هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا صـاحبيَّ عرِّجـا بـي سـاعةً
علـى الطلـول واسـألا رُباهـا
مَـن حلَّها من بعدِنا يوما ومَن
تبــدَّلت مـن بَعـدنا سـُعداها
ومَـن تعاطَى الكأسَ من ريقتِها
وارتشــَفَ الأشـنبَ مِـن لمَاهـا
ومَن رعَى الروضَ بأكنافِ الحمى
واقتنـصَ النـافرَ مـن ظُباهـا
يـا سـَرحة الوادي سقتكِ مزنةٌ
تضـحَكُ قبـلَ الـدَّوحِ من بُكاها
ويــا أثيلات النقيـب أورقـت
مِـن نحـوك الأفنـانُ مَن جنَاها
ويـا عُرَيْصـات القليب من لوى
نعمـانَ فالأثيـل مـن جرعاهـا
إنـي بكـنَّ اليـومَ صـبٌّ مغـرمٌ
ذو لوعـةٍ مـا ينقضـِي جَواهـا
مـا ذكـرتْ نفسـِيَ أيّامَ الحمى
إلا وتجفــو مقلــتي كراهــا
ولا تنسـَّمتُ الصـَّبا مـن أرضكم
إلا شـفاني الطِّيـبُ مـن رَيَّاها
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.