هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سِرْ فِي بِلادِ اللهِ وَالْتَمِسِ الْغِنا
وَدَعِ الْجُلُـوسَ مَعَ الْعِيالِ مُخَيِّما
لا خَيْــرَ فِـي حُـرٍّ يُجـالِسُ حُـرَّةً
وَيَبِيـعُ قُرْطَيْهـا إِذا ما أَعْدَما
أبو شرحبيل الكِنْدِيّ، شاعرٌ وردَت له أبياتٌ في "يتيمة الدّهر" يحثّ فيها على الغنى والسّير في بلاد الله ويحرّض ضدّ القعود مع الفقر مع الزوجة والعيال. وهو يحتلف عن الشاعر شرحبيل الكندي في الجاهليّة.