هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حاشــاك مــن ألــمٍ ألــمّ بمهجــة
قــد مســها ألــم مــن اليرقـان
وكفيـــت كـــل ملمـــةٍ ومخافـــةٍ
ولبســـتَ ثـــوبَ ســـلامةٍ وأمــان
متمتعــاً متنعمــاً فــي جلــقِ ال
فيحـــاء ذاتِ جنـــى وذات جنــان
وتــرى بهــا أترابهــا وكواعبـاً
بخــــدُودهنّ شـــقائقُ النعمـــان
يــا أوحــداً فــي جيلـه بجميلـهِ
كــم فـي فنـون فنـاك مـن أفنـان
مـن ذا يضـارع بحـر شعرك في الورى
يــا خــبرَ علــم مـالهُ مـن ثـانِ
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن سليمان القاضي أمين الدين ابن القاضي شهاب الدين بن غانم: شاعر مجيد من كتاب الإنشاء في دمشق، (وهو أخو شهاب الدين ابن غانم : انظر ديوانه في الموسوعة) وكان من أصدقاء الصفدي فترجم له في "أعلام العصر" قال:كاتب الإنشاء بدمشق وهو من بيت رياسة وكتابة إنشاء، وسيأتي ذكر جماعةٍ من أهل بيته في هذا التاريخ، كل واحد منهم في مكانهكان هذا أمين الدين ينظم البيتين والثلاثة، ويُجيد في بعضها لما لهُ في البلاغة من الوراثة، ويندرُ له النصف والبيت، ويُطربُ به الحي والميت، لأنه كان قريحته نظامة، وموادّه من العلم ما خالطت لحمه ولا عظامه، وكانت تقع له في أثناء المحاورات ألفاظ على طريقِ الاتباع، يخلصُ من خصومه فيها بالباع والذراع، وكان خفيفَ الروح لدى المجالس، يخلط جدّ الملائك بمجون الأبالس، وله على بلوغ مآربه قدرةٌ وتمكنٌ، وفي التوصل إلى مقاصده ذلة وتمسكن، قد جبل الله على ذلك طباعه، وألف الناسُ في ذلك لطفه وانطباعه.. ولم يزل على حاله إلى أن خانت الأمينَ منيتُه، ووارت قامتهُ حنيتُهوتوفي رحمه الله تعالى في بكرةِ الاثنين ثالث جُمادى الآخرة سنة إحدى وستين وسبع مئة، جوا باب الفرج بدمشق، ودفن بالصالحية من يومه ومولدُه تقريباً في سنة سبع وتسعين وست مئةودخل إلى ديوان الإنشاء بدمشق سنة تسعٍ وعشرين وسبع مئة.وكان والده في مدةِ مقامهِ بالديار المصرية عند القاضي فخر الدين ناظر الجيش يطلبه فيتوجه في كل سنة إلى زيارةِ والده، ويعُود على البريد بعناية القاضي فخر الدين،وكان فيه كيس ودُعابة، وعنده عشرة ولطف، وإذا كان له أربُ في شيء توصل إليه بكل طريق وناله، وإذا فرغ أربُه شرد وقطع الرسن، وما يعود يلوي على إلفٍ ولا وطن، فكنا - جماعة الديوان - نعرف ذلك منه، وأنه متلونٌ ذو استحالة. (انظر بقية كلام الصفدي في صفحات القصائد)