما ينشد:رب لحد قد صار لحداً مراراً ضــاحك مـن تزاحـم الأضـدادقال: ولما أن توفي رحمه الله تعالى حفرنا له قبراً، ظهر فيه من عظام الأموات فوق اثني عشر جمجمة. قال فتعجبت من ذلك.وقد روى لي شعره وموشحاته إجازة عنه القاضي الصاحب جمال الدين سليمان بن أبي الحسن بن ريان،.وديوان شعره لطيف، يكون في دون الثلاثة عشر كراساً، خارجاً عن موشحاته. وهو شعر متوسط، (ثم أورد مننخبا من شعره)