هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وصــَلْتُ مِـن حَنْظَلَـةَ الأُسـْطُمَّا
وَالعَــدَدَ الغُطـامِطَ الغِطَمّـا
ثُمَّـــتَ جِئْتُ حَيَّـــة أَصـــَمّا
ضـَخْماً يُحِـبُّ الخُلُـق الأَضـْخَمَّا
وَهْـيَ تُرِيـكَ مِعْضـَداً وَمِعْصـَما
عَبْلاً وَأَطْــرافَ بَنـانٍ مُعْنَمـا
تَيْمـاءُ لا يَنْجُو بِها مَنْ دَوَّما
إِذَا عَلاهـا ذُو انْقِباضٍ أَجْذَما
مَـنْ خَـرَّ في قَمْقامِنا تَقَمْقَما
كَــأَنَّه فــي هُــوَّةٍ تَـذَحلَما
كَمـا هَـوى فِرعَونُ إِذ تَغَمغَما
تَحْـتَ ظِلالِ المَـوْجِ إِذْ تَـدَأَّما
وَلَـمْ يَـزَلْ عِـزُّ تَمِيـمٍ مُدْعَما
لِلنّـاسِ يَـدْعُو هَيْقَماً فَهَيْقَما
كَـالبَحْرِ مـا لَقَّمْتَـهُ تَلَقَّمـا
وَمَن أَرَيْنَاه الطَرِيق اسْتَلْحَما
وَمَــنْ هَمَزْنـا رَأْسـَهُ تَهَشـَّما
فَـأَرْغَمَ اللَّـهُ الأُنُوفَ الرُغَّما
مَجْـدُوعَها وَالعَنِـتَ المُخَشـَّما
يَهْـوُونَ عَـنْ أَرْكانِ عِزٍّ يُشْتَما
لا ظــالِمَ النـاسِ وَلا مُظَلَّمـا
وَلَم أَزَلْ عَنْ عِرْضِ قَوْمِي مِرْجَما
بِهَـدْرِ هَـدّارٍ يَمُـجُّ البَلْغَمـا
لا خَــرِعَ العَظْــمِ وَلا مُوَصـَّما
نَحْمَـدُ مَوْلانـا الأَجَـلَّ الأَفْخَما
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.