هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تعــاليْنَ نعالـجْ نـف
رةَ الحــيِّ تعاليْنــا
نــزوِّد أُذُنــا شـكوى
ونــودعْ نظـرةً عيْنـا
ونبكـى مـن يدِ البين
عسـانا نعطـفُ البيْنا
فمـا زاد النـوى إلا
لجَاجـا مـا تباكيْنـا
أعِقبــانٌ بهــم طـرن
أم العِيــسُ تباكيْنـا
طوين البعدَ يكتمن ال
وجــي حــتى تطَوَّيْنـا
إلـى أيـن أمـا تـأل
مُ يـا سـائقَها الأيْنا
إذا عرَّســتَ بالجرعـا
ء وسـْطاً بينَ ما بيْنا
فحيَّــا اللـهُ يَـبرِينَ
وغيـرَ الرمـل حيَّيْنـا
ومـا لي وأخي والمُسْعِ
دِ ردَّ اللــهُ لُبَّيْنــا
وقفنـا نقتضـي النائِ
ل مـن يمطُلُنا الدَّيْنا
ونشـكو بـاردَ الصـدرِ
إذا اسـتقدَح قلبَيْنـا
أيـا عُـرْبُ أليس الغد
رُ فــي ديِنكُـمُ شـَيْنا
أحقًّـــاً تســـتقيدونَ
مـن الفُـرسِ بنفسـيْنا
كـم الثـأر أما يُنْسَى
دمٌ بيـــن قبيليْنــا
ولميـــاءُ حــذِرناها
فسـاق القـدَرُ الحيْنا
فكم ضمَّتْ يدُ الليل ال
مُنَــى تحـت إزاريْنـا
إذا مـا بَـدرَ الصـُّبحُ
حســـِبناهنّ يســعَيْنا
جَعلنـا أعيـنَ الشـُّهبِ
علـى شمس الضحى عيْنا
ألا للــه صــدقي وال
هــوى يوسـعني مَيْنـا
وصــبري وأخــي شـَوبٍ
إذا قلــتُ تصــافيْنا
أولِّــي هَجمـةَ السـُّود
ذئابـــا يتعاويْنــا
وأرعَـى سـاهرا منهـم
عيونـا ليـس يرعَيْنـا
ولــو صـحَّ وفـاء لـم
يُصـِبْ سـيفُ وغـىً قَيْنا
وللــهِ ابــنُ أيُّــوب
إذا عُـــدَّ أخٌ زيْنــا
ودبَّـت نائبـاتُ الـده
رِ حيَّـــاتٍ تلوَّيْنـــا
وعضــَّتْ بضـروس الجـد
بِ أعــوامٌ تواليْنــا
طلبنــا لأبــي طــالِ
بَ مِثْلا فتعنَّيْنــــــا
ووحَّــدناه فـي العـدّ
فمــا واللـه ثَنَّيْنـا
كريـم ما تَوَافقْنا ال
ســجايا أو تنافيْنـا
رأيـتُ الجـانبَ الصعبَ
بـه والخُلُـقَ اللَّيْنـا
مـن القـوم المناجيزِ
إذا مـا السُّحْبُ مَنَّيْنا
رأت أنفســـُهم قــاصِ
يَـةَ المجـدِ فأجريْنـا
فللــه نفــوسٌ بــال
معـــالي يتواصــَيْنا
تخطَّتــك يــدُ الـدهرِ
إذا الأحـداثُ أصـمَيْنا
وطاولتَ الليالي العم
رَ تبقَـى لـي ويفنَيْنا
مـدى الأعيادِ ما يُفطَر
ن عيـــدا ويُضــَحَّيْنا
تـرَى فيـك الأمانيَّ ال
حســانُ مــا تمنَّيْنـا
مهيار بن مرزويه، أبو الحسن الديلمي.شاعر كبير في أسلوبه قوة وفي معانيه ابتكار، قال الحر العاملي: جمع مهيار بين فصاحة العرب ومعاني العجم، وقال الزبيدي: (الديلمي) شاعر زمانه فارسي الأصل من أهل بغداد، كان منزله فيها بدرب رباح، من الكرخ، وبها وفاته.ويرى (هوار) أنه ولد في الديلم (جنوب جيلان على بحر قزوين) وأنه استخدم في بغداد للترجمة عن الفارسية.وكان مجوسياً وأسلم سنة 494هـ على يد الشريف الرضي.وتشيع وغلا في تشيعه وسب بعض الصحابة في شعره، حتى قال له أبو القاسم ابن برهان: يا مهيار انتقلت من زاوية في النار إلى أخرى فيها.