هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَـالَتْ سُلَيْمَى إِذْ رَأَتْ حُفُوفِي
مَـعَ اضْطِرابِ اللَحْمِ والشُسُوفِ
أَحْــدَبُ كَالمُقَيَّـدِ المكْتُـوفِ
مَـا شَأْن أَعْلا رَأْسِك المَنْتُوفِ
فَقُلْـتُ بَيْنَ الخَفْضِ وَالتَأْسِيفِ
غَيَّـرَ لَـوْنَ اللِمَّـةِ الخَصـِيفِ
وَدَاجِيـاً كَالكرْمِ ذِي القُطُوفِ
أَثْمَرَ فِي مَاءِ النَدَى النَطُوفِ
حَفْـزُ اللَيَالِي أَمَد التَدْلِيفِ
وَالـدَهْر إِن أَضْعَفَ ذُو تَضْعِيفِ
بـاقٍ يُـدَانِي القَيْدَ لِلرُّسُوفِ
أَوْ نَاجِــل الأَتْلافِ لِلْتَتْلِيـفِ
بَعد اضَطِرَابِ العُنُقِ الغِطْرِيفِ
فِـي دَغْفَلِـيِّ عَيْشِنَا المَغْدُوفِ
فَقُـلْ لِذَاكَ الوالِهِ المَشْعُوفِ
إِنَّ الَّـذِي تَرْجُـو مِنَ الصَدُوفِ
كَالْبَرْقِ بَيْنَ القَيْظِ وَالمَصِيفِ
أَبْعَـدَ حِلْـمَ المُسْلِمِ الحَنِيفِ
سـَيْبُكِ ذاتَ العِقْـدِ وَالسُيُوفِ
بِمُقْلَتَــيْ مَكْحُولَـةِ الـذَرِيفِ
صـَفْراءُ فِـي بَيْضَاءَ كَالنَزِيفِ
تَسـْقِي بِأَذْكَى مِسْكِهَا المَدُوفِ
حُـرَّ المُحَيَّـا لَيِّـنَ الغَضْرُوفِ
كَـأَنَّ تَحْـتَ المِـرْطِ وَالشُفُوفِ
رَمْلاً حَبَـا مِـنْ عُقَـدِ الغَرِيفِ
إِلَــى عِنَـانَيْ ضـَامِرٍ لَطِيـفِ
عَجْـزاءُ رَمْـلٍ وَعْثَـةُ الرَدِيفِ
تَجْلُـو نَقِيّـاً مُظْلِـمَ الشُفُوفِ
رؤبة بن عبد الله العجاج بن رؤبة التميمي السعدي أبو الجحّاف أَو أَبو محمد.راجز، من الفصحاء المشهورين، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية.كان أكثر مقامه في البصرة، وأخذ عنه أعيان أهل اللغة وكانوا يحتجون بشعره ويقولون بإمامته ف اللغة، مات في البادية، وقد أسنّ.وفي الوفيات: لما مات رؤبة قال الخليل: دفنا الشعر واللغة والفصاحة.