هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَهــزَم خَــدَّيَّ بِــهِ مُلَهْزِمُــهْ
ورَعْــنُ مَقْـرُومٍ تَسـامَى آرِمُـهْ
وَالحَجْـرُ وَالصَمّانُ يَحْبُو أَوْجَمُهْ
وَلا مَعـــاً مُخَفِّـــقٌ فَعَيْهَمُــهْ
فَصـَارَ إِذْ لَـمْ يَبْـقَ إِلَّا شِرْذِمُهْ
عــايَنَ حَيّـاً كَـالحِراجِ نَعَمُـهْ
يَكُــون أَقْصـَى شـَلِّهِ مُحْرَنْجَمُـهْ
عَــضَّ السـِفارِ فَهْـوَ آزٍ زِيمُـهْ
إِذا الْتَقَـتْ أَرْبَـعَ أَيْدٍ تَهْجِمُهْ
حَـفَّ حَفِيـفَ الغَيْـثِ جادَتْ دِيَمُهْ
يَمْســُدُ أَعْلَـى لَحْمِـهِ وَيَـأْرِمُهْ
جَـادَتْ بِمَطْحُـونٍ لهـا لا تَأْجِمُهْ
تَطْبُخُـــهُ ضــُرُوعُها وَتَــأْدِمُهْ
مـاذَا يُبَنِّـي خِنْـدِفاً وَتَهْـدِمُهْ
وَيَســْتَجِيشُ عَســْكَراً وَتَهْزِمُــهْ
وَمَغْنَمـــاً تَجْمَعُــهُ وَتَقْســِمُهْ
مَـرْوانُ لَمَّـا أَنْ تَهاوَت أَنْجُمُهْ
وَخــانَهُ فــي حُكْمِــهِ مُنَجِّمُـهْ
فــي بَطْنِــهِ غاشــِيَةٌ تُتَمِّمُـهْ
الشــِعْرُ صــَعْبٌ وَطَوِيـلٌ سـُلَّمُهْ
إِذا ارْتَقَى فِيهِ الَّذِي لا يَعْلَمُهْ
زَلَّـتْ بِـهِ إِلَـى الحَضـِيضِ قَدَمُهْ
وَالشـِعْرُ لا يَسـْطِيعُهُ مَنْ يَظْلِمُهْ
يُرِيــدُ أَنْ يُعْرِبَــهُ فَيُعْجِمُــهْ
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.