هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أخَــويَّ والعشــاقُ إخـوَهْ
يتراضــعون جَـوىً وصـبوَهْ
لا يُنســـــَبون لِعَلّــــةٍ
وإن انتـأت بهـم الأبـوَّهَ
ناشـــدتُ ســرَّكما فبــع
ضُ الســرِّ مصــنوعٌ ممـوَّهْ
أطمِعتُمــا مـن بعـد يـو
مِ عُنيـزَةٍ فـي يـوم سَلْوَهْ
أم تعلمــــان لمفلـــت
أشــراكَنا بعُكـاظَ نَجْـوَهْ
قطــعَ الحِبالــةَ لا يعـل
لِـق جاهـدُ الألحـاظ عَفوَهْ
بَرِمــاً بحبّــات القلــو
ب يخافهــا وتهـشُّ نحـوَهْ
وغَـــدوت أُعــذَر رحمــةً
مــن بعــده وألامُ قسـوَهْ
وأُســَرُّ بــالطيفِ الوَصـو
لِ وفـي وصال الطيف جفوَهْ
تشــتاقه العينــان فـي
هِ وملتقـى الجسمين غَلْوَهْ
وإذا وقفــتُ ففــي أصـم
مَ أمـارت الأحـداثُ مـروَهْ
كالســطر يكتبـه الحيـا
ويعيـدُ ذيـلُ الريح محوَهْ
لــو كنــتُ أملِــك قـوّةً
أو كـان لـي بالدهر قوّهْ
لأخـــذتُ عُلْــوِيَّ الريــا
ح بمـا سبتْ من دارِ علْوَهْ
وأمــا وعهــدِ المبـدلي
ن نعيمَهـا بـالبين شِقوَهْ
وســُبوغِ أفيــاءِ الوصـا
لِ عشــيَّةً فيهــا وغُـدْوَهْ
لا كــانَ للغــدرِ المطـا
عِ علَـى وفِـيِّ هـوايَ سطوَهْ
وقليلـــة الخُطَّـــابِ أي
أسَ بعضـُها مـن ليس كُفْوَهْ
ديــنُ العـذارَى أن تلـي
نَ وَدِينُهــا صـَلَفٌ ونخـوَهْ
وإذا زكــا حَســَبٌ لهــا
لـم تخُتَـدَعْ عنـه بـثروَهْ
أنكحتُهــا سـاري الـبرو
ق ورَيْـقَ أَغصـان المُـرُوَّهْ
غِـرّ المـدى كهـل الحجـا
جمـعَ النَّقَاءَ إلى الفُتوَّهْ
طلـبَ الغنَـى ذُخْـراً ليـو
مِ عطيــةٍ لا يــومِ نبـوَهْ
وقضــى الحقــوقَ بمـالِهِ
ولــداتُهُ قاضــون شـهوَهْ
يرعَــى الحفيظــةَ مُــرَّةً
غاشـــيهِ والأخلاقَ حُلــوَهْ
مِـن سـِرِّ ما اصطفَت الوزا
رةُ فـي الأبُـوّةِ والبُنُـوَّهْ
ومكــانِ أســمنتِ المفـا
خــرُ كـاهلا ضـخما وذِروَهْ
مــن آل ماســرجيس نــج
مٌ لــم يَحُـزْ بـرجٌ عُلُـوَّهْ
عيســى لــه طــود وشـِعْ
بٌ ربــوةٌ لحِقــتْ برَبْـوَهْ
عقـدوا حُبَـاه فمـا تُحَـل
لُ لهـم عن العوراء حَبْوَهْ
وغــدَوا بــه متحاســدي
ن على العُلا في دارِ نَدوَهْ
مـن طـاعني ثُغَـرِ الخطـو
بِ بكـــلِّ ســِكِّيتٍ مفــوّهْ
أمــراءُ معركَــةٍ الخطـا
بـةِ فاتحو الشُّبُهاتِ عَنْوَهْ
فــي كــلِّ جِلســةِ كـاتبٍ
منهـم إلـى الأعداء غزوَهْ
وجريـــتَ تقفــو خطــوة
قُـدَّامَ قومِـك أخـتَ خطـوَهْ
تشــآى الســوابقَ لاحقـا
حـتى التقـى عنـقٌ وصهوَهْ
صــــاحبتكم مســـتطرفي
نَ وكنتُـمُ بالتَّلْـدِ أُسـوَهْ
إخــوان مَصــرخةٍ إذا اس
تنصـرتُ أو جيـران شـَتْوَهْ
فلأنــتَ لـي نِعـم الصـدي
قُ إذا غــدت نفـسٌ عَـدُوَّهْ
وتشعشــع الـرأيُ الجمـي
عُ ولـم ينل بالسعي حظوَهْ
كــم قبــل وُدِّك مــن أخٍ
سـمّيتُه فـي الـودّ قُـدوَهْ
فغــدوتَ أصــلبَ مَعجَمــا
بيـدي وأوثـقَ منـه عُروَهْ
حـــبٌّ تناصـــفناه نــك
رَعُ حُســوةً فيــه وحُسـوَهْ
لـــولا هَنـــاتٌ ربمـــا
أصـحتك منـه وفـيَّ نشـوَهْ
فلتجزينَّــــك ســــاريا
تٌ مــا لجــاريهنَّ كَبـوَهْ
كـــان القريـــضُ مميَّلا
فعــدلنه وأقمــنَ صـَغْوَهْ
فــي كــل يــومِ هديّــةٍ
لهــديِّهنَّ عليــك جَلْــوَهْ
ينضــحنَ لا يَعْطُبْــنَ فــي
ك وفـي أبيك الدهرَ عُشْوَهْ
نــارٌ علـى الأعـداء تُـذْ
كَـى فـي صـِفاتِك بـالأَلُوَّهْ
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.