هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيــن ظبـاءُ المنحنَـى
ســــوالفا وأعينـــا
أكـان مـن ضـِغثِ الكرى
يـــومَ تســنَّحْن لنــا
أم خطــأً فســار عــم
داً قتلُهـــا أنفســَنا
أُســائِلُ الــدارَ بهـن
نَ لــو ســألتُ لحِنــا
وربَّ رســــم ماثــــل
أعجـــمَ ثـــم بيَّنــا
فقــال مِـن هُنـا طلـع
ن وغربــن مــن هُنــا
يـا بـأبي المسكونُ لو
أنّــي وجــدت السـَّكنَا
قـالوا النـوى تسـميةً
والمـوتَ يَعنِـي من عَنَى
مَــنِ اشــتكَى أحزانَـه
فمـــا أجـــنَّ شــجَنا
لـم يـترك الغادون لي
قلبــا يُحــسّ الحزَنـا
كـــان فــؤادي وهُــمُ
فظَعنــــوا وظعنَــــا
مَـن سـائلٌ لـي بالحمى
ذاك الكــثيبَ الأيمَنـا
مــا بـال ركـب منهُـمُ
مـــرّ عليــه مَوهنــا
يحمـي البـدورَ بالستو
ر والســتورَ بالقنــا
وآهِ مــــن ضــــَمانِهِ
بـــــأوجهٍ تضــــمَّنا
ومــا بنــا إلا هــوَى
حــيٍّ علــى خَيـفِ مِنَـى
حجُّــوا علــى أُجـورهم
وانقلبـــوا بإثمنــا
سـلُّوا مـن الأبـدان قب
لَ أن يســلُّوا البُـدُنا
واستبطنوا الوادي فما
ج أظهـــرا وأبطُنـــا
مناســكٌ عــادت بهــم
للمســــلمين فتَنـــا
يــا حسـن ذاك موقفـا
أن كــان شـيئا حَسـَنا
مُنــىً لعينـي أن تـرى
تلــك الثلاثَ مـن مِنَـى
يــا قلـبِ مـن مَـواطِنٍ
لـم يَـرضَ منهـا وطَنـا
ويــوم سـلعٍ لـم يكـن
يــومي بســلعٍ هيِّنــا
وقفـتُ أستسـقي الظمـا
فيـه وأَستشـفي الضـنا
وفضــَحتْ ســرَّ الهــوى
عينــي فصــارَ عَلنــا
ويـوم ذي البـان تَبَـا
يَعْنــا فحـزتُ الغَبَنـا
كـان الغـرامُ المشترِي
وكــان قلـبي الثمنـا
ســعتْ علينــا لا سـعت
رِجــلُ الموشـِّي بيننـا
قـــال تقــول ظبيــة
شــُيِّبَ بعــدي وانحنَـى
وصـــدَّها عنّــي جَنَــى
هـذا المشـيبِ والجنـا
قــل للشـَّمالِ اعتـوَرَت
بعــدَ الكـرى أرحلَنـا
تــأرَجُ عــن رَيْحانــةٍ
مــن الجِنــان تُجتنَـى
كانمــــا أنفاســـُها
وقــد نفضــن الوسـَنا
لطيمــــةٌ بـــاحث رك
بُ الشـامِ عنها اليمنا
مـــاذا وإن طيَّــبَ ري
يــاكِ قــديما عَصـرَنا
وأيُّ معنـــــــىً زائدٍ
أُحــدثَ فيــك بعــدَنا
قــالتْ مــررتُ أفتلِـي
عــن الكـرام المـدُنا
فعــنَّ لـي منهـم كمـا
لُ الملك من بعد العنا
فلــم أزلْ حــتى سـلك
تُ جيبَـــه والرُّدُنـــا
فجئت مثـلَ مـا أتى ال
حــديثُ عنــه والثَّنـا
أهلاً إذنْ وإن أثـــــر
تِ اللاعِــجَ المكتمنــا
أذكرتِنـا علـى النـوى
بســـيِّدٍ لــم ينســَنا
منتشـــرٍ عنّــا وبــا
عُ فضــــلِه تضــــُمُّنا
أبلــج يجلــو وجهُــه
ليـلَ الخطـوب المدجِنَا
ذو غُـرّة أعـدى بها ال
بـدرَ السـناءَ والسـنا
تحســـَب فــي جــبينهِ
منهــا سـِراجا مُـدهَنا
ميمونــــةٌ صــــفْقتُه
إذا اللئيـــم غبَنَــا
أفقـــــره ســــماحُه
وذلــك الفقـرُ الغنـى
لا تقتنــي إلا الثنــا
ءَ كفُّـــه إن اقتنـــى
كـــأنّه ليـــس لـــه
مـن مـاله مـا اختزنا
كفَــى الملـوكَ كـافلا
بمـــا أهـــمَّ وعَنــى
واسـتحفظوا منه القَوي
يَ فيهـــمُ المؤتمَنــا
ووجَــد القُرحــان مـن
ه قارحــــا ممرَّنـــا
نَهْـضَ الفنيـقِ لا الوجا
يعقلـــه ولا الـــونى
لـو أن مـن أُيِّـد بـال
توفيــق منهــم فطنـا
أو كـان مـن يُحسـنُ أن
يَشــكرَ يومــا محسـنا
مـــنْ لهُـــم بواحــد
يحــوط أطـرافَ الـدنا
وحـــــازم بنفســــه
يبغـي الخميـسَ الأرعنا
جــارٍ علــى أعراقــه
بَنَـــى أبــوه وبَنَــى
مـن معشـر خاضوا الأعا
صـيرَ وراضـوا الزمنـا
وشــرعوا ديــنَ العلا
فروضــــَه والســـُّنَنا
الواصــلين الفاصــلي
ن أيـــدياً وألســـُنا
إذا احتــبى كــاتبُهم
قلـــتَ كمـــيٌّ طعَنــا
أو ركِبـوا إلـى الصفو
ف يحملـــون الإحَنـــا
خلـتَ سـطورَ الصـُّحف ها
تيـك الخيـولَ الصـُّفَّنا
كــلَّ الســلاح يُشــْهدو
نَ الحــربَ إلا الجُنَنـا
يَــــروْنَ أحســــابَهُمُ
مــن الــدروع أحصـَنا
مســتبقين المجـدَ حـت
تــى يغلقـون الرَّهَنـا
يهُــزُّ منهــم طلـبُ ال
عـــزِّ لِيانــاً خُشــُنا
حـتى تـرى السـيلَ هجو
مــا والجبــال مُنَنَـا
أبـا المعـالي والمعا
نـي ربّمـا كُـنَّ الكُنَـى
مـا كـان مـن كنَّاك إل
لا الملهَــم الملَقَّنــا
كــان الكمـالُ معـوِزا
فصــار فيــك ممكِنــا
مثَّلـــه شخصـــُك مــح
دودا لنـــا معيَّنـــا
بغــدادُ قــد تيَّمهــا
منـــك حــبيبٌ ظعنــا
تبكـي لـدائين بها ال
شــوقِ وغــدرِ الأُمَنــا
قــد غيَّـر الـدهرُ حُلا
هــا بعــدكم ولوَّنــا
فَســـُحِتَ الناصــعُ واغ
تـالَ الهـزالُ السـِّمَنَا
كــانت تُحَيَّـا فاسـتحق
قَـت بعـدكم أن تُلعنـا
وذَلَّ بعـــدَ عـــزّه ال
فضــلُ بهــا وامتُهِنـا
وصــار ممـدوحُ السـما
ح ميِّتــــا مؤبَّنــــا
وكَســــدتْ أســـواقُنا
وكنتُــــمُ موســــِمَنا
ورُوِّع الملـــكُ الــذي
قَـــرَّ بِكُـــمْ وأمِنــا
فســـَرحُه منتشـــرُ ال
أطـرافِ مهجـورُ الفِنـا
تعــوي الـذئابُ حـوله
وليــس بـالراعي غِنَـى
قـد أنكـر الحيـاضَ مذ
نــــأيتمُ والعَطَنـــا
يجنــح للشــّورى ليـس
تريــح والشـّورى عَنـا
يــذكر مــا ضـيَّع مـن
كـم بعد ما كان اقتنى
فَيـــدُه فـــي فمـــهِ
يأكلُهــا بمــا جنَــى
سـوى الـذي يرجـوه من
كـم فـي أحاديث المنى
وأنكــــم مســـتعطَفو
ن إن أتــاكم مــذعِنا
فبــادروا قــد آن أن
تبــادروا وقــد أنَـى
واسمع لها تشفي الجوى
كـالعَرّ يشـفيه الهِنَـا
تـودُّ عيـنُ المـرء فـي
هــا أن تكــون أُذُنـا
ناشـــطة مــن فِكَــري
نشــْطَك مُهْــرا أَرِنــا
تحفظكــم علـى النـوى
حفـظَ الجفـون الأعينـا
لهـا مـن النيـروز حا
لٍ كيــف شــاءَ زيّنــا
يقـدُمها يُهـدي السـرو
رَ ملئَهـــا واليُمنــا
فــراعِ فــي ثوابهــا
مـا خـفَّ أو مـا أمكنا
قـد أعجـف الضـَّرعُ وقد
أصــفرَ بعــدَك الإنــا
وعمَّــق الزمــانُ فــي
جُروحــــه وأثخنــــا
شــَجُعتُ فــي ســؤالكم
وكيــف لـي أن أجبُنـا
كـم قبلَهـا مـن ضـغطةٍ
لــم أشــكُها تصــوُّنا
لكنكــــم عُشـــّي إذا
رعَــى رجـائي الـدِّمَنا
ومــوئلي إن نــزح ال
دهــرُ بكــم وإن دنـا
فضــلتُم النــاس سـما
حـــا وفضــَلتُ لَســَنا
فمــا ســواكم للنـدى
ولا ســــواي للثنـــا
فالنـــاس إن ســألتُمُ
بالنــاس أنتُـمْ وأنـا
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.