هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرَّقَنِـــي طـــارِقُ هَـــمٍّ أَرَقَــا
وَرَكْـــضُ غِرْبــانٍ غَــدَوْنَ نُغَّقَــا
هَيَّجْـــنَ شـــَوْقاً وَمَحَــلٌّ شــَوَّقا
كَــالبُرْدِ أَبْلَـى لِفْقَـهُ المُلَفَّقـا
ســَحْقُ البِلَــى جِــدَّتَهُ فَأَســْحَقا
وَقَـدْ نَـرَى بِالـدارِ عَيْشـاً دَغْفَقا
إِذْ حُــبُّ أَرْوَى يَشــْعَف المُؤَنَّقــا
مَيَّالَــةٌ تَرْتَــجُّ إِرْعــادَ النَقَـا
بِــــوَعْث أَرْدافٍ مَلأْنَ المِنْطَقـــا
وَقَـدْ تُرِيـك البَـرْقَ فِيمَـن أَبْرَقا
إِذْ تَســْتَبِي الهَيَّابَــةَ المُرَهَّقـا
بِمُقْلَتَــيْ رِيــمٍ وَجِيــد أَرْشــَقَا
وَقَـــدْ تَرَانِــي مَرِحــاً مُفَنَّقــا
زِيــراً أُمَــانِي وُدَّ مَــنْ تَوَمَّقـا
راحـــاً إِذَا رَوَّحْتَـــهُ تَشـــَمَّقَا
أَجُــــرُّ خَــــزّاً خَطِلاً وَنَرْمَقـــا
إِنَّ لِرَيْعـــانِ الشــَبابِ غَيْهَقــا
كَــأَنَّ بِـي مِـن أَلـقِ جِـنٍّ أَوْلَقَـا
وَلا أُحِـــبُّ الخُلُـــقَ المُمَـــذَّقا
وَالغِـــرُّ مَغْــرُورٌ وَإِنْ تَلَهوَقــا
وَشــَرُّ أَلَّافِ الصــِبَا مَــنْ آنَقــا
بَـل أَبْصـَرَتْ شـَيْخاً وَنَـى وَأَشـْفَقَا
وَاضــْطَرَبَ الــدَهْرُ بِــهِ فَرَقَّقــا
وَالـدَهْرُ إِنْ لَـمْ يُبْـلِ طُـولاً عَوَّقا
إِذَا اجْتَلَــــى رَأْسَ هِلالٍ مَحَقـــا
فَســـَبَحَ الـــدَهْرُ بِــهِ وَعَفَقــا
إِذا الجَديـدانِ اسـتَدارا أَلحَقـا
بِــــالأَوَّلينَ الآخِريـــنَ رُفَقـــا
إِذَا الجَدِيــدَانِ بِــهِ وانْطَلَقــا
وَلا يُجِـــدَّان إِذَا مـــا أَخْلَقــا
وَلَــوْ يَبِيعَــان الشـَباب أَنْفَقـا
وَالشــَيْبُ لا ســُوقَ لَـهْ إِنْ سـُوِّقا
مَــنْ ســَامَهُ ســُبَّ بِــهِ وَأخْفَقـا
وَإِنْ هُمَــا بَيْــنَ الجَمِيـعِ فَرَّقـا
فُرْقَــةَ مَــوْتٍ أَبْعَــدَا وَأَســْحَقا
بَـلْ بَلَـدٍ يُكْسـَى الشـَعاعَ الأَبْهَقَا
مِــنَ السـَرابِ وَالقَتَـام الأَعْبَقـا
إِذَا رَمَـى فِيـهِ البَصـِيرُ اغْرَوْرَقَا
فِـي العَيْـنِ مَهْوَى ذِي حِدابٍ أَخْوَقا
إِذَا المَهَــارَى اجْتَبْنَــهُ تَخَرَّقـا
عَـــنْ طــامِس الأَعْلامِ أَوْ تَخَوَّفــا
كَأَنَّمـــا شــَقَّقْن رَيْطــاً يَقَقــا
عَـنْ ظَهْـرِ عُرْيـان المَعَارِي أَعْمَقا
أَمَـــقَّ بِـــالرَكْبِ إِذَا تَمَقَّقـــا
إِذَا الحَصـَا بَعْـد الوَجِيـف أَعْنَقَا
مُنْتَشــِراً فِـي البِيـدِ أَوْ تَطَرَّقـا
سـامَيْنَ مِـن أَعْلامِـهِ مـا ادْرَنْفَقا
وَمِـــنْ حَــوابِي رَمْلِــهِ مُنَطَّقــا
عُجْمـــاً تُغَنِّــي جِنُّــهُ بِبَيْهَقــا
كَـــأَنَّ لَعَّــابِينَ زارُوا هَفْتَقــا
رَنَّتُهُــمْ فِــي لُــجِّ لَيْـلٍ سـَرْدَقا
وَإِنْ عَلَـوا مِـنْ فَيْـفِ خَـرْقٍ فَيْهَقَا
أَلْفَــى بِـهِ الأَرْضَ غَـدِيراً دَيْسـَقا
ضـــَحْلاً إِذَا رَقْراقُـــهُ تَرَقْرَقــا
إِذَا اســْتَخَفَّ اللامِعــاتِ الخُفَّقـا
حَسـِبْتَ فِـي جَـوْفِ القَتـام الأَبْرَقا
كَفَلْكَــةِ الطـاوِي أَدار الشـَهْرَقا
أَرْمَــلَ قُطْنــاً أَوْ يُسـَدِّي خَشـْتَقا
وَالعِيـسُ يَحْـذَرْنَ السـِيَاطَ المُشَّقا
كَــأَنَّ بِالأَقْتــادِ ســاجاً عَوْهَقـا
فِي الماءِ يَفْرُقْنَ العُبابَ الغَلْفَقا
ضــَوابعاً تَرْمِــي بِهِـنَّ الرَزْدَقـا
عُوجــاً تُبَــارِي ناعِجــاً مُنَوَّقـا
أَعْيَــسَ مَحْضــاً أَوْ نَجَـاةً دَمْشـَقا
كَــأَنَّ أَقْتــادِي جَلَــزْنَ زَوْرَقَــا
أَزَلَّ أَوْ هَيْـــقَ نَعـــام أَهْيَقــا
أَوْ أَخْــدَرِيّاً بِالثَمــانِي سـَهْوَقا
ذا جُـــدَد أَكْـــدَر أَوْ تَزَهْلَقــا
كَــأَنَّ مَتْنَيْــه اســْتَعَارَا أَبَقـا
قَـدْ لاحَـه التَجْـوالُ حَتَّـى أَحْنَقـا
فِـي عَانَـةٍ تُلْقِـي النَسـِيلَ عِقَقـا
قَـدْ طـارَ عَنْهَـا فِي المَرَاغِ مِزَقا
جُـرْدٍ سـَماحِيجَ وَأَلْقَـى فـي اللَقا
عَنْــهُ قَمِيصــاً طــارَ أَوْ تَفَتَّقـا
عَــنْ هَـرَوِيٍّ مِـنْ هَـرَاة اخْلَوْلَقَـا
وَبَطَّنَتْـــهُ تَحْــتَ مــا تَشــَبْرَقا
مِـنْ مَـزْقِ مَصـْقُول الحَوَاشِي أَخْلَقا
مُوَشـــَّحَ التَبْطِيـــنِ أَوْ مُبَنَّقــا
تَرَبَّعَــتْ مِــنْ صـُلْبِ رَهْبَـى أَنَقَـا
ظَــواهِراً مَــرّاً وَرَوْضــاً غَــدَقا
وَمِــنْ قَيَــاقِي الصــُوَّتَيْنِ قِيَقـا
صــُهْباً وَقُرْيانــاً تُناصـِي قَرقَـا
وَمِــنْ ضــَوَاحِي وَاحِفَيْــنِ بُرَقــا
إِلَـى مِعَـا الخَلْصَاءِ حِينَ ابْرَنْشَقا
وَإِنْ رَعَاهــا العَــرْكُ أَوْ تَأَنَّقـا
طـــاوَعْنَ شـــَلَّالاً لَهُــنَّ مِعْفَقــا
أَبْقَــت أَخادِيــدَ وَأَبْقَــتْ حَلَقـا
بِصَحْصــــَحَانِ مُطْــــرِقٍ وَفِلَقـــا
مِـنْ جُمْـدِ حَوْضـى وَصـَفِيحاً مُطْرَقـا
بِكُــلِّ مَوْقُــوع النُســُور أَوْرَقـا
لأْمٍ يَـــدُقُّ الحَجَـــرَ المُــدَملَقا
حَتَّـــى إِذَا مــاءُ القِلاتِ رَنَّقــا
وَشـــَاكَلَت أَبْــوالُهُنَّ الزَنْبَقــا
وَمَـلَّ مَرْعَاهـا الوَشـِيجَ الخَرْبَقـا
وَنَتَـقَ الهَيْـفُ السـَفا فَاسـْتَنْتَقا
مـــالاثَ مِـــن ناصــِلِهِ وَحَزَقــا
وَاصـْفَرَّ مِـنْ حُجْرانِـهِ مـا أَذْرَقـا
وَحَـــتَّ فِيمَــا حَــتَّ إِذْ تَحَرَّقــا
قِلْقِلَــهُ الضـاحِي وَحَـتَّ البَرْوَقـا
وَمَجَّــتِ الشــَمْسُ عَلَيْــهِ رَوْنَقــا
إِذَا كَســــَا ظـــاهِرَهُ تَلَهَّقـــا
وَنَشــَرَتْ فِيــهِ الحَــرُورُ ســَرَقا
حَتَّــى إِذَا زَوْزَى الزَيَـازِي هَزَّقـا
وَلَـــفَّ ســِدْرَ الهَجَرَيْــنِ حِزَقــا
راحَ بِهَــا فِــي هَبْـوةٍ مُسـْتَنْهِقا
كَأَنَّمــا اقْتَــرَّ نَشــُوقاً مُنْشـَقا
مِـنْ غَلْـوَةٍ بِـالرِيقِ حَتَّـى يَشـْرَقا
أَفْلَــــحَ نَشـــَّاجٌ إِذَا تَشـــَهَّقا
أَلْقَــى عَلَيْهَــا صــِلْدَماً مُعَرَّقـا
كَـــأَنَّ نَوْطـــاً نــاطَهُ مُعَلَّقَــا
يُغْشــِيهِ مِـنْ أَكْفـالِهِنَّ المَزْلَقـا
أَوْ فَـــكَّ حِنْــوَيْ قَتَــبٍ تَفَلَّقــا
إِذَا تَبــادَرْنَ الثَنَايَــا عَرَقــا
مُســــْتَوْئِراتٍ عُصـــَباً وَنَســـَقا
جَـــدَّ وَلا يَحْمَـــدْنَهُ أَنْ يَلْحَقــا
أَقْــبُّ قَهْقــاهٌ إِذَا مَــا هَقْهَقـا
نَيَّــبَ فِــي أَكْفالِهــا فَأَزْعَقَــا
نَهْســاً يَــدَمِّيهِنَّ حَتَّــى أَفْرَقــا
وَإِنْ أَثــارَتْ مِــنْ رِيـاغٍ سـَمْلَقا
تهْــوِي حَوامِيهــا بِــهِ مُــذَلَّقا
وَلا يُرِيـــدُ الــوِرْدَ إِلَّا حَقْحَقــا
نـــاجٍ مِســَحٌّ آمِــنٌ أَنْ يُســْبَقا
مَعْجــاً وَإِن أَغْرَقْـنَ شـَدّاً أَغْرَقَـا
يَجِـــدْنَهُ فِــي وَلْقِهِــنَّ مِيلَقــا
أَبْقَـــى إِذَا طــاوَلْنَهُ وَأنْزَقَــا
مِـذْءاً مِخَـدّاً فِـي الجِـراءِ مِسْحَقَا
كَأَنَّمَـــا هَيَّـــجَ حِيــن أَطْلَقــا
مِــنْ ذات أَســْلامٍ عِصــِيّاً شــِقَقا
مِــنْ سَيْســَبانٍ أَوْ قَنــاً تَمَشـَّقا
يَضـْرحْنَ مِـنْ ثَـوْبِ العَجـاجِ خِرَقَـا
قَســـاطِلاً مَـــرّاً وَمَــرّاً صــِيَقَا
يَغْـزُونَ مِـنْ فِرْيـاضَ سـَيْحاً دَيْسَقا
فَوَجَــد الحَــايِشَ فِيمَــا أَحْـدَقا
قَفْــراً مِـنَ الرامِيـنَ إِذْ تَوَدَّقـا
حَتَّـى إِذَا الـرِيُّ سـَقاها وَاسـْتَقا
مِـنْ بـارِدِ الغَيْـضِ الَّـذِي تَمَهَّقـا
جَرْعــاً يَنُـسُّ القـافِزاتِ النُقَّقـا
أَصــْدَرَ فـي أَعْجـازِ لَيْـل أَطْرَقـا
وَلا تَــرَى الـدَهْرَ عَنِيفـاً أَرْفَقـا
مِنْــهُ بِهَــا فـي غَيْـرَةٍ وَأَلْبَقـا
وَلا عَلَـــى هِجْرانِهِـــنَّ أَعْشـــَقا
حُبّــاً وَإِلْفــاً طـالَ مـا تَعَشـَّقا
وَمِشـــْذَباً عَنْهَـــا إِذَا تَشــَمَّقا
دَعْ ذَا وَرَاجِــعْ مَنْطِقــاً مُــذَلَّقا
أَعْـرَبَ مِـنْ قَـوْلِ القَطـا وَأَصـْدَقَا
إِنَّـــا أُنــاسٌ لا نَمُــوتُ فَرَقَــا
إِذَا ســــُعارُ فِتْنَـــةِ تَحَرَّقَـــا
وَالضــَرْبُ يُـذْرِي أَذْرُعـاً وَأَسـْوُقَا
وَالْهــامُ كَــالقَيْضِ يَطِيـرُ فِلَقَـا
وَإِنْ عَــــدُوٌّ جَهْــــدَهُ تَمَعَّقـــا
صــُرْنَاهُ بِـالْمَكْرُوهِ حَتَّـى يصـْعَقَا
فَأَصــْبَحَ اليَــوْمَ لِسـَانِي مُطْلَقـا
نَصـْراً مِـن اللَّـهِ وَنُـورا أَشـْرَقا
وَهَــــاجَنِي جَلّابَــــةٌ تَســــَرَّقا
شــِعْرِي وَلا يَزْكُـو لَـهُ مَـا لَزَّقـا
إِذَا رَآنِـــي ضــَلَّ مَــا تَخَلَّقــا
فَمَـاتَ لَـوْ كَـان ابْـن أَرْضٍ أَطْرَقا
وَقَــد أَذَقْــت الشـُعَراء الـذُوَّقا
فُحُـــولَهمْ وَالآخَرِيــنَ الــدَرْدَقا
مِنِّــي إِذَا شـَاؤُوا حِـداء مِسـْوَقا
حَتَّــى صــَغَا نــابِحُهُمْ فَوَقْوَقــا
وَالكَلْـــبُ لا يَنْبِـــحُ إِلّا فَرَقــا
نَبْـحَ الكِلابِ اللَيْـثَ لَمَّـا حَمْلَقـا
بِمُقْلَـــةٍ تُوقِــدُ فَصــّاً أَزْرَقــا
تَـــرَى لَــهُ بَرَانِســاً وَيَلْمقــا
دُبْسـاً وَنُمْـراً فِـي شـَمِيط أَبْرَقـا
زَمْــزَمَ يَحْمِــي أَجَمــاً وخَنْــدَقا
وَشـــاعِرٍ أَنْســـأْتُهُ فَاســْتَمْحَقا
يَرْمِـي بِسـَهْمٍ فِـي النِصـال أَفْوَقا
وَقَــد أَتَــانِي أَنَّ عَبْـداً أَحْوَقـا
مُســـْتَوْلِغاً تابِعَـــةً وَمُلْزَقـــا
يُوعِــدُنِي وَلَــوْ دَنَــا لَاسـْتَغْلَقا
فِــي حَبْـلِ جَـذّابٍ يَمُـدُّ المُخنِقـا
لا يُنْشـِط العَقْـد إِذَا مَـا أَوْثَقـا
كَقَفَــل الرُومِــيِّ لا بَــل أَغْلَقـا
تَحْمِيـه أَطْـرافُ الشـَبَا أَنْ يَقْلِقا
مِــنْ عَـضِّ إِنشـابٍ يَـرُدُّ المِيشـَقا
وَإِنْ أَمــالَ المُقْرَمـاتُ الشِقْشـِقا
ســامَيْنَ مِنِّــي أَسـْطُوَانا أَعْنَقـا
يَعْــدِلُ عَـنْ هَـدْلاءَ شـِدْقا أَشـْدَقا
إِذَا ثَنَـا فِيهَـا الهَجِيـرَ بَقْبَقـا
يَضــِجُّ نابَــاه إِذَا مَــا أَصـْلَقا
صــَقْعاً تَخِـرُّ البُـزلُ مِنْـهُ صـَعَقا
فِــي رَأسِ رَأَّاسٍ إِذَا مــا أَطْبَقـا
خرْدَلَهــــا تَقْصـــِيلُهُ وَدَقَّقـــا
يَفْرَقْــنَ مِــنْ قَمْــرٍ إِذَا تَحَنَّقـا
مِــنْ ذِي شــَناخِيبَ وَهـادٍ أَشـْنَقا
كَـــأَنَّهُ حـــارِكُ طَــودٍ أَشــْهَقا
لا يَرْتَقِــي فِيــهِ مِــزلّاً مِزْلَقــا
فِــي إِرْثِ مَجْـدٍ طـالَ مَـا تَحَنَّقـا
عَلَـى العِـدَى أَزْرِي بِهِـمْ وَأَنْطَقـا
فَــارْفَعْ ثَنــاءً صــادِقاً مُصـَدَّقا
إِنَّ المُنَقَّــى وَالخِيـارَ المُنْتَقَـا
مَـرْوانُ وَاللَّـهُ انْتَقَـى مـا خَلَقا
وَكَــمْ جَلا مَــرْوانُ حَتَّــى أَشـْرَقا
مِــنْ غَمَــراتٍ تَبْلُــغُ المُخَنَّقــا
فَنَصـــَرَ اللَّـــهُ بِــهِ وَأَعْتَقــا
فَالْحَمْــدُ للَّــهِ عَلَـى مـا وَفَّقـا
مَـرْوانَ إِذْ تـاقُوا الأُمُورَ التُوَّقا
شـــَآمِيَاً بِــاللَّهِ ثُــمَّ أُعْرِقــا
فَــاجْتَمَع الأَمْــرُ لَـهُ فَاسْتَوْسـَقا
لَفّــاً يُــدَانِي بَيْـنَ مَـنْ تَفَرَّقـا
مَـا زَالَ يَنْفِـي المُفْسِدِينَ البُوَّقا
وَيَغْتَــزِي مِــنْ بَعْـدِ أُفْـقٍ أُفُقـا
حَتَّـى اشـْفَتَرُّوا فِـي البِلادِ أُبَّقـا
قَتْلاً وَتَعْوِيقــاً عَلَــى مَـنْ عَوَّقـا
فَســَكَّنَ اللَّــهُ القُلُـوبَ الخُفَّقـا
وَاعْتَـاقَ عَنْـهُ الجـاهِلِينَ العُوَّقا
مِــنَ العِـدَا وَالأَقْرَبِيـنَ العُقَّقـا
وَمَــنْ بَلا مَــرْوَان مِنْــهُ مَصـْدَقا
فِـي طاعَـة اللَّـهِ وَفِيمَـا أَنْفَقـا
أَعْطـاهُ مَـرْوَانُ الـذِمام الأَوْفَقـا
فَامْتَــدَّ حَتَّــى لَـمْ يَكُـنْ مُرَمَّقـا
كَأَنَّمـــا أَعْلَــقَ حِيــن أَعْلَقــا
أَســْبابَهُ بِــالنَجْمِ حِيــنَ حَلَّقـا
بُعْــداً مِــنَ الغَـدْرِ وَإِنْ تَوَعَّقـا
عَلَـى امْـرِئٍ ضـَلَّ الهُـدَى وَأَوْبَقـا
مُهْجَتَــهُ ذاقَ الحُســَامَ المِخْفَقـا
فِـي قَيْـضِ أُمِّ الفَـرْخِ حَتَّـى نَقْنَقا
فَــدَمَّرَ اللَّــهُ الشـُرَاةَ الفُتَّقـا
ضـــَحّاكَهُمْ وَالخَيْبَــرِيَّ الأَفْســَقَا
وَمَـنْ بَغَـى فِـي الـدِينِ أَوْ تَعَمَّقا
يَســْتَزْحِرُونَ الحَـرْبَ حَتَّـى تَـدْحَقا
مـــا يَمْلأُ الأَرْضَ بِحَــاراً بُثَّقــا
ســَيْلاً بِطاحــاً وَجُنُــوداً طَبَقَــا
إِذَا قُـــدُور الأَكْثَرِيـــنَ مَرَقــا
جاشــَتْ فَــأَحْمَى غَلْيُهـا وَأَحْرَقـا
مَــنْ ضـَلَّ مِنْهـاجَ الهُـدَى وَضـَيَّقا
وَعــادَة الأَشـْقَيْنَ عـاداتُ الشـَقا
وَجُـــودُ مَـــرْوانَ إِذَا تَـــدَفَّقا
جُــودٌ كَجُــودِ الغَيْـثِ إِذَ تَبَعَّقـا
إِذَا أَسـْتَقاهُ العِـرْقُ أَحْيَـا وَرَقا
يَغْشــَوْنَ غَــرَّافَ السـِجالِ مِـدْفَقا
مَــدَّ لَـهُ البَحْـرُ خَلِيجـاً مُتْأَقـا
ســَقَى فَــأَرْوَى وَرَعَــا فَأَســْنَقا
وَحَـــائِنٍ مِـــنْ حِينِــهِ تَمَأَّقــا
لَنَـــا وَأَهْــدَى مــالَهُ وَطَلَّقــا
كـانَ كَرَاعِـي الضـَأْنِ لا بَل أَحْمَقا
لَـمْ يَـدْرِ مـا أَرْسـَلَ مِمَّـا رَبَّقَـا
لَمَّــــا رَأَى آذِيَّنَـــا تَـــدَلَّقا
يَضــْرِبُ عِبْرَيْـهِ وَيَغْشـَى المِـدْعَقا
وَكــاهِلاً مِنَّــا وَجَــوْزاً مِــدْهَقا
إِذَا أَرادَ هَـــرْسَ قَـــوْمٍ طَبَّقــا
فَدَاســَهُمْ دَوْســاً وَدَقّــاً مِـدْقَقا
فَقُــلْ لأَقْــوامٍ أَصــَابُوا خَفَقــا
يَقْتَضـــِبُونَ الكَــذِبَ المُســَمْلَقا
وَالكُفْــرُ داءٌ لا تُـدَاوِيهِ الرُقَـا
رَبِيــعَ لُــوْمِي رَأْيَــكِ المُـدَبَّقا
أَشــْبَهَ عَبْــداً قــادَكُمْ وَغَيَّقــا
ســـيِّدَكُمْ ذا الــوَدَعِ الهَبَنَّقــا
وَقَـدْ رَأَيْنَـا الأُسـْدَ مِنَّـا بَهْلَقـا
أَنْكَــرَ مِمَّــا عِنْــدَهُمْ وَأَفْلَقــا
حَمْســَاءَ تَمَّـتْ مِـنْ تَمِيـم فَيْلَقـا
إِذَا اســْتَبَاحَتْ عِــزَّ قَـوْمٍ طَرَّقـا
لَمَّــا رَأَى غَمْــزاً يُحِـقُّ الأَرْفَقـا
أَقَـــرَّ حــامِيهِمْ وَقَــدْ تَصــَلَّقا
وَمَـا أَقَـرَّ النَـزْوَ حَتَّـى اسْتَوْدَقا
لِلصــُّلْحِ مِـنْ صـَقْعٍ وَطَعْـن أَبْخَقـا
إِذَا أَرادُوا دَســــْمَهُ تَفَتَّقــــا
بِنَاخِشـــَاتِ المَــوْتِ أَوْ تَمَطَّقــا
إِنِّـي وَكُنْـتُ الشـاعِرَ المُسـْتَنْطَقا
أَنْســُجُ نَســْجَ الصــَنَعِ المُحَقَّقـا
تَحْبِيــرَهُ وَالخُســْرُوَان الأَعْتَقــا
لَمَّــا رَأَيْــتُ الشـَرَّ قَـدْ تَأَلَّقـا
وَفِتْنَـــةً تَرْمِــي بِمَــنْ تَصــَفَّقا
هَنَّــا وَهَنَّــا عَـنْ قِـذاف أَخْلَقـا
مَــنْ خَــرَّ فِـي طِخْطـاخِهِ تَزَخْلَقـا
رَجَعْـتُ مِـنْ رَأْيِـي القَـوِيَّ الأَطْوَقا
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.