هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد واعدتْ بالشّطِّ ذي الأثلِ والغَضَا
غُلامـاً عَـنِ الميعـادِ جَـمَّ المَذَاهِبِ
فبـاتَتْ تجـرُّ الرّيْطَ في حَيْثُ واعدَتْ
وبَـاتَ يَجُـوْبُ اللّيـلَ صُعْرَ الرَّكَائبِ
دبّاب: شاعر مجهول ذكره الهجري في التعليقات والنوادر وحكى قصة له مع جارية، وعلق المرحوم حمد الجاسر على اسمه بقوله: ( لا أدري أدباب هذا علمٌ أو وصفٌ) قال الهجري:ولقى دبَّابٌ جارية في صرمةٍ فواعدها وتركت الإبل معه فقال:لقد واعدتْ بالشّطِّ ذي الأثلِ والغَضَاغُلامـاً عَـنِ الميعـادِ جَـمَّ المَذَاهِبِفبـاتَتْ تجـرُّ الرّيْطَ في حَيْثُ واعدَتْوبَـاتَ يَجُـوْبُ اللّيـلَ صُعْرَ الرَّكَائبِيعني: شدّة سيره وركائُهُ هُنَّ صُعْرٌكتاب التعليقات والنوادر القسم الثاني ص 626 الترجمة رقم 109