هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل عيشُ وادِيْ البَكرِ مُرْتجَعٌ لنا
بنعمـائِهِ أم ْهـلْ عليْـهِ عُكُـوُر
وهـل ورد رمَّـانَ العـذاب وماؤُهُ
معــاودني عيــشٌ بهــنَّ غريـرُ
مضـى الدَهرُ أياماً لنا ولياليا
برمَّـان إنَّ الـدَّهر بـي لغـرورُ
لقـد طرقـتْ خنساءُ واللَّيلُ ضاربٌ
بـذي النَّجـل أرواقٌ لـه وستورُ
فقمْـتُ مَرُوعـاً للخيالِ الَّذي طَوَى
ومـا الأنُـسُ إلا نضـوتان وكـورُ
وســيفي وأطمـاريْ وأخْلاقُ نُمْـرُق
وأصـهَبُ مـن سـرِّ الهجـانِ حَسِيرُ
رقيقُ السُّلامى والوظيفِ محَمْلَجُ ال
ذراعيـنِ واللـفُّ النَّـواهضُ ريـرُ
الفزاري: شاعر، من شعراء الهجري في التعليقات والنوادر، لم يلتقه الهجري وسمع شعره من أبي سليمان الهذلي وابن هرير محمد المرّي الغطفانيكتاب التعليقات والنوادر ص 785 الترجمة رقم 280