هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بِعَيْنَيْـكَ هَـذِي الفَاتِراتِ الَّتي تَسْبِي
يَهُـونُ عَلـيَّ اليَـوْمَ قَتْلِـيَ يـا حُبِّي
إِذَا مــا رَأَتْ عَيْنِـي جَمالَـكَ مُقْبِلاً
وَحَقِّــكَ يــا رُوحـي سـَكِرْتُ بِلاَ شـُرْبِ
وَإِنْ هَــزَّ عِطْفَيْـكَ الصـِّبَا مُتمـايِلاً
أَضـَاعَ الهَـوى نُسـْكِي وغُيِّبْتُ عَنْ لُبِّي
فَـدعْنِي وَهَـذا الخَـدَّ أَعْصـِرُ في فَمِي
عَنَاقِيـدَ صـُدْغَيْهِ وَحَسـْبِي بِـهِ حَسـْبِي
لَـوَ أَنَّ تُجَارَ اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ شَاهَدُوا
ثَنايَاكَ ما عَنّوُا على اللُّؤْلُؤِ الرَّطْبِ
أَيَـا سـَاقِيَ الكَـأْسِ الَّـذي زَادَ خَدُّهُ
عَليهَا احْمِراراً عدِّ بالكَأْسِ عَنْ صَحْبِي
وَمَــا ذَاكَ بُخْلاً بِالمُــدامِ وَإِنَّمــا
إِذا لُحْـتَ لـم آمنْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّلْبِ
وَبـاللَّه قُلْ لِي أَيُّها الظبي كَيفَ قد
تَعَلّمـت صـيد الأُسـْد فـي شَرَكِ الهُدْبِ
ومـاذا الَّـذِي قَدْ بِعْتَ فاسْتَرهَنَت بِه
لَـدَيْكَ الرُّبى رَهْناً كَثِيباً مِنَ الكُثبِ
فَخُـذْ قِصـَّةَ الشـَّكْوَى مِنَ الأَعْيُنِ الَّتي
نَفَيْـتَ لَذِيـذَ النَّـوْمِ عَنْهَـا بِلا ذنبِ
وَلاَ تَعْتَبـــنْ صــَبّاً تَهتَّــكَ ســِتْرُهُ
عَلَيْـكَ فَهَتْـكُ السـّتْرِ أليـق بالصـبِّ
قال ابن فضل الله العمري: (نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعاً منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعراً إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتاً إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقاً حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم)