هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَاضــْطَرَّهُ مِــنْ أَيْمَـنٍ وَشـُؤمِ
صـَرَّةَ صَرْصـارِ العِتـاقِ القُتْمِ
ضـارِي المُضـَرَّى بِطَـرِيِّ اللَحْمِ
أَكْـدَرُ كَـالجُلْمُودِ يَوْمَ الرَجْمِ
إِذَا تَقْضـَّى مِـنْ أَعالِي اللُجْمِ
ضـَمَّ جَنـاحَيْهِ انْخِـراطَ السَهْمِ
فَهُـنَّ صـَرْعَى مِـنْ هَـوِيِّ النَحْمِ
مِن أَحْجَن الكَلُّوب أَقْنَى الخَطْمِ
يَخْتَطِـف الأَرْواحَ قَبْـلَ اللَطْـمِ
بِـهِ رَشـَاشٌ مِـنْ دَمِ المُسْتَدْمِي
لَأَثْنِيَـــنَّ صـــادِقاً بِعِلْمِــي
بِفِعْلِ قَوْمِي فِي الغِنَى وَالعُدْمِ
وَهُـمْ إِذَا زَاحَـمَ يَـوْمُ الزَحْمِ
وَصـَدَّعَ الصـَدْمُ جِبـالَ الصـَدْمِ
فـي جاهِلِيَّـاتٍ مَضـَتْ أَوْ سـِلْمِ
كَعْـبُ بْنُ سَعْدٍ مِنْ وَرَائِي تَرْمِي
فِـي بـازِخِ العِـزِّ عُـرَاضٍ فَعْمِ
وَمَنْكِـبُ الحـارِثِ وَابْنَـا رُهْمِ
وَمِـنْ عَـبِ الشَمْسِ حُماةُ العَزْمِ
وَســائِر الأَحْلافِ وَابْنَـا عَثْـمِ
فَـالْيَوْمَ أَرْمِـي بسَنَا ذِي جِسْمِ
بِكُــلِّ صــَرّافِ الشـَبَا صـِلَّخْمِ
وَكُــلِّ قَبْقَـابِ الهَـدِيرِ قَهْـمِ
أَرْأَسَ ذي بَرَاثِــــنٍ دِلَّخـــمِ
يَـأْوِي إِلَـى عـادِيِّ مَجْـدٍ ضَخْمِ
وَعَــدَدٍ مِــنْ آلِ زَيْــدٍ فَعْـمِ
لَيْســَتْ أَوَاســِي عِـزِّهِ بِـدُرْمِ
مُنْيَتُـهُ بَعْـدَ الزَئِيـرِ الزَأْمِ
وَبَعْـدَ قَبْقـابِ الهَدِيرِ القَرْمِ
عَـضُّ الـذَفَارَى بِاخْتِضـَارٍ خَضْمِ
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.