هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قِفـا تَرَيـا وَدقـي فَهاتـا المَخايِلُ
وَلا تَخشـَيا خُلفـاً لِمـا أَنـا قـائِلُ
رَمـاني خِسـاسُ الناسِ مِن صائِبِ اِستِهِ
وَآخَــرُ قُطــنٌ مِـن يَـدَيهِ الجَنـادِلُ
وَمِـن جاهِـلٍ بـي وَهـوَ يَجهَـلُ جَهلَـهُ
وَيَجهَــلُ عِلمــي أَنَّــهُ بِــيَ جاهِـلُ
وَيَجهَــلُ أَنّــي مالِــكَ الأَرضِ مُعسـِرٌ
وَأَنّـي عَلـى ظَهـرِ السـَماكَينِ راجِـلُ
تُحَقِّــرُ عِنــدي هِمَّــتي كُــلَّ مَطلَـبٍ
وَيَقصـُرُ فـي عَينـي المَدى المُتَطاوِلُ
وَمـا زِلـتُ طَـوداً لا تَـزولُ مَنـاكِبي
إِلــى أَن بَــدَت لِلضــَيمِ فـيَّ زَلازِلُ
فَقَلقَلـتُ بِـالهَمِّ الَّـذي قَلقَلَ الحَشا
قَلاقِــــلَ عيـــسٍ كُلُّهُـــنَّ قَلاقِـــلُ
إِذا اللَيـلُ وارانـا أَرَتنا خِفافُها
بِقَـدحِ الحَصـى مـالا تُرينا المَشاعِلُ
كَـأَنّي مِـنَ الوَجنـاءِ فـي ظَهرِ مَوجَةٍ
رَمَـت بـي بِحـاراً مـا لَهُـنَّ سـَواحِلُ
يُخَيَّـــلُ لـــي أَنَّ البِلادَ مَســامِعي
وَأَنِّــيَ فيهـا مـا تَقـولُ العَـواذِلُ
وَمَن يَبغِ ما أَبغي مِنَ المَجدِ وَالعُلا
تَسـاوى المَحـايِي عِنـدَهُ وَالمَقاتِـلُ
أَلا لَيســَتِ الحاجــاتُ إِلّا نُفوســَكُم
وَلَيــسَ لَنــا إِلّا الســُيوفَ وَسـائِلُ
فَمــا وَرَدَت روحَ اِمــرِئٍ روحُـهُ لَـهُ
وَلا صــَدَرَت عَــن باخِـلٍ وَهـوَ باخِـلُ
غَثاثَــةُ عَيشــي أَن تَغِــثَّ كَرامَـتي
وَلَيـــسَ بِغَــثٍّ أَن تَغِــثَّ المَآكِــلُ
أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب.الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة.ولد بالكوفة في محلة تسمى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس.قال الشعر صبياً، وتنبأ في بادية السماوة (بين الكوفة والشام) فتبعه كثيرون، وقبل أن يستفحل أمره خرج إليه لؤلؤ أمير حمص ونائب الإخشيد فأسره وسجنه حتى تاب ورجع عن دعواه.وفد على سيف الدولة ابن حمدان صاحب حلب فمدحه وحظي عنده. ومضى إلى مصر فمدح كافور الإخشيدي وطلب منه أن يوليه، فلم يوله كافور، فغضب أبو الطيب وانصرف يهجوه.قصد العراق وفارس، فمدح عضد الدولة ابن بويه الديلمي في شيراز.عاد يريد بغداد فالكوفة، فعرض له فاتك بن أبي جهل الأسدي في الطريق بجماعة من أصحابه، ومع المتنبي جماعة أيضاً، فاقتتل الفريقان، فقتل أبو الطيب وابنه محسّد وغلامه مفلح بالنعمانية بالقرب من دير العاقول في الجانب الغربي من سواد بغداد.وفاتك هذا هو خال ضبة بن يزيد الأسدي العيني، الذي هجاه المتنبي بقصيدته البائية المعروفة، وهي من سقطات المتنبي.