هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَــدْ عَلِمَـتْ عُلْيَـا هَـوَازِنَ أَنَّنِـي
أَنَـا الْفَـارِسُ الْحَامِي حَقِيقَةَ جَعْفَرِ
وَقَــدْ عَلِـمَ الْمَزْنُـوقُ أَنِّـي أَكُـرُّهُ
عَشــِيَّةَ فَيْـفِ الرِّيـحِ كَـرَّ الْمُشـَهَّرِ
إِذَا ازْوَرَّ مِـنْ وَقْـعِ الرِّمَاحِ زَجَرْتُهُ
وَقُلْـتُ لَـهُ ارْجِـعْ مُقْبِلاً غَيْـرَ مُدْبِرِ
وَأَنْبَـــأْتُهُ أَنَّ الْفِــرَارَ خَزَايَــةٌ
عَلَى الْمَرْءِ مَا لَمْ يُبْلِ عُذْراً فَيُعْذَرِ
أَلَســْتَ تَـرَى أَرْمَـاحَهُمْ فِـيَّ شـُرَّعاً
وَأَنْـتَ حِصـَانٌ مَاجِـدُ الْعِـرْقِ فَاصْبِرِ
أَرَدْتُ لِكَيْمَــا يَعْلَـمَ اللَّـهُ أَنَّنِـي
صـَبَرْتُ وَأَخْشـَى مِثْـلَ يَـوْمِ الْمُشـَقَّرِ
لَعَمْــرِي وَمَــا عَمْـرِي عَلَـيَّ بِهَيِّـنٍ
لَقَـدْ شـَانَ حُـرَّ الْـوَجْهِ طَعْنَةُ مُسْهَرِ
فَبِئْسَ الْفَتَـى إِنْ كُنْـتُ أَعْوَرَ عَاقِراً
جَبَانـاً فَمَـا عُـذْرِي لَـدَى كُلِّ مَحْضَرِ
وَقَــدْ عَلِمُــوا أَنِّـي أَكُـرُّ عَلَيْهِـمِ
عَشــِيَّةَ فَيْـفِ الرِّيـحِ كَـرَّ الْمُـدَوَّرِ
وَمَـا رِمْـتُ حَتَّـى بَـلَّ صـَدْرِي وَنَحْرَهُ
نَجِيــعٌ كَهُــدَّابِ الـدِّمَقْسِ الْمُسـَيَّرِ
أَقُــولُ لِنَفْــسٍ لَا يُجَــادُ بِمِثْلِهَـا
أَقِلِّـي الْمِـرَاحَ إِنَّنِـي غَيْـرُ مُقْصـِرِ
فَلَـوْ كَـانَ جَمْعـاً مِثْلَنَا لَمْ يَبُزُّنَا
وَلَكِــنْ أَتَتْنَــا أُسـْرَةٌ ذَاتُ مَفْخَـرِ
أَتَوْنَــا بِشـَهْرَانِ الْعَرِيضـَةِ كُلِّهَـا
وَأَكْلُــبَ طُـرّاً فِـي جِيَـادِ السـَّنَوَّرِ