هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــالَتْ أُبَيْلَـى لِـي وَلَـمْ أُسـَبَّهِ
مــا الســِنُّ إِلَّا غَقْلَـةُ المُـدَلَّهِ
لَمَّــا رَأَتْنِــي خَلَــقَ المُمَــوَّهِ
بَــرَّاقَ أَصــْلادِ الجَبِيـن الأَجْلَـهِ
بَعْــدَ غُــدَانِيِّ الشـَباب الأَبْلَـهِ
لَيْـتَ المُنَـى وَالدَهْرَ جَرْيُ السُمَّهِ
لِلَّـــهِ دَرُّ الغانِيــاتِ المُــدَّهِ
ســَبَّحْنَ وَاســْتَرْجَعْنَ مِـنْ تَـأَلُّهِي
أَنْ كــادَ أَخْلاقِــي مِـنَ التَنَـزُّهِ
يُقْصـِرْنَ عَنْ زَهْوِ الشَبابِ المُزْدَهِي
بَعْــدَ لَجَــاجٍ لا يَكــادُ يَنْتَهِـي
عَــنِ التَصــابِي وَعَــنِ التَعَتُّـهِ
بِـــالْحَقِّ وَالباطِــلِ وَالتَمَتُّــهِ
أَيَّـامَ تُعْطِينِـي المُنَى ما أَشْتَهِي
غِــرٌّ بِلَــذَّاتِ الصــِبَا تَفَكُّهِــي
تَحْــت دُجُنّــاتِ النَعِيـم الأَرْفـهِ
لَـمْ يَطْـو أَذْيالِي كِثارُ المُبْتَهِي
وَلا مَعَـــرّاتُ الخُطُــوبِ الشــُدَّهِ
فَــاليَوْمَ قَـدْ نَهْنَهَنِـي تَنَهْنُهِـي
وَأَولُ حِلْـــمٍ لَيْـــسَ بِالمُســَفَّهِ
وَقُــــــــــــوَّلٌ إِلَّا دَهٍ فَلَا دَهِ
وَحَقَّــةٍ لَيْســَت بِقَــوْلِ التُــرَّهِ
تَنْصــِبُ عَـزّاءَ الحِفـاظِ المُكْـرَهِ
أَدْرَكْتُهــا قُــدَّامَ كَــلِّ مِــدْرَهِ
بِالــدَفْعِ عَنِّـي دَرْءَ كَـلِّ عُنْجُهِـي
مِــنَ الغُـواةِ وَالعُـدَاةِ الشـُوَّهِ
وَكَيْـــدِ مَطّــالٍ وَخَصــْمٍ مِبْــدَهِ
يَنْوِي اشْتِقاقًا فِي الضَلالِ المِتْيَهِ
هَرَّجْــتُ فَارْتَـدَّ ارْتِـداد الأَكْمَـهِ
فِــي غـائِلاتِ الخـائِبِ المُتَهْتَـهِ
لَــوْ دَقَّ وِرْدِي حَوْضـَهُ لَـمْ يَنْـدَهِ
وَطامِــحٍ مِــنْ نَخْــوَةِ التَــأَبُّهِ
كَعْكَعْتُـــهُ بِــالرَجْمِ وَالتَنَجُّــهِ
أَوْ خَـافَ صـَقْعَ القارِعَـاتِ الكُدَّهِ
وَخَبْــطَ صـِهْمِيمِ اليَـدَيْنِ عَيْـدَهِى
أَشــْدَقَ يَفْتَــرُّ افْتِـرارَ الأَفْـوَهِ
مِــنْ عَصــِلاتِ الضــَيْغَمِيِّ الأَجْبَـهِ
أَنْ جـاءَ دُونَ الزَجْـرِ وَالمُجَهْجَـهِ
وَدُونَ نَبْــحِ النابِــحِ المُوَهْـوَهِ
رَعّابَــةٌ يُخْشــى نُفُــوسَ الأُنَّــهِ
بِرَجْـسِ بَخْبَـاخِ الهَـدِيرِ البَهْبَـهِ
ســامٍ عَلَـى الـزَأَّارَةِ المُكَهْكِـهِ
بَعْـدَ اهْتِضـامِ الراغِيـاتِ النُكَّهِ
وَمَخْفِـــقٍ مِــنْ لُهْلُــهٍ وَلُهْلُــهِ
وَمَهْمَــهٍ أَطْرافُــهُ فِــي مَهْمَــهِ
أَعْمَـى الهُـدَى بِالجاهِلِينَ العُمَّهِ
جــالَتْ بِــهِ مُختَلِفَــات الأَوْجُـهِ
إِذَا ســَيَاهِيكُ الرِيــاحِ الـوُلَّهِ
دَهْـدَهْنَ جَـوْلانَ الحَصـَى المُدَهْـدَهِ
بِجَـــوْزِ لا مَســـْقىً وَلا مُـــؤَيَّهِ
جَــدْبِ المُنَــدَّى شــَئِزِ المُعَـوَّهِ
مُـــواجِه أَشـــْباهَهُ بِالأَشـــْبَهِ
عَلَيْــهِ رَقْـراقُ السـَراب الأَمْـرَهِ
يَســْتَنُّ مِــنْ رَيْعَــانهِ المُرَيَّـهِ
يَمْشــِي بِــهِ الأُدْمـانُ كَـالمُؤَمَّهِ
بِــهِ تَمَطَّــتْ غَــوْلَ كُــلِّ مِيلَـهِ
بِنَـا حَرَاجِيـجُ المَهَـارَى النُفَّـهِ
يَجْـــذِبْنَهُ بِــالبوْعِ وَالتــأَوُّهِ
كَــمْ رُعْـنَ لَيْلاً مِـنْ صـَدىً مُنَبَّـهِ
عَلَــى إِكَـامِ النائِحـاتِ النُـوَّهِ
تَعْــدِل أَنْضـادَ القِفـاف الـرُدَّهِ
عَنْهـا وَأَثْبـاجُ الرِمـالِ الـوُرَّهِ
قَفْقـافُ أَلْحِـي الراعِشـاتِ القُمَّهِ
يَطْلُقْــنَ قَبْـلَ القَـرَبِ المُقَهْقِـهِ
فِي الفَيْفِ مِنْ ذاكَ البَعِيد الأَمْقَهِ
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.