هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كَيْــفَ يُصــْغي لِعـاذِلٍ أَوْ يَميـلُ
مُغْـــرَمٌ شـــَفَّهُ ضــَنىً وَنُحــولُ
لِـيَ شـُغْلٌ بِـالحُبّ حَتَّـى عَنِ الحُب
بِ فَمــاذَا عَسـَى يَقـولُ العَـذُولُ
إِنّ لِلحُــبّ مَعْرِكـاً يَسـْخَطُ القَـا
تِــلُ فيــهِ وَيَرْتَضــي المَقْتُـولُ
يـا مَلُـولاً وَمَالِكـاً ما الَّذي يَصْ
نَــعُ فِيـكَ المَمْلُـوكُ وَالمَمْلُـولُ
دُونَ نَيْــلِ الوِصـَالِ مِنْـكَ خُطُـوبٌ
كُلَّمــا خِلْتُهَــا تَهُــونُ تَهُــولُ
لِلســُّيوفِ الحـدادِ ضـَرْبٌ وللسـُّم
رِ طِعـــانٌ وَللجِيـــادِ صـــَهِيلُ
أَيْنَ راحُ الوِصالِ بَلْ أَيْنَ كانَ ال
هَجْــرُ بَــلْ كَيْـفَ لِلـدنوِّ سـَبيلُ
إِنْ شـَكَا الطَّـرْفُ باكِياً طُولَ لَيْلٍ
قُلْــتُ مَهْلاً لَيْـلُ الشـِّتاءِ طَوِيـلُ
مـا مُعينـي عَلى الهَوَى غَيرُ نَدْبٍ
هُـوَ فِـي الحَادِثـاتِ لَيـثٌ يَصـُولُ
وَلِمــنْ حَــارب الزَّمــانَ حُسـامٌ
وَلِمــنْ حَــاوَلَ الإخَــاءَ خَليــلُ
يَـا كَـثيرَ الإحْسـانِ إِنَّ كَثيرَ ال
مَــدْحِ فيمــا حَــويْتَهُ لَقَلِيــلُ
وَكَريـمَ الإحسـان مـا ضـَرَّكَ الدَّهْ
رُ إِذَا مــا وَافـاكَ وَهْـوَ بَخيـلُ
لِــي شـُهودٌ مِـنَ الوَفـاءِ عُـدولٌ
أَنَّنِـي عـن هَـواكَ مـا لِـي عُدُولُ
لا تَلُمْنِـي إن كُنْتُ قَصَّرْتُ في المَدْ
حِ فَعُــذْرِي عِنْـدَ الـوَرى مَقْبُـولُ
هَـلْ يُحيـطُ اللِّسـانُ مِنْـكَ بِوَصـْفٍ
فِيـهِ يَفْنَـى المَنْقُـولُ وَالمَعْقُولُ
قال ابن فضل الله العمري: (نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعاً منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعراً إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتاً إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقاً حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم)