هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أميـن الدين لم ترق المعالي
برافعــةٍ أجــل مــن السـخاء
ومــــن أدبٍ تراضـــعني ولاه
فمــا أحلــى مراضـعة الـولاء
وأبعـد عنـه خـوف نـدى جميلٍ
لعجــزي عـن ملاحظـة الوفـاء
وفــي الإفـراط بالإحسـان شـرّ
يراه أُولو العقول من العناء
وهـا أنـا قد أشرت ومن بعيد
يشـار إلى الكوكب في السماء
ومـن تـرك الهدى بالنجم ضلت
ركـائبه عـن السـبل السـواء
سراج بن إدريس بن عيسى الحلبي: شاعر، ذكره ابن العديم (ت 660هـ) في "بغية الطلب" ونقل خبره عن البرزالي (يعني والد المؤرخ علم الدين) قال بعدما سماه:شاعر كتب عنه رفيقنا أبو عبد الله محمد بن يوسف البرزالي نقلت من خط أبي عبد الله البرزالي، وأجاز لنا رواية ما يجوز له روايته، في السنة التي توفي فيها (يعني سنة 636هـ): أنشدني سراج ابن إدريس بن عيسى الحلبي الأصل الشافعي، مولده سنة اثنتين وثمانين (582هـ) بحلب، وتأدب بها، قرأ القرآن على الحاج علي اليمني، وعلى العلم اللورقي، والفقه على شمس الدين محمد الجزري: (ثم أورد القصيدة) ولم يذكر تاريخ وفاته.