هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أُمَّ حُـورَانَ اكْتُمِـي أَوْ نُمِّي
أَيْهــاتَ عَهْــدُ العَـزَبِ الصـِيَمِّ
قَـدْ كُنْـتُ قَبْـلَ الكِبَـرِ القِلْحَمِّ
وَقَبْــلَ نَحْــضِ العَضــَلِ الزِيَـمِّ
رِيقِــي وَتِرْيَـاقِي شـِفاءُ السـَمِّ
فَلا تَكُــونِي يــا ابْنَـة الأَشـَمِّ
وَرْقــاءَ دَمَّـي ذِئْبَهَـا المُـدَمِّي
حَــارِثُ قَــدْ فَرَّجْـتَ عَنِّـي غَمِّـي
فَنَــامَ لَيْلِــي وَتَجَلَّــى هَمِّــي
وَقَــدْ تَجَلَّــى كُــربُ المُحْتَــمِّ
نِعْـمَ عَمِيـدُ القَـوْمِ وَابْنُ العَمِّ
يَوْمــاً إِذَا دارَتْ رَحَـى الأُسـْطُمِّ
إِنِّــي عَلَـى العَرِيـضِ وَالتَكَمِّـي
أَرَى مُلِـــمَّ القَـــدَرِ المُلِــمِّ
يَـــزِلُّ وَالــذَمُّ لأَهْــلِ الــذَمِّ
عَــنْ قَســْوَرِيِّ العِــزِّ مُطْرَخِــمِّ
مِـنْ آلِ عَمْـرٍو فِي العَدِيدِ الجَمِّ
يا ابْنَ سُلَيْمٍ فِي النَوَاصِي الشُمِّ
أَنْــتَ ابْــنُ كُــلِّ ســَيِّدٍ خِضـَمِّ
ضــَخْمِ الدَســِيعِ مِفْضــَلٍ لِهَــمِّ
فِــي حَســَبٍ تَــمَّ إِلَــى مَتَــمِّ
عَــالِي الجُــدُودِ مِزْحَـمٍ صـِلْقَمِّ
فَابْســُطْ عَلَيْنَــا كَنَفَــيْ مِلَـمِّ
دانٍ مِخَــــصٍّ مِجْنَــــبٍ مِعَـــمِّ
وَقُلْــتُ لِلنَّـامِي إِلَـى التَنَمِّـي
لا تَجْـــذُلَنِّي بِـــأَبِي وَأُمِّـــي
حـارِثُ قَـدْ عـالَجْتَ إِحْـدَى الصُمِّ
مِـــنْ ســـَنَةٍ تَرْتَــمُّ كُــلَّ رِمِّ
تَنْتَســِفُ النــابِتَ بَعْـدَ القَـمِّ
أَحْرَقَـتِ المـالَ احتِـراقَ الحَـمِّ
فَـــأَوْرَثَتْنِي جِســـْمَ مُســـْلَهِمِّ
نِضــْوٍ كَنِضــْوِ الوَصـِبِ المُنْضـَمِّ
وَقَــدْ أُرَى واســِع جَيْـبِ الكُـمِّ
أَســْفِرُ مِــنْ عِمامَــةِ المُعْتَـمِّ
عَـــنْ قَصـــَبٍ أَســْحَمَ مُــدْلَهِمِّ
لا أَبْتَغِــــي بِالعَمَــــل الأَذَمِّ
عَيْبـــاً وَلَا يُبْطِرُنِـــي غِطَمِّــي
وافِــدَ قَــوْمٍ ســاوِيَ المَــأَمِّ
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.