هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِحاظُ الظُّبَا تَحْكى الظُبي في المَضارِبِ
عَلــى أَنَّهـا أَمْضـَى بِقَطْـعِ الضـَّرائِبِ
فَناهِيــكَ مِــنْ رَوْضٍ ثُغــورُ أقــاحِه
لَهُــنَّ ابْتِسـامٌ فـي وُجُـوهِ الغَيَـاهِبِ
ظُــبي مُقَــلٍ سـَالمتهنَّ لَـدى الهَـوى
وأَفْعالُهـا فـي القَلْـبِ فِعْلَ المُحاربِ
وَقَــدْ جـرّدتْ لِلفتْـكِ فِينـا فَلا تَـرى
ســِوَى دَمٍ مَضــْروبٍ علــى خَـدّ ضـَاربِ
فَلا تَحـذرَوُا بِيـضَ القَواضـِبِ واحْذَرُوا
قَواضــِبَ ســُودٍ فـي جُفـونِ الكَـواعِبِ
وَليـلٍ شـَرِبْنا فيـه كأسـاً من اللَّمى
عَلــى جُلّنــار مِـنْ خُـدودِ الحَبـائِبِ
تُرِيــكَ بِــهِ ضــَحِكاً بُــروقُ ثُغُـورِهِ
إِذَا مـا بَكَـتْ فيـهِ عُيـونُ السـَّحائِبِ
ودوحٍ كَســا عــاريه منبجـسُ الحيـا
مَحاســنَ نَــوْرٍ لــم تــرعْ بمعـائبِ
فأبــدى مِــن النُـوّارِ بِيـضَ مَباسـمٍ
وَأَرْخَــى مــن الأَغْصــانِ خُضـْرَ ذوائِبِ
لَــدى وَجَنــاتٍ مِــنْ شـَقيقٍ يَزينهـا
مـن المِسـْكِ أَمْثـالَ اللّحى والشَّواربِ
قال ابن فضل الله العمري: (نسيم سرى، ونعيم جرى، وطيف لا بل أخف موقعاً منه في الكرى، لم يأت إلا بما خف على القلوب، وبرئ من العيوب، رق شعره فكاد أن يشرب، ودق فلا غرو للقضب أن ترقص والحمام أن يطرب، ولزم طريقة دخل فيها لا استئذان، وولج القلوب ولم يقرع باب الآذان، وكان لأهل عصره ومن جاء على آثارهم افتتان بشعره وخاصة أهل دمشق فإنه بين غمائم حياضهم ربي، وفي كمائم رياضهم حبي، حتى تدفق نهره، وأينع زهره، وقد أدركت جماعة من خلطائه لا يرون عليه تفضيل شاعر، لا يروون له شعراً إلا وهم يعظمونه كالمشاعر، لا ينظرون له بيتاً إلا كالبيت، ولا يقدمون عليه سابقاً حتى لو قلت ولا امرأ القيس لما باليت، ومرت له ولهم بالحمى أوقات لم يبق من زمانها إلا تذكره، ولا من إحسانها إلا تشكره، وأكثر شعره لا بل كله رشيق الألفاظ، سهل على الحفاظ، لا يخلو من الألفاظ العامية، وما تحلو به المذاهب الكلامية، فلهذا علق بكل خاطر، وولع به كل ذاكر، وعاجله أجله فاخترم، وحرم أحباه لذة الحياة وحرم)