هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَيُّهَـا الكاسـِرُ عَيْـن الأَغْضَنِ
وَالْقـائِل الأَقْـوالَ ما لَمْ يَلْقَنِي
هَــرِقْ عَلَــى خَمْــرِكَ أَوْ تَلَيَّــنِ
بِــأَيِّ دَلْــوٍ إِنْ غَرَفْنَـا تَسـْتَنِي
إِنْ صـَحَّ فِـي أَوْفَـرَ حَقْـنُ الْمِحْقَنِ
فَـاللُؤْمُ غايـاتُ اللِيـامِ المُجَّنِ
وَالســَبُّ تَخْرِيـق الأَدِيـم الأَلْخَـنِ
قَـدْ رَفَـعَ العَجّـاجُ ذِكْراً فَادْعُنِي
بِاسـْمٍ إِذَا الأَنْسـابُ طالَتْ يَكْفِنِي
فِنِعْـمَ دَاعِـي الوالِـجِ المُسْتَأْذِنِ
أَبِـي إِذا اسـْتَغْلَقَ بـابُ الصَيْدَنِ
لَـمْ أَنْسـَهُ إِذْ قُلْـتُ يَوْمـاً وَصِّنِي
وَصــَّى بِصــَوْنِ الحَســَبِ المُصـَوَّنِ
وَالحِلْـمُ مَقْـرُوعُ العَصـَا لِلأَذْهَـنِ
مـا بَـالُ عَيْنِـي كَالشَعِيبِ العَيِّنِ
وَبَعْــض أَعْـراضِ الشـَجُون الشـُحَّنِ
دارٌ كَرَقْــمِ الكــاتِبِ المُرَقَّــنِ
بَيْـنَ نَقَـى المُلْقَـى وَبَيْن الأَجُؤُنِ
بــادَرَ عَفْــرَاءَ وَدَارُ النَجْــدَنِ
بِــكِ المَهَـا مِـنْ مُطْفِـلٍ ومُشـْدِنِ
أَمـا جَـزاءُ العـارِفِ المُسـْتَيْقِنِ
عِنْـــدَكِ إِلَّا حاجَـــةُ التَفَكُّـــنِ
أَوْ ذِكْــرُ ذاتِ الرَبَــذِ المُعَهَّـنِ
فـي خِـدْرِ مَيّـاسِ الـدُمَى مُعَرْجـنِ
أَعْيَــسَ نَهّــاضٍ كَحَيْــد الأَوْجَــنِ
فَهـاجَ مِـنْ وَجْـدِي حَنِيـنُ الحُنَّـنِ
وَهَــمُّ مَهْمُــومٍ ضــَنِين الأَضــْنَنِ
بِالـدارِ لَوْ عاجَتْ قَنَاةُ المُقْتَنِي
نَـــوَى شــَآمٍ بــانَ أَوْ مُعَمِّــنِ
فَهَـلْ لُبَيْنَـى مِـنْ هَـوَى التَّلَبُّـنِ
رَاجِعَــةٌ عَهْــداً مِــنَ التَأَســُّنِ
أَوْ نـاجِزاً بِالـدَيْنِ إِنْ لَمْ تُرْهَنِ
إِذَ خَـانَ وَصـْلُ الغانِيـاتِ الخُوَّنِ
فَجســاً وَغَـدْراً أَنْ صـَحَا تَجَنُّبِـي
لَمَّــا رَأَيْــنَ جَفْــوَةَ التَكَنُّــنِ
بَعْــدَ التَصــابِي وَشـَبابِ الأَوْدَنِ
فِــي مِثْــلِ حَبْـلِ الأَدَمِ المُعَنَّـنِ
عَلَــيَّ دِيبــاجُ الشـَباب الأَدْهَـنِ
فــي عُتَهِــيِّ اللُبْــسِ وَالتَقَيُّـنِ
كَــأَنَّ فَــوْقَ الناصــِعِ المُبَطَّـنِ
مِـنْ حَبَـراتِ العَيْـشِ ذِي التَدَهْقُنِ
بانـاً جَرَى في الرازِقِيِّ البَهْمَنِي
حَتَّـى إِذا اسـْتَبْدَلَ لَـوْن الأَحْسـَنِ
شــَيْباً وَحِنَّــاءً مِــنَ التَلَــوُّنِ
وَانْعـاجَ عُـودِي كَالشـَظِيف الأَخْشَنِ
بَعْـدَ اقْـوِرَارِ الجِلْـدِ وَالتَشـَنُّنِ
وَدَّعْــنَ مِــنْ عَهْــدِكَ كُـلَّ دَيْـدَنِ
وَانْصـَعْن أَخْـدَاناً لِـذاك الأَخْـدَنِ
يُعْرِضـْنَ إِعْراضـاً لِـدِينِ المُفْتَـنِ
وَالغَــيُّ مَجْلُــوبٌ لِهَــمِّ الأَتْبَـنِ
حَتَّــى تَرَامَـى بِـالظُنُونِ الظُنَّـنِ
وَكُــنَّ بَعْــدَ الضــَرْحِ وَالتَمَـرُّنِ
يَنْقَعْـنَ بِالعَـذَابِ مُشـاشَ السِنْسَنِ
وَالشـُرْبُ يُغْشـَى بِالمَقـام الأَلْزَنِ
وَنــازِحِ المـاءِ عَرِيـضِ الجَوْشـَنِ
مُغْبَــــرَّة أَقْرابُــــهُ مُلَعَّـــنِ
مَــرْتٍ كَجِلْـدِ الصَرْصـَران الأَدْخَـنِ
يَنْحَـض أَعْنـاق المَهَـارى البُـدَّنِ
وَمِـــنْ عَجــارِيهِنَّ كُــلَّ جِنْجِــنِ
قَطَعْتُــهُ بَعْــدَ الْتِيَـاث الأَوْسـَنِ
إِلَيْـــكَ بِالمُنْتَحِيَــاتِ الــذُقَّنِ
بِكُـــلِّ رَعْشــاءَ وَنــاجٍ رَعْشــَنِ
يَرْكَبْــن أَعْضــادَ عِتـاق الأَجْفُـنِ
حَتَّـى تَـرَى عَيْـنَ الهِبِـلِّ المُذْعِنِ
بَعْـد أَطاوِيـح السـِفار المُجْـرِنِ
فـي وَقْـبِ خَوْصـاءَ كَـوَقْبِ المُدْهُنِ
يَمْطُـوهُ مِـنْ شَعْشـاعِ غَيْـرِ مُـودَنِ
صــَعْلٌ كَجِــذْعِ الشـاذِبِ المُمَخَّـنِ
وَإِنْ مَســَاحِيجُ الرِيــاحِ السـُفَّنِ
سَفْسـَفْنَ فـي أَرْجـاءِ خـاوٍ مُزْمِـنِ
كَـالطَحنِ أَو أَذرَت ذَرىً لَـم يُطحَنِ
دَوافِنــاً مِــن فَـرغِ كُـلِّ مَـدفَنِ
مَاضـَغنَ مِـن أَجْـن الجِمـام الأُجَّنِ
وِرْداً كَــأَبْوال المَخَـاض الصـُفَّنِ
وَاجْتَــزْنَ فــي ذِي نِســَعٍ مُمَحَّـنِ
تَفْتَــنُّ طُــولَ البَلَــدِ المُفَتَّـنِ
إِذَا رَمَـــتْ مَجْهُــولَهُ بِــالأَجْبُنِ
ســـَرَيْنَ أَوْ عــاجُوا بِلَا مُلَهَّــنِ
وَخَلَّطَــــتْ كُــــلُّ دلاثٍ عَلْجَـــنِ
غَــوْجٍ كَبُــرْجِ الأَجُــرِ المُلَبَّــنِ
تَخْلِيــطَ خَرْقـاءِ اليَـدَيْنِ خَلْبَـنِ
بَلَّغْــنَ أَقْــوالاً مَضـَتْ لا تَنْثَنِـي
أَبْقَـى وَأَمْضـى مِـنْ حِـدَادِ الأَزْأَنِ
كَــمْ جــاوَزَتْ مِـنْ حاسـِرٍ مُرَبَّـنِ
وَقـــامِسٍ فـــي آلِـــهِ مُكَفَّــنِ
يَنْــزُونَ نَـزْوَ اللاعِبِيـنَ الزُفَّـنِ
وَقُـــفِّ أَقْفــافٍ وَرَمْــلٍ بَحْــوَنِ
مِـنْ رَمْلِ يَرْنَا ذِي الرُكام الأَعْكَنِ
أَثْبَـــجَ أَوْ ذِي جُـــدَدٍ مُفَنَّـــنِ
فَامْــدَحْ بِلَالاً غَيْــرَ مَــا مُـؤَبَّنِ
تَرَاهُ كَالْبَازِي انْتَمى في المَوْكِنِ
يَقْتَـدُّ مِـنْ كَـوْنِ الأُمُـورِ الكُـوَّنِ
حَقائِقــاً لَيْســَتٍْ بِقَـوْلِ الكُهَّـنِ
حَتَّــى انْطَـوَتْ حَيَّـاتُ كُـلِّ مَكْمِـنِ
أَمْســَى بِلالٌ كَــالرَبِيعِ المُـدْجِنِ
أَمْطَــرَ فـي أَكْنـافِ غَيْـمٍ مُغْيِـنِ
عَلَـــى أَخِلّاءِ الصــَفاءِ الــوُتَّنِ
بَــوَّاعَ ســَوارتٍ كِرِيـمَ المُرْسـِنِ
يَبْتــاع أَثْمــان العُلَا بِـالأَثْمَنِ
وَمــا يُضــَمَّنْ مِـنْ جَزِيـلٍ يَضـْمَنِ
يَغْــرِفُ مِــن أَذِيِّ بَحْــرٍ مُمْعَــنِ
بِسـَجْل مَشـْدُودِ العُـرَى لَـمْ يَذْقَنِ
بَيْتُـكَ فِـي اليـامِنِ بَيْـت الأَيْمَنِ
فـي العِـزِّ مِنْها وَالسَنام الأَسْمَنِ
فَــاللَّهُ يَبْنِـي صـاعِداً وَتَبْتَنِـي
مَجْـداً رَسـَتْ أَوْتـادُهُ لَـمْ يَظْعَـنِ
تَحْمِيــهِ مِـن أَعْـراضِ كُـلِّ مِشـْفَنِ
ســُودٌ وَبُلْــقٌ ســامِيَات الأَرْعُـنِ
إِنِّـي وَقَـدْ تَعْنِـي أُمُـورٌ تَعْتَنِـي
عَلَـى طَرِيـقِ العُـذْرِ إِنْ عَـذَرْتَنِي
فَلَا وَرَبِّ الآمِنـــــاتِ القُطَّــــنِ
يَعْمُـرْن أَمْنـاً بِـالحَرَام المَأْمَنِ
بِمَحْبِــسِ الهَـدْيِ وَبَيْـتِ المَسـْدَنِ
وَرَبِّ وَجْــهٍ مِــنْ حِــرَاءٍ مُنْحَنِـي
مــــا آئِبٌ ســـَرَّكَ إِلّا ســـَرَّنِي
شــُكْراً وَإِنْ عَــرَّكَ أَمْــرٌ عَرَّنِـي
مَـا الحِفْـظُ إِمَّا النُصْحُ إِلّا أَنَّنِي
أَخُـوكَ وَالراعِـي لِمَا اسْتَرْعَيْتَنِي
إِنِّــي إِذَا لَــمْ تَرَنِــي كَـأَنَّنِي
أَراكَ بِــالغَيْبِ وَإِنْ لَــمْ تَرَنِـي
مَـنْ غـشَّ أَو وَنَّـى فَـإِنِّي لا أَنِـي
عَــنْ رَفْـدِكُمْ خَيْـراً بِكُـلِّ مَـوْطِنِ
وَكَيْـــفَ لا أَجْزِيـــكَ بِــالتَمَنُّنِ
وَالشـُكْرُ حَـقٌّ فـي فُـوَادِ المُؤْمِنِ
بِــالرُّزْءِ مِــنْ مالِـكَ وَالتَلَيُّـنِ
أَوْطَنْـت أَرْضـاً لَـمْ تَكُنْ مِنْ وَطَنِي
لَـوْ لَـمْ تَكُـنْ عامِلَهـا لَم أَسْكُنِ
بِهَـا وَلَـم أَرْجُـنْ بِهَا فِي الرُجَّنِ
فَــاللَّهُ يَجْزِيـكَ جَـزاءَ المُحْسـِنِ
عَــنِ الشـَرِيفِ وَالوَضـِيع الأَوْهَـنِ
وَالغارِم الأَقْصَى وَعَنْ دَانِي الدَنِي
وَحَــق أَضــْيافٍ عِطــاش الأَعْيُــنِ
لا يَجْعَلُــونَ النَقْــدَ لِلْمُسـْتَأْذِنِ
أَمْكَنْتَهُـمْ مِـنْ حاجَـةِ المُسـْتَمْكِنِ
بِــــرَأْي لَا جـــافٍ وَلَا مُغَبَّـــنِ
مَــعَ العَفـافِ البَـرْزِ وَالتَـدَيُّنِ
حِفْظــاً وَإِحْصــاناً مِـنَ التَحَصـُّنِ
عَـنْ شـَيْن أَطْبـاع الأُمُـور الشُيَّنِ
حَتَّــى بَــدَا أَصـْحانُ كُـلِّ مَصـْحَنِ
إِذَا امْــرُؤٌ دَغْمَــرَ لَـوْن الأَدْرَنِ
ســَلَّمْتَ عِرْضـاً ثَـوْبُهُ لَـمْ يَـدْكَنِ
وَصـافِياً غَمـرَ الجِبَـا لَـمْ يُدْمَنِ
أَفْيَــحَ بِـالوُرَّادِ رَحْـبَ المَعْطِـنِ
فَمـاتَ ذُو الداءِ انتِفاخَ الكَوْدَنِ
يَحْكِـي مِـنَ الغَيْـظِ زَفِيـر الأَحْبَنِ
وَطــالَ رَغْــمُ الحاسـِدِ المُهَـوَّنِ
عَلَيْـــكَ وَالمُهْتَضـــَمِ المُــوَهَّنِ
إِذَا الـدَوَاهِي وَامْتِـراس الأَلْسـُنِ
نـاجُوكَ أَوْ جـالَوا بِـأَمْرٍ مُعْلَـنِ
فُــزْتَ بِقِـدْحَيْ مُعْـرِبٍ لَـمْ يَلْحَـنِ
مُســْتَلْحِمِ القَصـْدِ مُبِيـنِ الأَبْيَـنِ
عَزْمـاً وَحِلْمـاً بِالقَضـَاء الأَرْصـَنِ
وَإِنْ غَلا مــاءُ الحَمِيـمِ المُسـْخَنِ
ثَقَّفْـتَ تَثْقِيـفَ امْـرِئٍ لَـمْ يُهْـدَنِ
بِـالقَوْلِ تَعْلُـو وَالعِراكِ المُثْخِنِ
وَدَغْيَـــةٍ مِــنْ خَطِــلٍ مُغْــدَودِنِ
قُرْبـانِ مَلْـكٍ أَوْ شـَرِيفِ المَعْـدِنِ
قــامَتْ بِـهِ شـُدَّاكَ بَعْـد الأَوْهـنِ
وَزَحْــمُ رُكْنَيْــكَ شــِداد الأَرْكُـنِ
بِـــدَرْءِ هَمَّــازٍ دُرُوءَ الضــَيْزَنِ
حَتَّــى تَنَحَّـى عَنْـكَ كَيْـدُ الزُبَّـنِ
وَعَـــضُّ خَصـــْمٍ مَحِـــكٍ مُمَـــرَّنِ
أَلْيَـــسَ مَلْــوِيِّ المَلاوِي مِثْفَــنِ
يَشــتَقُّ أَوْ يَـدْنُو دُنُـوَّ المُرْغِـنِ
أَلْصــَقْتَ مِنْـهُ بِالضـَغينِ الأَضـْغَنِ
وَرَازَ مِــنْ حِلْمِــكَ حِلْــم الأَرْزَنِ
وَنَبْعَـــةً تَكْســـِرُ صــُلْب الأَوْزَنِ
وَفِطْنَــةً تغْلِــبُ دَهْــي الأَفْطَــنِ
أَخْــذُكَ بِالمَيْســُورِ وَالعَشــَوْزَنِ
بِالشــَطَن الأَعْلَا فَـإِنْ لَـمْ تَشـْطُنِ
أَرَّبْـتَ عَقْـداً فـي مَتِيـن الأَمْتَـنِ
بِحَبْــلِ كَلُّــوبٍ شــَدِيدِ المِحْجَـنِ
يَعْتَــزُّ أَعْنـاقَ الصـِعابِ اللُجَّـنِ
مِـن الأَوَابِـي بِالرِيـاضِ المِخْضـَنِ
وَتَرْتَمِــي رَأْسَ المُســِيء الأَحْيَـنِ
بِمِقْــذَفٍ يَكْســِرُ هَضــْب الأَوْجَــنِ
قَـذْفاً بِمِرْجـامِ الرِجـام الأَرْكَـنِ
مِـنْ سـُمْرِ صـَيّاحِ الجِبـالِ الأُنَّـنِ
وَصــاعِقاتٍ فَــوْقَ هــام الأَقْـرُنِ
يَشـْفِي لَظاهَـا مِـنْ صـُداع الأَشْؤُنِ
وَفِــي أَخادِيـدِ السـِيَاط المُشـَّنِ
شــافٍ لِبَغْــيِ الكَلِـبِ المُشـَيْطَنِ
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.