هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قُلْـت إِذا القَوْل أَسْتَتَب أَجْمَلُهْ
وَمَـنْ تَلا الصـِدْق أَصـَابَ مِقْوَلُهْ
إِنَّ ســـُلَيْمانَ إِذَا تَســْتَنْفِلْهُ
أَهْنَــأُ مُعْطِـي نـائِلٍ وَأَنْـوَلُهْ
يُعْطِيـكَ عَفْـواً وَيَلِيـنُ أَسـْهَلُهْ
يَـأْمُرُ بِـالمَعْرُوفِ ثُـمَّ يَفْعَلُـهْ
كَأَنَّمـا يُعْطَـى الَّـذِي يُسْتَخْبلُهْ
وَلا يَظُـنُّ الـدَهْرَ فَضـْلاً يَفْضـُلُهْ
كَــمْ مِـنْ دَمٍ فَـوْقَ دَمٍ تَحَمَّلُـهْ
قُمْـتَ بِـهِ لَـمْ يَتَّضـِعْك أَجْلَلُـهْ
أَعانَــك اللَّــهُ فَخَـف أَثْقَلُـهْ
عَلَيْــكَ مَـأْجُوراً وَأَنْـتَ جَمَلُـهْ
أَثَابَــكَ اللَّــهُ بِمَـا تَـأَوَّلُهْ
رَوْحـاً يُجَلِّـي كُـلَّ غَـمٍّ فَيْصـَلُهْ
وَحامِـلٍ لَـمْ يَـدْرِ أَيْـنَ مَسْأَلُهْ
طَحْطَحَــهُ مَعْــلُ سـِنِينَ تَمْعَلُـهْ
حَتَّـى اسـْتَغَاثَ بِغِيـاثٍ مَنْهَلُـهْ
مِنْـكَ وَمِـنْ لَـوْحٍ تَلَظَّـى مَلْمَلُهْ
وَأَنْـتَ يا ابْنَ الطَيِّبِينَ مأْمَلُهْ
كَفَيتنـا دَهْـراً مُلِحّـاً كَلْكَلُـهْ
فــي فِتْنَـةٍ يُوقِـدُها وَتُشـْعِلُهْ
وَشــَجَرُ الفِتْنَــةِ مـرٌّ حَنْظَلُـهْ
قَـدْ شـِيبَ فِيـه شـَثُّهُ فَحَرْمَلُـهْ
وَكـانَ فـي بابِ العِراقِ أَعْصَلُهْ
يَقْتُـلُ ذا هَنَّـا وَهـذَا يَقْتُلُـهْ
كَراحِـلٍ لَـمْ يَـدْر أَيْـنَ مَرْحَلُهْ
وَطَبَّــقَ الجَيْـشَ جُحَـافٌ جَحْفَلُـهْ
لَـوْ لَـمْ تَكُنْ عامِلَ عَدْلٍ تَعْمَلُهْ
وَعامِـلُ اللَّـهِ الَّـذِي لا يَخْذُلُهْ
لَـوْلا دِفـاعُ اللَّهِ ما لا نَجْهَلُهْ
وَابْـنُ عَلِـيٍّ مـا تَجَلَّـى غَيْطَلُهْ
عَنَّـا وَقَـدْ دارَتْ عَلَيْنـا ظُلَلُهْ
وَرَهَــجُ الشــَرِّ يَطُـولُ قَسـْطَلُهْ
وَقَــد أَصـاب الخَطِلِيـنَ خَطَلُـهْ
مُخْتَلِفـــاً مَرْعِيُّـــهُ وَهَمَلُــهْ
لَـولا تَرَى القَصْدَ المُبِينَ سُبُلُهْ
وَالعَـدْلُ يَكْفِيـك الضَلال أَعْدَلُهْ
حَتَّـى اسـْتَوَت أَعْـدَالُهُ وَمَحْمَلُهْ
تَـاللَّهِ لَـوْلا أَنْـتَ طـالَ مَيَلُهْ
أَوْ شـُقَّ عَـنْ بَيْضِ الحِجالِ حَجَلُهْ
وَأَرَكَ الأَشــْقَيْنِ فِيهَــا أَزَلُـهْ
وَنَزَلَــتْ بِالقارِعــاتِ نُزَّلُــهْ
تَحْــرُقُ أَنْيــابَ البَلاءِ بُزَّلُـهْ
يَـا ابْـنَ عَلِـيٍّ فِي عَلِيٍّ مَجْعَلُهْ
فِـي مُشرِفٍ يَعْلُو الطِوالَ أَطْوَلُهْ
إِلَـى إِيَـادٍ لَـمْ يُنَغَّـضْ جَبَلُـهْ
وَاشـْتَدَّ فِـي أَسـْفَلِ سَبْعٍ أَسْفَلُهْ
وَلا يُـــرَامُ أَبَــداً تَحَلْحُلُــهْ
فِـي الهاشِمِيِّينَ الكِرامِ مَجْبَلُهْ
فَــآخِرُ المَجْــدِ لَكُـمْ وَأَوَّلُـهْ
وَأَوْسـَعُ الفَضـْلِ لَكُـمْ وَأَجْزَلُـهْ
فَــدَاكَ وَخْــمٌ لا يَبِــضُّ بَلَلُـهْ
يَعْتـاقُهُ عَـنْ كُـلِّ خَيْـرٍ عِلَلُـهْ
يَغْلِـبُ مِفْتـاحَ الشـَبَاةِ مُقْفَلُهْ
الصـَعْبُ بابـاً وَالخَبِيثُ مأْكَلُهْ
أَخْبَـثُ أَرْضِ اللّـهِ أَرْضٌ تَقْبَلُـهُ
يَسـْبِقُ تَحْلِيـمَ الحَلِيـمِ عَجَلُـه
فُحْشـاً وَإِدْغـالُ الشـَقِيِّ دَغَلُـهْ
رُوَاغُـــهُ وَلُـــؤْمُهُ وَبَخَلُـــهْ
إِذا اعْتَـرَاه الحَـقُّ قَلَّ أَقْلَلُهْ
يَشـْتَدُّ مِـنْ رَزْءِ الـدَقِيقِ وَجَلُهْ
وَلا يُــرَى إِلَّا خَفِيّــاً مَــدْخَلُهْ
يُوجَـدُ خَلْـفَ الخـافِقَيْنِ مَزْحَلُهْ
لَيْـسَ إِلَـى مَجْـدِ العُلَا مُعَـوَّلُهْ
فَكُــلُّ نَــاءٍ وَقَرِيــبٍ يَبْهَلُـهْ
أَذَمُّـــهُ صـــِناعَةً وَأَرْذَلُـــهْ
أَوْقَـصُ يُخْـزِي الأَقْرَبِيـنَ عَطَلُـهْ
هُــوَ الخَبِيــثُ نَفْسـُهُ وَخَـوَلُهْ
وَخَصــْمِ ظُلْــمٍ لا تَـزَالُ عُقَّلُـهْ
تَفْتِــلُ عَنْـهُ جُـدُلاً أَوْ تَقْتُلُـهْ
تَرَكْتَـهُ لَـمْ يُغْـنِ عَنْـهُ حَـدَلُهْ
شَيْئاً إِذا الحَقُّ اسْتَبانَ مَنْقَلُهْ
وَقُمْــتَ بِـالحَقِّ فَتَـاهَتْ غُـوَّلُهْ
فِـي مَذْهَبٍ يُتْوِي الضَلُول أَضْلَلُهْ
هُنَــاكَ نَهَّــى كَيْــدُهُ وَمَحَلُـهْ
فَطـالَ مِـنْ داءِ الطِحـالِ طَحَلُهْ
وَاشـْتَدَّ فِـي مَـوْطِئِ وَحْـلٍ وَحَلُهْ
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.